جورجيت قليني نجحت أحداث نجع حمادي في إسقاط أقنعة كثيرة عن وجوه مصاصي الدماء 
الذين لا  يقتاتون إلا على دماء البشر .

فالحادثة المؤلمة نزلت كشحمة على فطيرة لفريق من المتسولين السياسيين والإعلاميين 
ليثبتوا براعتهم في الاحتيال والدجل وطمس الحقائق وتزيف الأمور.

النائبة جورجيت قليني وهي ليست نائبة برلمانية بالمعني الحقيقي ولا تمثل أحداً من 
المصريين في المجلس لكونها معينة بقرار جمهوري ضمن عشرة أشخاص يقوم الرئيس بتعينهم 
بدون انتخاب.

جوجيت قليني التي تحاول منذ قدومها للمجلس أن تثبت طائفيتها بالمزايد على مواقف 
نصارى المهجر والاجتماعات المتكررة مع البابا شنوده , حتى راحت تقدم نفسها للإعلام 
منذ فترة أنها شخصية مقربة من البابا,استغلت الفرصة وشكلت لجنة "تقصى حقائق" ضمن 
المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي يتزعمه الصليبي الحقود بطرس غالي جزار البوسنة 
قديما .

وفي نجع حمادي فوجئت  قليني بالحقيقة الدامغة فلا توجد مذابح وليس هناك مجازر 
والأمن يفرض سيطرته والجميع يعترف أن النصارى هم من أشعلوا الفتنة .المحافظ نفسه 
مجدي أيوب قال للجنة " أنا مسيحي مصر وللأسف أقول المشاكل في قنا لا تحدث إلا من 
المسيحيين فقط" 

والأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي أخبرها أن الحادث جنائي ولا علاقة له بالمسلمين 
والنصارى وأجهزة الأمن قامت بواجبها على أكمل وجه"

لكن وجه قليني الكريه لم يكن ليسترح مع هذه الحقائق التي تضيع عليها فرصة الشهرة 
الرخيصة وتحرمها من مئات الصور والمانشتات الصحفية التي تضعها من جديد في بؤرة 
اهتمام الناس وربما تجلب لها استضافة حوارية في بعض القنوات الفضائية .

قليني رجعت إلى القاهرة تسب المحافظ وتلعنه ,وتؤكد أنه كذاب وتحرض النصارى 
بالتظاهر ضده وعدم العودة لبيوتهم حتى يقال .وادعت أن الأنبا كيرلس غيره أقواله 
نتيجة بسب اعتقال 24 نصراني في أحداث الشغب ونسيت أن هذا الكاهن كان يحرض على 
الفتنة وهناك أضعاف هذا العدد من النصارى معتقلين في الأحداث السابقة  .

قليني رفضت كل تقارير المختصين الأمنيين والسياسيين حول الحادث ورفضت ربطه باغتصاب 
طفلة مسلمة على يد نصراني ورفضت كل شيء يحول بينها وبين عدسات المصورين ومانشتات 
الصحف ولقاءات  البابا وهتافات المواقع النصرانية المتطرفة .

جورجيت قليني تعرف أنها لا تمثل أحدأً من الشعب , وتعرف كذلك أنها لن تجد مقعدا في 
المجلس القادم , لذلك تبحث عن طريق أخر يوصلها لمجلس الشعب أو على الأقل للبقاء 
تحت الضوء بعد حل المجلس .

  منذ أسابيع قليلة وأثناء مناقشة قانون نقل الأعضاء قال أمر الدكتور فتحي سرور 
بتشكل لجنة فرعية في المجلس لمناقشة القانون وكان الأزهر احد أعضاء هذه اللجنة 
وهنا انتفضت جورجي تقليني  طالبت بإدخال الكنيسة في اللجنة فسألها الدكتور سرور 
أيه كنيسة ؟

ولم تجد قليني إجابة ولا سبب لإقحام الكنيسة في أمور تشريعية لا علاقة لها 
بالمسيحية فقالت للدكتور سرور :وأي أزهر؟

أفصحت قليني أنها لا تهدف من موقفها هذا ولا مواقفها الأخرى سوى الكيد للمسلمين 
ومزاحمتهم والتقرب من سدنة الكنيسة المتطرفة وحسب.

 وحين كنت أشاهدها أمس في القنوات الفضائية وهي تحارب وتتلون وتجادل ولتثبت أن 
النصارى يعانون مذابح دينية وان محافظة قنا وأجهزة الأمن متواطئة مع المسلمين 
الإرهابيين   كنت أدرك أنها نجحت في الوصول لغرضها ونجحت أيضا في إشعال نار الفتنة 
من جديد لتدفئ عليها في أمام عدسات الميديا  . 

 

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Islam_Mail" group.
To post to this group, send email to [email protected].
To unsubscribe from this group, send email to [email protected].
For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/islam_mail2005?hl=en.

رد على