----- Original Message -----
Sent: Thursday, October 12, 2006 8:27
PM
Subject: [Public4Islam] إلا تنصروه فقد
نصره الله
إلا تنصروه فقد نصره الله
إلى مجاميع أمتنا الإسلامية
..
إلى علماء الأمة الغيورين على
أمتهم ..
إلى الدعاة الناصحين المصلحين
..
إلى أحباب خاتم النبيين
والمرسلين ..
أجيبوا النداء .. واستعدوا
للفداء .. وقوموا بواجبكم لاسكات الجبناء والسفهاء.
إن ما يتعرض له ديننا الحنيف
وعرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أيدي الغرب الكافر من سلسلة طعن وتطاول
وسخرية بجميع أشكالها وبتنوع الأساليب والجهات الطاعنة الساخرة ، لهو أعظم مؤشر
أن القوم قد انتفش ريشهم وبدأت أفواههم تلفظ ما في حقيقة صدورهم من حقد دفين أصيل
في نفوسهم الكافرة الحاقدة على الإسلام والمسلمين .. وأن جميع استجداءات أصحاب
عمائم الحوار والتقارب مع "الآخر" لا تزيد هؤلاء الكفرة إلا عتوا وطغيانا ، وأن
جميع أساليب الحوار والتهدئة التي يتبعها أساطين الفكر والتسامح في عالمنا
الإسلامي مع "الآخر" الكافر ، لا تعدو أن تكون سوى إشارات خضراء لهذه الحفنة
الكافرة كي تأتي على ما بقي من ديننا سخرية وطعنا وتطاولا ...!!
إن الكفر والإيمان لا يجتمعان
أبدا ، وإن التعايش الموهوم ، والسلم المزعوم لن يكون أبدا إلا تحت راية الحق
وراية الإسلام ، عندما تكون كلمة الله هي العليا على كل الأرض وكلمة الذين كفروا
ونافقوا هي السفلى على كل الأرض .
إن على كل مسلم واجبان في خضم
هذه الحملة الشرسة التي يشنها أهل الكتاب من اليهود والنصارى الصليبيين ..
فالواجب الأول : الرجوع إلى الدين ، لأنه هو العصمة من كل شر وفتنة ، وهو القوة
الحقيقية التي نتسلح بها أمام أعداء الأمة ، ولا يكون رجوعا إلى الدين إلا
بالتمسك بكتاب رب العالمين وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وإقامتها حكما
وقانونا يسيّر كل شأن من شؤون حياتنا صغيره وكبيره ، استسلاما لأمر الله تعالى
واستجابة لنداء رسوله صلى الله عليه وسلم .
والواجب الثاني : هو القيام
بكل ما تستطيعه أخي المسلم من النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ، كل على حسب
قدرته ، وكل على حسب عظم محبته لنبيه صلى الله عليه وسلم .<