مقال منقول ..... بقلم الأخ أسامة ..... دعوة للفكر والمشاركة المحور - الإقتصاد المحوري -نظام إقتصادي حيث الفائدة تساوي صفر النظام و إسمه و أفكاره ونظرياته وتطبيقاته وما يحتويه من معادلات رياضية وأنظمة حسابية وقوانين واشتقاقات وما يستجد عليها من تطوير وكلها مستمدة من الشريعة الإسلامية السمحة - مسجلة باسم المؤلف - مع الإحتفاظ لكل من يساهم في التطوير والتوسع بحقه في نسبة ذلك لإسمه. مدخل ملخص لفهم النظام - وسيتم لاحقاً التعرض بالتفصيل لكل أجزائه وطرحه للنقاش العام وقبول التعليقات والرد على التساؤلات: نبذة تاريخيه : تم تسجيل هذا النظام في 1-1-1990 وتم طرحه في نطاق محدود أولاً :حل المشكلة الإقتصادية يدور حول محور و ركيزة رئيسيه وهي التعامل بدون ربا / فائدة - عائد أو ربح محدد أو منفعة بدون حق مقابل ثانياً دورة رأس المال : تقوم على تبادل الأموال بين قطبين ، بدون فوائد ربوية حيث الفائدة = صفر ( ف =صفر ) عند الإقراض ، حيث لا عائد حسابي و الفائدة لا تساوي صفر ( ف لا تساوي صفر ) عند الإقتراض ، حيث لا عائد للمقرض وهناك عائد للمقترض ، نتيجة لتشغيل المال ؛ وهنا يتحتم : عودة رأس المال للمقرض حيث الفائدة أيضاً لاتساوي صفر حيث يستفيد هو أيضاً بتشغيل المال .... وهكذا في دورة تبادلية .. محوريةثالثاًًًًًً: هذه الفرضية قادرة على تفسير بعض الظواهر الإقتصادية العالمية تنبأت وفسرت إنهيار النظام الشيوعي - تشرح النظام الرأسمالي وتتنبأ بانهياره - تفسر الإنهيارات المتتالية فى أسواق المال والبورصات ومراكز المال العالمية المختلفة - تفسر الإتجاه المستمر لإرتفاع الأسعار ..... وكثير من الظواهر المالية و الإقتصادية الغامضة !! رابعاً هل يستطيع المال شراء النقود ؟ أم أن النقود هي التي تشتري المال ؟ وما هو المال وما هى النقود و ما الفرق بينهما؟ قد تكون مليونيرا بمالك و أنت لا تملك المليون نقدا خامساً :هل هناك علاقة بين المال والجهد الذي نبذله للحصول عليه ؟ هل تعلم أن الجهد المتقن الذى تبذله فى عملك لا يضيع هباءً حتى ولو لم تحصل مقابله على النقود المناسبة ؟ هل تعلم أن شعورك بالرضا يعود عليك بمنفعة مادية مباشرة آجلاً أو عاجلاً ؟ فهو يعود إليك في المجتمع المحيط بك بفوائد قد لا تشعر بها فوراً سادسا :هل تتخيل أن هناك نظام إقتصادي يعيش فيه المجتمع بدون أي أعباء ضريبية ؟ وكيف تتضلع الدولة في ظل عدم وجود ضرائب بالقيام بالتزاماتها تجاه بنية المجتمع و ومتطلبات الدولة ؟ سابعاً: هل تصدق أن تفسير حالة اللامبالاه واختفاء الشهامة في المجتمع تجاه أى حدث ...