|
طلع علينا مشهد خبيث لمقدمي ( طاش ما طاش ) اليوم
الأربعاء 5/9/1427هـ
وفي شهر رمضان المبارك بأسلوب استهتاري ماكر مخذول ، حيث جمع
مقدموه بين خروقات
الفهم ، وسوءات التطبيق .
إن موضوع الحلقة ( خطورة
الإرهاب ) لا يختلف
عليه أحد ،
|
كذبتم يا مقدمي
طاش
ما طاش
علي العمري
لموقع
الشخصي للشيخ علي العمري30/09/2006
|
|
وقد تكلم الشرفاء والعلماء
والخطباء والدعاة في المملكة العربية السعودية عن إدانة الإرهاب والعمليات
الإرهابية والتفجيرية في بلاد الحرمين الطاهرة ، التي نفديها بدمائنا وأرواحنا ، ولا نقبل
ولن نقبل لحظةً واحدة التعدي على أي مسلم موحد ، أو كافر معاهد ، أو ذمي مستأمن .
ولكن الذي جرى في حلقة ( طاش ما طاش ) هو إثارة
للإشاعات والأكاذيب ، والاستهزاء بالمراكز الصيفية
، والرحلات الطلابية ، وبرامجها
القيمة النافعة .
إضافة إلى تشويه اللغة
العربية
الفصيحة بصيغة الازدراء والاستخفاف .
مع قلب الحقائق التي لا تخفى
على
البهائم فضلاً عن الإنسان .
لقد حاول البعض من أهل العلم
للأسف تقريب العامة لهذا البرنامج ، وأنه حظي
بالقبول ولا بد أن يحظى لكل الناس أياً كان موضوعه !.
إلاَّ أن الطريقة التي تناول
بها مقدمو ( طاش ما طاش ) الحلقة لا يقبلها
مسؤول
عاقل ، ولا متابع منصف، ولا حتى المتهور الخائف !.
ما الفائدة من عرض
هذه
الحلقة بهذا الأسلوب البذيء الرخيص ؟.
هل سيعود المستهتر
بوطنه عن غيه ؟ هل سيحذر الأب من غياب أولاده ؟ .
هل سيعقل كاتب ومؤدي
النشيد الإسلامي عن أناشيد البطولة والجهاد ؟
هل سيتحرك المكلومون
والمتحرقون على مصائب الإرهاب لينشؤوا البرامج والمؤسسات الهادفة لاحتواء الشباب؟.
• رسالة إلى الكُتاب والإعلاميين الشرفاء :
إنكار
هذا
الأسلوب الماكر البسيط الأهوج ، الذي لايصدق في عرض الحقيقة ، ولا يكفينا شر
الغافلين
والمعتدين والمتهورين .
والنصيحة الصادقة للمسؤولين
، أن يمنعوا مثل هذه السوءات التي تسيء سمعة الوطن
بأكمله ، لأنه مجتمع محافظ ، تملأ المراكز
النافعة
أرجاءه ، ويعلم الجميع أين السم من العسل .
• رسالة إلى وزارة الثقافة والإعلام :
إنه لحرمة
هذا
الشهر ، ولفداحة الأخطاء التي ارتكبها هؤلاء ، فإن من الواجب التحقيق معهم
، ومحاسبتهم ، ومنعهم من الاستخفاف
بقضايانا بمثل هذا التشويه .
• رسالة إلى طلاب العلم
والدعوة :
ضرورة النصيحة بالحكمة
والموعظة الحسنة ، ولئن ظهرت أخطاء مقدمي (طاش ما طاش) بكل جراءة وتفاهة ،
إلا أن المطلوب شرعاً هو الإنكار عليهم عبر
وزارة
الثقافة والإعلام ، والكتابة للمسؤولين ، بكل حكمة وأناة ، وعدم التعرض لهم
بالسب
والخروج عن دائرة التوجيه في مكانه الصحيح .
والمعالجة تكون بالطريقة
الصحيحة
الراشدة التي تؤدي الغرض ، فإن استجابوا فالحمد لله ، وإن لم يستجيبوا لذلك
فإنه
( ما عليك إلا البلاغ ) .
• واجب عملي ومهم :
يقول الأستاذ سيد قطب -رحمه
الله- : نحن دعاة لا قضاة .
واجبنا الإنكار بالحسنى ،
والرفع إلى المسؤولين ، والغيرة على لغة
القرآن
، وصورة المراكز الصيفة في بلادنا ، وتحسين صورة برامجها النافعة ، وخاصة ما
يتعلق
بالسنن الشرعية . والتحذير من تشويه الحقائق الذي يفضي إلى العداوة والبغضاء
، وبث الفرقة في بلادنا الشريفة
الغالية .
|
|