彡☆彡نـجـوم الليل彡☆彡‏
  



 





×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
 

لمن يهاجم فضيلة الشيخ العبيكان و غيره من العلماء
 
وجوب احترام العلماء
الحمد لله الذي اصطفى من عباده العلماء، واجتباهم وجعلهم ورثة للأنبياء، 
وشرفهم وكرمهم، وأثنى عليهم في كتابه، فقال جل وعلا: 
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾
 [الزمر: 9]،
 وقال سبحانه:
 ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
 [فاطر: 28]، 
وقال جل وعلا:
 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ 
وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾
 [النساء: 59]، 
وأولو الأمر كما قال العلماء: هم العلماء، 
وقال بعض المفسرين: أولو الأمر الأمراء والعلماء. 
وقال جل وعلا: 
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ 
دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
 [المجادلة: 11].
وروى البخاري عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-
 أن النبي -صلى الله عليه و على آله و صحبه وسلم- قال: 
(مَن يرد الله به خيرًا يفقه في الدين). 
قال ابن المنير: من لم يفقه الله في الدين فلم يرد به خيرًا. 
وروى أبو الدرداء -رضي الله عنه
- أن رسول الله -صلى الله عليه و على آله و صحبه وسلم- قال:
 (فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة القدر، 
العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، 
وإنما ورثوا العلم؛ فمَن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر). 
[أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي].
ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يدينون الله سبحانه 
ويتقربون إليه باحترام العلماء الهداة، 
قال الحسن: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام، 
لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. 
وقال الإمام الأوزاعي: الناس عندنا أهل العلم، ومَن سواهم فلا شيء.
ومن هذه النصوص الكريمة والأقوال المحفوظة 
تتبين لنا المكانة العظيمة والدرجة العالية لعلماء الأمة، 
ومن هنا وجب أن يوفيهم الناس حقهم من التعظيم والتقدير والإجلال وحفظ الحرمات،
 قال تعالى: 
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ 
[الحج: 30]، 
وقال جل وعلا: 
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ 
[الحج: 32]، 
والشعيرة كما قال العلماء: كل ما أذن وأشعر الله بفضله وتعظيمه. 
والعلماء بلا ريب يدخلون دخولاً أوليًّا فيما أذن الله 
وأشعر الله بفضلهم وتعظيمه بدلالة النصوص الكريمة السالفة الإيراد.
فالنيل من العلماء وإيذاؤهم يعد إعراضًا أو تقصيرًا في تعظيم شعيرة من شعائر الله،
 قال تعالى:
 ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ 
دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
 [المجادلة: 11]، 
وما أبلغ قول بعض العلماء: أعراض العلماء على حفرة من حفر جهنم.
ومما يدل على خطورة إيذاء مصابيح الأمة -وهم العلماء- 
ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال:
 قالَ رسول الله -صلى الله عليه و على آله و صحبه وسلم: 
(قال الله عز وجل: مَن عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب). 
وكلنا ندرك أن مَن أكل الربا فقد آذنه الله بالحرب؛ 
حيث قال تعالى: 
﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
 [البقرة: 279].
عباد الله.. كلنا ندرك أن آكل الربا إن لم ينته ويتب عن أكله الربا فقد آذنه الله 
بالحرب،
 ولكن هل ندرك أيضًا أن مَن آذى أولياء الله فقد حارب الله -جل وعلا- 
كما تبين من الحديث السابق؟ وهل نحن نستحضر هذا الوعيد الشديد؟!
روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي -رحمهما الله- أنهما قالا: 
إن لم تكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي. قال الشافعي: الفقهاء العاملون، 
وقال ابن عباس -رضي الله عنهما: 
مَن آذى فقيهًا فقد آذى رسول الله -صلى الله عليه وسلم، 
ومَن آذى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد آذى الله -عز وجل. 
ولعلنا من خلال النصوص التي ذكرتها وتحدثت عنها 
يتبين لنا بعض ما يجب علينا في حق علمائنا، 
فقد قال ابن عساكر -رحمه الله: 
إن لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في منتقصهم معلومة. 
وقال بعض العلماء: منتقص العلماء يخشى عليه سوء الخاتمة.
وما يوجد من بعض الناس في بعض المجالس أو بعض وسائل الإعلام 
من انتقاص لأهل العلم بسبب خلافهم أو قولهم الحق والصدع به 
يجب إنكاره والرد على قائله ونصحه؛ 
لأن الوقوع في العلماء إسقاط لهم وحرمان للناس من الإفادة من علمهم، 
وحينئذ يتخذ الناس رؤوسًا جهالاً فيفتوا بغير علم فيضلوا؛
 لذا فإنني أوصي عموم الناس وخصوصًا الشباب باحترام علمائهم والدفاع عنهم.
اللهم علمنا ما ينفعنا، اللهم إنا نسألك علمًا نافعًا وعملاً صالحًا، 
ورزقًا حلالاً طيبًا ولسانًا ذاكرًا. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مرحبا،هل زرت موقع سكر الإلكتروني، أول (نادٍ خاص) للتسوق عبر الإنترنت في الشرق 
الأوسط يتيح لأعضائه من المدعوين فقط الوصول الحصري إلى أجمل التصاميم وأحدث خطوط 
الموضة والأناقة لأشهر الماركات العالمية الفاخرة بأسعار تفضيلية تصل حتى 70% أوفر 
من سعر السوق.انضم إلينا الآن وتمتع بباقات عروضنا المميزةالعضوية مجانية، كل ما 
عليك فعله هو الضغط على الرابط التالي لتحظى بالرفاهية والخدمة الفائقة التي 
تستحقها.
 
https://www.sukar.com/sales/registration/bader15_$0040hotmail.com

 

                                          
_________________________________________________________________
Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية قوية من البريد العشوائي.
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Islam_Mail" group.
To post to this group, send email to [email protected].
To unsubscribe from this group, send email to 
[email protected].
For more options, visit this group at 
http://groups.google.com/group/islam_mail2005?hl=en.

رد على