On 10/8/06, oussama chourbagi <[EMAIL PROTECTED]> wrote:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكلام المذكور صحيح من الوجهة العامة و هو لا ينطبق فقط على نشر الاسلام و لكن على أي مشروع في الحياة
حيث لا يمكن ان تقوم لاي فكرة قائمة ما لم يبذل لها جهد كبير و تحصل الفكرة على حقها من العمل و الوقت و الاهتمام
و لكن تبقى النسبية التي يفرضها المجتمع طاغية على تفكيرنا حينما نقوم بعمل للدعوة الاسلامية
فمثلا بالنسبة للمجتمع الذي يكدح لدنياه طيلة النهار و الليل فإن الشخص الذي يفرغ من وقته ساعتين يوميا للعمل العام
فان ذلك يعتبر جهد كبير و تضحية عظيمة ,, أما بالنسبة للمجتمعات الوظيفية التي ينتهي دوامها عند الساعة الثانية ظهرا
فإن الساعتين يوميا للعمل العام تعتبر فضلة و بسيطة ....  و هنا يبقى التساؤل هل النتائج المرجوة من العمل الدعوي تخضع للكمية ام تخضع للتضحية ....و بمعنى آخر هل نحتاج الى الكم أم إلى النوع أم اليهما معا؟
عذرا على الضبابية و لكن هذا ما لدي و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
 


zain < [EMAIL PROTECTED]> wrote:

وأنا أقول بأنه هذا الكلام لا يصح إلا هو.
 
Hamed al-Suhli <[EMAIL PROTECTED]> wrote:
Haytham wrote:
يقول كات ستيفنس (يوسف إسلام):
" كثيـــــرٌ من المسلمين حتى من العاملين في حقل الدعوة الإسلامية تأتي معيشتهم ورفع مستواها والسعي لها قبل اهتمامهم برسالة الإسلام والعمل له!!!.
إن إعطاء فضل الوقت! وفضل المال!, وفضل الجهد! لن يحقق الانتشار المأمول لرسالة الإسلام, وسيُبْقِي الخُطَا وئِيدَة, والطريق طويلة, بينما الآخرون!! يبذلون وينفقون بسخاء من أموالهم وجهودهم, ويقدمونها على سائر الاهتمامات ".
 
ما رأيكم؟
أنا كليا أوافق
وعذرا على تحويل الرسالة إلى المجموعة أخ هيثم




Muhammad Zain Al-Abideen
Software Engineer
KSA- Riyadh
Mob: +966 55 24 6 24 34
 
 

How low will we go? Check out Yahoo! Messenger?s low PC-to-Phone call rates.


Do you Yahoo!?
Everyone is raving about the all-new Yahoo! Mail.




--
hamed suhli
Tarmeez.sourceforge.net
Title: السلام عليكم

السلام عليكم

أنا
لا أوافق على النسبية المجتمعية للعمل الإسلامي

فعندما تقول يكدح ليل نهار فالسؤال هو ما الهدف؟
أعتقد أن أحد أهداف الدعوة الإسلامية تخليص المجتمع من ماديته المفرطة
أو تعلقه بمعايير المجتمع الأوربي التي أصبحت طاغية بحكم الإعلام والمنتجات وكل شيء

ببساطة
هناك من سيقول لك إنه لا يمكن لإنسان أن يعيش حياة كريمة بأقل من
200 دولار شهريا في سورية وهناك من يعتبر الرقم المتعلق بوضعه الاجتماعي هو 500 دولار مثلا
وأظن إن كلانا نعرف صديقا واحدا على الأقل يعتبر القوة المادية والتأثير بالآخرين شرطا أساسيا للقيام بدور فعال في نهوض المجتمع
وأنا أعتقد كليا أن هذا خطأ
في رسائل سابقة أشرت إلى الدكتور ريتشارد ستولمان مؤسس مشروع غنو ومؤسسة البرامج الحرة
وهو من القلائل الذين تخرجوا من معهد مساشوستس للتكنولوجيا واختيروا ليكونوا فريق عمل في مشروع التكنولوجيا الرقمية الأمريكي بداية السبعينات
رغم ذلك ترك ستولمان وبضعة من أصدقائه طريق المجد المادي هذا واختاروا العمل والدعوة لمشروع حرية البرمجيات الذي كان فكرة خرافية في مواجهة عمالقة كمايكروسوفت وآب بي إم والآخرين
ووضعوا كل جهدهم في هذا الاتجاه بعيدا عن أي معايير مادية يفرضها المجتمع الأمريكي ككل فما بالك بأقرانهم الذين يرأسون اليوم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية
زهاء عشرون عاما مضت على مشروع غنو الذي أصبح يضم حاليا أولئك العمالقة الذين واجهوه كآي بي إم ونتسكايب وصن.... لإلخ وبدأت مايكروسوفت وإنتل وأوراكل تنحني للفكرة
رغم ذلك يبقى ريتشارد ستولمان كما يروي صديق عزيز عاجزا عن شراء هدية لصديقته من سوق الحميدية في دمشق بقيمة 1200 ليرة؟؟؟؟
قد لا أحترم حياة ستولمان مع صديقته ولكنني أحترم إخلاصه للفكرة التي يؤمن بها وأعتبر تجربته كما العديد من التجارب الأخرى دليلا قاطعا على أن الإسلام كما أية فكرة شمولية لا يمكن أن تنجح إلا إذا وجد قدر كاف من الأشخاص تمثلوا الفكرة ودفعوا حياتهم ثمنا لها

 

إن كلماتنا ستبقى جامدة أعراسا من الشموع لا حراك بها حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية لتضيء الطريق أمام الجيل الجديد

إن الدعوات تحسب دائما في حسابها أن الجيل الأول... هؤلاء يكبرون عليهم أربعا في عداد الشهداء

 

كنت أظن هذه الكلمات للدكتور عبد الله عزام رحمه الله ولكن تبين أنها أقدم من ذلك بكثير لشخص ليس مشهورا كان معاصرا لأحمد عرابي في مصر والله أعلم

 

عذرا على الإطالة والسلام

رد على