أن ذلك نتيجة للربا في المال الذي أدى إلى ربا من نوع آخر هو : ربا الجهد الذي يؤدى بدوره إلى ربا الطبقات !! .. هذا النوع من الربا الذي يؤدى إلى تداخل الإختصاصات والمسئوليات إلى الحد الذى يؤدى إلى التجاهل والتهرب من المسئولية ثامناً: وهو نفسه ربا الطبقات هذا هو الذى يؤدى إلى نفور البعض من إرتداء الزي الخاص بمهنته سواء كان سائقاً أو طبيب ! كما يؤدى إلى إختفاء الصناع المهرة لعدم تدرجهم فى سلم الخبرة الطبيعي ويسعون إلى القفز العشوائى فى سلم طبقات المجتمع ! كما يفسر الجيوش الكثيفة من أنصاف المتعلمين ذوى الخبرات المتدنية برغم شهاداتهم العالية وتوفرهم فى جميع الوظائف برغم عدم الحاجة إليهم تاسعاً :النظرية (الفرضية ) تفسر وتعالج التضخم فى النقود وتدنى قيمتها الشرائية والإرتفاع المستمر في الأسعار كما تفسر و تعالج نضخم الطبقات في المجتمع والتشويه الذى تصاب به عاشرا:هل تنبهت يوماً لأكوام الحديد الخردة التى يلقيها علينا العالم المتقدم فى صورة منتجات تكنولوجية حديثة لا يتجاوز عمر استخدامها شهوراً ثم يلقى علينا بعدها بغيرها أحدث منها وهكذا ؟؟ إن هذا هو الغزو التكنولوجى الذى تنبه إليه النظرية وتحذر منه وتقدم الحل للخلاص منه .. وترفع شعار أن التكنولوجيا هى : حل مشكلات البيئة بخامات من البيئة! أحد عشر: هل تعلم أن النقود ما هى إلا وسيلة لتبادل السلع كما أن الدواب هى وسيلة لنقل المتاع .. فإذا خرجت عن دورها أصابها التلف والعطب .. كما إن الدواب نركبها ولا نأكلها! ولكن نتيجة لاشتداد الطلب على النقود لذانها أصبحت هي الهدف والمطلوب وأصبحت لا تعبر عن القيمة التبادلية الحقيقية للسلع مقابل بعضها البعض .. أى أصبحت تمثل السلع بغير قيمتها الفعلية .. وتعملقت وتشوهت وتضخمت النقود فى داخل ذاتها .. وأثر ذلك فى آدائها لمهمتها ... والنظرية المحورية تعالج هذا التضخم الذاتى للنقود بل وتعيد إليها قيمتها الحقيقية كوسيلة محايدة تمثل جميع السلع و تشرف على تنقلاتها فهى : سلعة السلع . أو ناقلة السلع ؛ أو سلة السلع ... سمها ما شئت لو لم تود أن تعتبرها سلعة فى حد ذاتها المهم أنها مثل السوبر ماركت الذى ندخله فنجد فيه ما لذ وطاب و نشتهى من مختلف أنواع السلع متاحة لنا في حدود سعة هذه النقود فالنقود إذن هي مخزن سلعي ويقال أنها مخزن للقيمه ؛ والحقيقة أنها مستودع للطاقة ثان عشر: كما تفسر النظرية المحورية الإنهيارات المالية المتعاقبة التى تهدد النظام المال العالمى ثالث عشر: تفترض النظرية قانوناً محدداً لضبط التعامل بالنقود : يسمى : قانون النقود رابع عشر: هل تعلم أن مقدار الزكاه الذى فرضه الإسلام 2,5% - 5% - 10% هو حل إلهى لجميع مشاكل الإقتصاد ؟ خامس عشر: هل تعلم أن مقدار زكاة الفطر هو الذي يحدد بدقة قيمة الإصدارات النقدية السنوية .؟ سادس عشر هل تعلم أن هناك معادلات إسلامية حسابية لضبط التعامل الإقتصادي العالمى ؟ قوامها : ج = ع ع> ج ج>ع _________________________________________________________________ Want to do more with Windows Live? Learn “10 hidden secrets” from Jamie. http://windowslive.com/connect/post/jamiethomson.spaces.live.com-Blog-cns!550F681DAD532637!5295.entry?ocid=TXT_TAGLM_WL_domore_092008 --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

