[image: ?ui=2&view=att&th=12685561ec4fe3bf&attid=0.1&disp=attd&realattid=ii_12685561ec4fe3bf&zw] *مجموعة "ابناء السنة"* *للاشتراك* * <[email protected]>* http://groups.google.com.sa/group/abnaa-sonnah
*شكراً أيها الأعداء* * * *للدكتور / سلمان العودة* * * * * *بسم الله الرحمن الرحيم* هذه كلمات تم اقتطافها من كتاب الشيخ الدكتور / سلمان العودة (شكراً أيها الأعداء) ، و أوجهها إلى كل سني وشيعي و التي اشتعلت النيران بينهم والتي قمت بتعديل و اضافة بعض الكلمات موجهة إلى قلب كل مسلم آمن بالله رباً وبالأسلام ديناً وبمحمد نبياً. إن أسوأ صناعة في الحياة هي صناعة الأعداء! وهي لاتتطلب أكثر من الحمق وسوء التدبير وقلة المبالاة لتحشد من حولك جموعاً من المغاضبين و المناوئين و الخصوم ولم نتعلم من التجارب أن من الحكمة الصبر على المخالفين وطول النفس واستعمال العلاج الرباني بالدفع بالتي هي أحسن قال تعالى (فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فصلت : 34 فكلنا اخطأ عندما حاول تسفيه الآخر وسبه وشتمه وتنفير النفوس من البعض ولم نحاول أن نطرح المواضيع التي تثبت حسن نية الآخر و تحبب الآخر إلى الطريق المستقيم سواء كان الطريق طريق أهل السنة أم طريق أهل الشيعة. فلم نتعلم كيف نستمع إلى النقد و النقد الجارح دون ارتباك وكيف نمضي في طريقنا دون تردد بل استعملنا طريق الشيطان بالسب و الشتم و اللعن. مع أن لو صبر القاتل على القتيل لما قتل ، واننا لو صبرنا على السفاهة و قلة الأدب فلسخرنا ألسنة تدافع عن الحق وتنحو إليه ويستثيرها غمطكم فتنبري مدافعة مرافعة. ولايأخذنكم الغضب من الإعراض فإن المرء إذا دخل في المرادة حرم نفسه فائدة النظر و التأمل وأنهمك في غمرة الرد و الصد فلم يبقى في نفسه موضع للهدوء و التأني و التدقيق في قول المخالف فلعل فيه محلاً للصواب ولو قل. وأنتم أخوة في الله مهما يكن الخلاف ولو نظرنا إلى نقاط الاتفاق لوجدناها كبيرة كثيرة ، فأنتم متفقون على أصول الأيمان و أركان الأسلام ولباب الأعتقاد فما بالنا نتكلف استخراج وتوليد معان جديدة لنفاصل حولها ونصنع الخلاف ثم نتحمس. فلا نستعجل بالرد على مخالفيك لأنك حينئذ سترد رد المغضب المنفعل المتحمس لرأيه ، أعط الوقت حقه ، وامنح نفسك شيئاً من الهدوء ولئلا يكون ردك مجرد صدى سلبي ولتخرج ايجابية اعتقادك لتحبب الناس إليك فكم من عدو يشمت وكم من جاهل يخاف ويرتد عن دينه بسببنا. فالاختلاف قدر لاحيلة في دفعه وقد جرت سنة الله أن يختلف الأنبياء (داود وسليمان ، موسى ومحمد ، موسى و الخضر) فلا ضير أن تبقى بعض المسائل مفتوحة لأكثر من قول ، قلت فيها أنت رأياً وقال غيرك رأياً ، فهل من المحتم أن تعقد مجلساً من المناظرة أو صفحة الكترونية ، كلا! فلايجب أن نسب أو نلعن أو نخطأ شخص بعينه فلن تستفيد من ذلك سوى كتابة السيئات في صفحات عمرك وتقبح وجهك بين الناس وتنفر غير مسلمين من هذا الدين الحنيف ، فقد ذهب الخلفاء و الصحابة والتابعين إلى ربهم يحاسبهم على كل فعل فعلوه في حياتهم و جأت أنت بحياتك لتبني و لاتهدم وتوصل ولاتقطع وتنفع ولاتضر ففي الأخير أنت المدعو إلى جنة أو نار. لاحرج عليك أن تصدع برأيك ولاحرج على أخيك أن يخالفك الرأي ولا على الناس أن ينقسموا بين هذا وهذا شريطة الا يتحول الأمر إلى استقطاب وتحزب وفرق مفترقة يغير بعضها على بعض وتتسارع لحشد الأنصار و الموافقين وكأنها أمام معركة الحياة الكبرى أو مفصل الحق و الباطل. فبدلاً من تخطيئ الآخر ، فلما لايظهر كل منكم مذهبه على حقيقته ويحبب إليه بدون سب او لعن أو سفاهة وبدون تجريح الآخر بأن يظهر بأن مذهبه ضعيف وأنه يوجد هناك من تشيع أو من تسنن، أظهر قوتك في مذهبك يتبعك العاقل. وآخر الكلام ، هذا صدر مني أو ليكن صدر منك عفا الله عما سلف ولنصرف وجوهنا عن الماضي و عن ألسن المأثرين علينا ونلتفت إلى المستقبل تفاؤلاً بخيره وصناعة لمجده وتعاوناً على البر و التقوى وتواصياً بالحق و الصبر واستعادة لمعاني الحب و الإخاء في الله التي افتقدناها بسبب تأثرنا بالعوامل الخارجية البعيدة عن عروبتنا و ديننا ومذهبنا و التي هي أعظم السعادة ومن حرم خيرها فقد حرم. أنني لا اصفكم بالأعداء لأنني أضنكم كذلك ، كلا بل لأنني أظن أن ثمة من يريد أن نكون كذلك ويسعى في جهده وإلا فنحن الإخوة الأصدقاء شئتم أم ابيتم. سامحكم الله وغفر لكم وهدانا واياكم إلى سواء السبيل واعاننا على تدارك النقص و الخلل في نفوسنا ومعرفة مواطن الضعف و الهوى فيها ولاوكلنا إليها طرفة عين . شكراً أيها الأصدقاء و السلام ،،، -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Islam_Mail" group. To post to this group, send email to [email protected]. To unsubscribe from this group, send email to [email protected]. For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/islam_mail2005?hl=en.
<<Sunnah.jpg>>

