<http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> http://www.tanseerel.com/main/images/arrow_main.gif وكهذا تحولت الكنيسة إلى مزبلة <http://www.tanseerel.com/main/writer.aspx?id=1> مدير الموقع نحن نخوض الان حرب اللافتات الزائفة التي توضع عنوانا لمشاريع هدامة كي تسمح لها بالمرور التنصير كأحد هذه المشاريع الهدامة التي يسعى المفسدون في الارض لتمريرها تحت لافتة حرية الاعتقاد ألافليخبرني الجميع :متى كان التنصير حرية معتقد؟ ومتى كان المتنصرون فئة مهتمة بالدين وبالبحث عن الحقيقية؟ <http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> هل لهذا شاهد ولو يتيم على أرض الواقع ؟ إن الذي شاهده الجميع هو ان التنصير حركة اسعمارية لخلخلة المجتمع وضرب ثوابته وتفريغ طاقته الروحية . وليس أدل على ذلك من أن اليهود –أعداء المسيح- هم من يقودون ويمولون حركات التنصير المنتشرة في العالم الإسلامي زكريا بطرس- صاحب أطول محاكمة كنيسة في التاريخ- ليس سوى موظف حقير في خلية هاورن ابراهيم – أبو على- <http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> الاسرائيلي الجنسية وعميل المخابرات الاسرائيلي وصاحب قناة الحياة التنصيرية وهو الذي يمول كل عمليات التنصير في العالم العربي خاصة مصر والمغرب . وهو الذي ألقت إليه المخابرات الإسرائيلية بابن قيادي حماس مصعب حسن يوسف بعدما استفذ أغراضه في اسرائيل وبدأت تنكشف خيانته ,فحاول أن يصنع منه باحثا في الاديان وأخرجه على قناته الخاصة – قناة الحياة- ليتحدث عن دراسته الطويلة للأديان التي هدته في نهايتها إلى التنصير!! لكن رائحة العفن الذي خلفه في فلسطين كان أقوى من رائحة عفنه الجديد في قناة الحياة والمحامية المتنصرة <http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> نجلاء الأمام التي هربت من بورسعيد بعد بيعها اوراق قضية موكل لديها إلى خصمه ثم أتهمت في قضية نصب على أعضاء بعثة مرافقة لها في ورشة عمل حقوقية بالمانيا وهي صاحبة الفتوى الشهيرة بوجوب إغتصاب الاسرائليات كرد فعل على الارهاب الصهيوني هذه المراة المجنونة ما أن أعلنت تنصرها حتى بدأت فضائحها الجنسية والمالية تتنشر حتى صارت مضرب الامثال في هذا وصارت تعرض خدمتها الجنسية <http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> لكل عابر سبيل تشعر - مجرد شعور- أن حافظة نقوده ممتلئة- وبعدما كلَّ سعيها من الفحش والسرقة قامت لتفضح أعدائها من المنصرين والمتنصرين على الانترنت في سلسة تسجيلات مطولة سوف يعرضها المرصد قريبا . محمد رحومة اللص الظريف الذي أصبح مفكرا كبيرا وباحثا في الاديان ومدير لقناة فضائية "وهمية" لأنه لم يجد أمامه سوى الهرب من اختلاسات بمئات الالف وحكم بالسجن المؤبد .ولم يجد من يؤيه بهذه الفضائح سوى سلة المهملات المسماه كنيسة المتنصرين التي ترعها كنيسة شنوده وينفق عليها اليهود!! ليأخذ دورا قياديا فيها لا يقل عن مواهبه اللصوصية. ومحمد حجازي الذي يكرهه النصارى أكثر من المسلمين لجشعه وكذبه تم القبض عليه <http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3920> متلبسا بفعل فاضح مع زينب داخل مقر أحد أحزاب المعارضة بالقاهرة ونتيجة لشيوع الخبر هربت زينب من أهلها وتزوجها حجازي مرغما وعندما رفض والده هذه الزيجة وطردهما من المنزل لجأ حجازي إلى التسول من الأصدقاء وظل يتنقل من شقة صديق إلى أخر حتى نصحه أحدهم بالتوجه لأحد الصحفيين الإسلاميين وهناك سمع عن التنصير وأساليبه وكمية الأموال التي تضخ فيه فلم يضيع الفرصة وخرج علينا بعد قليل يعلن تنصره هو والبغي التي تزوجها . وأدرك حجازي منذ اللحظة ألاولى أنه يتعامل مع طائفة من المهوسيين والحالمين الذي امتلأت قلوبهم غيظا وكمدا على الإسلام ,فراح يفبرك الأكاذيب الرخيصة وصنع لهم من الوهم اختباراً يعلن فيه أنه تنصر منذ عشرات السنين وأنه هارب من بطش المسلمين به بعد أن أفحمهم بالحجة والبرهان !! ومع أن أصدقاء حجازي بثوا مقاطع فيديو يظهر فيها قبل أشهر قلقلة من اعلان تنصره وهو يقود مظاهرة يدافع فيها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ضد الرسوم الدينماركية المسيئة إلا أن الكنيسة فضلت التلذذ بكذب حجازى الرخيص بعيدا عن مرارة الحقيقة . ومعتصم الجوهرى الطفل المدلل للواء الشرطة والمريض بالسرقة حتى تم فصله من كلية الشركة بسبب سرقته لزملائه اكثر من مرة وظلت السرقة المرضية تلازمه حتى قضت على مستقبله فلا يعلم له مهنة أو وظيفة أو مصدر رزق وظل تائها وضائعا حتى التقطته أيد المنصريين فصنعوا منه متنصر جديد يهتدى لنور المسيح بعد سنوات طويلة من البحث "العلمي" هذه مجرد نماذج لسلة القاذورات التي تحتضنها كنيسة شنوده وتباهي بها العالم وتدلل بها على صحة المسيحية وأنتشارها بين الامم!! أما مواقف هؤلاء السياسية فليست بعيدة عن نفسياتهم المريضة والمشوهة وهي تؤكد ان هؤلاء جميعا خطر داهم على أمن أمتنا وهو ما سوف نفرد له مقال أخرى بإذن الله تعالى -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Islam_Mail" group. To post to this group, send email to [email protected]. To unsubscribe from this group, send email to [email protected]. For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/islam_mail2005?hl=en.

