الأخوة الأفاضل:
هذا الموضوع له شقان:
الأول حول تسمية ذي الحليفة بأبيار علي
الثاني حول قضية دار فور
أما الثاني فقضية دار فور كما ذكر في المقال فإن أسباب هذه البلبلة العالمية هي ما
تمتلكه دار فور من ثروات إضافة لموقعها الاستراتيجي الاقتصادي في إفريقيا كما أن
للتنصير دخل لا يجب أن نتناساه في هذه القضية فإن أكثر جمعيات السلام التي نسمع
عنها إنما هي جمعيات تنصيرية بأسماء عجيبة (السلام المحبة الشفاء ...الخ) كما
يسمون أنفسهم بغير صفاتهم وما خطف الأولاد بتشاد من قبل أمثال هذه الجمعيات ببعيد
وما يحصل اليوم في دار فور حصل مثله تماماً من قبل في كثير من البلاد المستعمرة في
الشرق، والكلام في هذا يطول
أما الأمر الأول حول تسمية ذي الحليفة بأبيار علي فإن هذه قضية تاريخية أيضاً
والكلام الموجود في المقال يوحي بأن تسميتها بأبيار علي جديد وليس قديماً يعني أن
تسميتها بأبيار علي من مئة سنة وهذا غير صحيح، فذو الحليفة عرفت بأبيار علي من زمن
طويل على الأقل من أكثر من سبع مئة سنة، ولذلك نجد بعض العلماء والمؤرخين عندما
يذكرون أبيار علي يقولون أن سبب تسميتها بذلك أن علياً رضي الله عنه قاتل الجن
عندها ثم يقولون بأن هذه الرواية مكذوبة وقد نص على ذلك ابن تيمية في مناسك الحج
وابن بطوطة في رحلته وابن تيمية من القرن السابع الهجري يعني قبل سبعة قرون من
الآن أي قبل أن يولد علي بن دينار المزعوم في القصة المذكورة بسبع مئة سنة وليت
الذي نشر الموضوع أوضح لنا مصدر الكلام ومرجعه في ذلك فالإسناد من الدين ولولا
الإسناد لقال من شاء ما شاء
Date: Wed, 24 Sep 2008 10:27:52 +0000From: [EMAIL PROTECTED]: [EMAIL
PROTECTED]: Re: أبيار على" حقيقة مؤثرة
الاخ الفاضل جزاك الله خيرا على موضوعك وحقيقة هو يستحق النشر والتوزيع على اكبر
نطاق ممكن ولكم في ذلك الاجر الوفير باذن الله تعالى
2008/9/22 Dr. Samer Kantakji <[EMAIL PROTECTED]>
From: [EMAIL PROTECTED]: أبيار على' حقيقة مؤثرة'Date: Fri, 12 Sep 2008 13:36:32
+0000
أظن أن الجميع يعرف المدينة المنورة ولعل بعضنا يعرف أبيار علي، وهي
ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة،
وكانت تسمي في زمن النبي صلىالله عليه وسلم ذي الحليفة ولعل البعض يظن أنها سميت
أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا غير صحيح والصحيح أنها سميت
بذلك نسبة لعلي بن دينار. وعلي بن دينار هذا جاء إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي
منذ حوالي مائة عام )، فوجد حالة الميقات سيئة، فحفر الآبار للحجاج ليشربوا منها
ويُطعمهم عندها، وجدد مسجد ذي الحليفة، ذلك المسجد الذي صلي فيه النبي وهو خارج
للحج من المدينة المنورة، وأقام وعمّر هذا المكان، ولذلك سمي المكان بأبيار علي
نسبة لعلي بن دينار . اخي الحبيب أتدرون من هو علي بن دينار هذا؟ إنه سلطان دارفور
. تلك المنطقة التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط لما تحدث العالم عنها، ونظنها أرضاً
جرداء قاحلة في غرب السودان، كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة، لها
سلطان اسمه علي بن دينار.. وهذا السلطان لما تاخرت مصر عن إرسال كسوة الكعبة أقام
في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور ) مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين عاماً
تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلي مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور هذه الأرض
المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا، ويبلغ تعداد سكانها 6ملايين
نسمة، ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99% ( والذي لا تعرفونه عنها أن أعلي نسبة من حملة
كتاب الله عز وجل موجودة في بلد مسلم، هي نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه النسبة ما
يزيد عن 50% من سكان دارفور، يحفظون القرآن عن ظهر قلب، حتى أن مسلمي أفريقيا
يسمون هذه الأرض 'دفتي المصحف'. وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه
'رواق دارفور'، كان أهل دارفور لا ينقطعون أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر الشريف .
اخي الحبيب وأصل المشكلة هناك في دارفور انها ارض يسكنها قبائل من أصول عربية
تعمل بالزراعة، وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات
العالم أجمع.. يحدث النزاع بين الزراع والرعاة علي المرعى والكلأ، وتتناوش القبائل
بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط، تستطيع أي حكومة أن تنهيه بسرعة، غير أن هذا لم
يحدث في السودان، بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن ولكن لماذا كل هذا؟
لأن السودان هي سلة الغذاء في إفريقيا، لأن السودان هي أغني وأخصب أراضي العالم في
الزراعة، لأن السودان اُكتشف فيها مؤخراً كميات هائلة من البترول، ومثلها من
اليورانيوم في شمال دارفور، ولهذا لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم
بالاستقرار، ولا أن تعتمد علي نفسها، فماذا يفعلون؟ يشعلون النزاعات في أنحاء
البلاد ليصلوا بالأمر إلي تقسيم هذه الأرض إلي أربع دويلات.. دولة في الغرب (تسمي
دارفور) ودولة في الشرق، ودولة في الجنوب ودولة في الشمال (في جنوب مصر). لقد
نفذوا خطتهم هذه فعلاً في الجنوب، ودبّ النزاع بين الشمال والجنوب، وأقروا أن حق
تقرير المصير بانفصال أهل الجنوب سينفذ بعد خمس سنوات من الآن. وبعد أن تم لهم ما
أرادوه في الجنوب، التفتوا إلي الغرب وأشعلوا فيه نار الفتنة والخلاف، سعياً وراء
حق تقرير المصير هناك أيضاً، ومن المؤكد أن النزاع سيصل إلي الشرق عن قريب . اخي
الحبيب أعرفتم الآن لماذا يذهب كارتر رئيس مجلس الكنائس العالمي إلي الجنوب
دائماً؟ أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء أوروبا وأمريكا ذهبوا إلي دارفور في الثلاثة
شهور الأخيرة فقط؟وأن آخر زوار دارفور وزير الخارجية الأمريكي؟والله لو أن كل مسلم
من المليار مسلم تبرع بجنيه واحد.. لأصبحت السودان جنة من جنات الأرض ولكن ما من
تحرك ولا تفاعل ولا حتى شجب أو استنكار، بل تقاعسٌ وصمتٌ رهيبٌ ولا حول ولا قوة
إلا بالله . تلكم يا إخوتي هي قصة دارفور، الأرض الغالية، صاحبة أعلي نسبة من حملة
كتاب الله عز وجل، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 99%، أرض كانت في يوم من الأيام
سلطنة إسلامية، لها سلطان عظيم اسمه علي بن دينار، يكسو الكعبة ...
_________________________________________________________________
Want to do more with Windows Live? Learn “10 hidden secrets” from Jamie.
http://windowslive.com/connect/post/jamiethomson.spaces.live.com-Blog-cns!550F681DAD532637!5295.entry?ocid=TXT_TAGLM_WL_domore_092008
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---