السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم بالشكر للقائمين على هذا الموقع المبارك الذي يغلب على طرحه مواضيع تثري
إقتصادنا الإسلامي ويدعم مسيرته ويدفع عنه كل ما يشوبه من مشوهات في محيط تعلوه
ظلمة الربا وتغمره أشكال من العقود والمعاملات يغلب عليها التدليس والغرروالجهالة
فتصيرها اما لباطله أوفاسدة
وعندما نتكلم عن البورصة وجواز تداول اسهم الشركات التي أصل نشاطها حلال ولكن
شابها بعض المعاملات المحرمة كالربا والتي اعتمدها المجلس الشرعي في هيئة
المحاسبة والمراجعة بالبحرين والتي ذكرها أخونا د. سامر- بارك الله به - في كتابة
القيم (ضوابط الإقتصاد الإسلامي في معالجة الأزمات المالية العالمية) أريد التعليق
على بعض الأمور التي يجدر بنا التوقف عندها مجددا ودراستها مرة اخرى في فترة من
الزمن نرى كيف يعصف بنا الربا أفرادا وجماعات.
كما يتحتم على الفقهاءالمجتهدين الأجلاء والمتخصصين في فقه المعاملات
المعاصرة وممن نلمس منهم الغيرة على مقدرات الأمة أن يراجعوا فقه المآلات خصوصا في
ما يتعلق في شراء أسهم الشركات التي إختلط حلالها بحرامها وأي ذنب أعظم من محاربة
الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم
بالنظر في عقود التأسيس أونشرات اكتتاب رفع رأس مال الكثيرمن الشركات المساهمة
الخليجية تجد بند واضح تحت اسم سندات القرض، ما نصه (للجمعية العمومية غير العادية
للشركة أن تقرر إصدار سندات قرض من أي نوع كانت) و القائلين بجوازالاستثمار أو
المتاجرة في هذا النوع من الشركات قالوا الأصل حرمة المساهمة والمتاجرة
فيها ولكن وضعوا شروط منها أن لاتنص الشركة في نظامها الأساسي أن من أهدافها
التعامل بالربا
واذا افترضنا أن الشركة قائمة ومدرجه في السوق المالي وأخذنا برأي من
أجاز المساهمة أو التعامل (الاستثمار و المتاجرة) في هذه الشركات فيجب أن لا ننسى
أنهم و ضعوا ضوابط تحكم هذا الاستثمار، لا يمكن ان يقوم بتتبعها إلا محاسب او مدقق
له خبرة محاسبية ونظرة شرعية فاحصة فكيف بالعامي الذي ينتظر ارتفاع السعر لكي يربح
ويربح ومن ثم يخسر بكبسة زر!! والله المستعان
في رأيي الشخصي أنه بعد انتشار المصارف الاسلامية في الكثير من بلاد المسلمين -
بحمد الله - فإنه لا يجوزفتح الحسابات المصرفية في البنوك الربوية إلا للضرورة،
والتي تقدر بقدرها والمعلوم من الناحية القانونية أن الحسابات الجارية في البنوك
عموما هي قروض من أصحاب الحسابات والبنوك هي المقترضه ، فهل يصح إقراض من عمله
الرئيسي التعامل بالربا أخذا و إعطاءا ؟ وهل صعب على هذه الشركات البحث عن البديل
الشرعي للاستفادة من وفرت سيولتها واستثمارها في المصارف الاسلامية التي أثبتت
جدارتها في الأزمة التي تعصف بالعالم اليوم !...
أسأل الله العلي القدير أن يبارك في القائمين على هذه المجموعة وعلى رأسهم
أخونا د. سامر وإن كان هناك خطأ فمن نفسي و الشيطان ، وإن أصبت فمن الله المنان
وان يجعلنا سبحانه وتعالى مفاتيح للخير مغاليق للشر وآخر دعوانا ان الحمد لله رب
العالمين
أخوكم
هشام البدور
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group, send email to
[العنوان
محجوب]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---