السلام عليكم .جزكم الله خيرا د. سامر علي الكلمات القصيرة ذات المعاني الكبيرة نعم أخي الفاضل عند المحن تأتي المنح فأنا أري أن ما يحدث هذا منحه من الله علي الأقل في أستفاقة الأمة الغافلة عن قضاياها الضائعة بين أيديها و التشتت في عدم معرفة هويتها و من عدوها من صديقها
دائما كنت اعتقد ان لا يصلح حال هذة الامة إلا أن تأتي محن مريرة تخرجها من الغفلة التي هي فيها و تفيقها وللاسف مع رغم ضعفها و استكانتها فلها أعداء يتربصون لها ففي هذة المحنة اثارت ان التزم الصمت مع الدعاء لان كل يحسن القول ولكن اردت ان اعبر ببعض كلمات قليلة عسي ان تكن لنا عذر علي تقصيرنا تجاة انفسنا اولا ثم تجاه امتنا ثانية ثم تجاة حق الله فينا و حق رسولة و حق المستضعفين منا وصدق النبي الكريم حين قال في الحديث عن تداعي الامم علينا والحديث معروف ولكن في أخر الحديث أو من قله نحن يا رسول الله و لكن أنتم يومئذ كثير ولكن كغثاء السيل و لينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم و ليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا و ما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا و كراهية الموت والله نص الحديث هذا ما ينطبق علينا الأن كأن النبي صلي الله علية وسلم ينظر الي واقعنا الأن و يسرد هذا الحديث وأري علاج هذا هو ان نفعل عكس ما قيل في الحديث و هو حب الموت و كراهية الدنيا و انظر اخواننا في غزة اثاروا عدم الخزلان و الذلة وحبوا الموت و الشهادة علي دنيا ذليلة بها فتات من وليمة الاعداء فلا يصلح هذة الامة الا بذكر الموت واننا واقفون بين يد الله يسألنا عما فعلنا و احسب عندما يمكن لهذة الامة اننا سنذكر في مزبلة التاريخ علي ما فرطنا في حق الله و حق الاسلام وحق النبي و حق الصحابة و حق التابعين و حق المخلصين من الامة علي سائز العصور حيث انهم ضحوا لكي نكون نحن الان مسلمون ونحن لا نستطيع إلا ان نقدم الشجب و الادانه و اعتراض الفنانين و الفنانات ويبقي مخلصي الامة في هم و كدر علي ما يحدث بها و لا يستطيعون فعل شئ إلا الدعاء لعل الله أن ينصر هذة الامة ويخرجها من كبوتها و أقول ان القضية ليست قضية فلسطين فحسب و لكن كل مصر من أمصار الامة محتل فالاسلام يعلو ولا يعلي علية و القضية قضية اسلام و مسلمين و ليس قضية عرب و عروبة فلينتبة كل أخواني بهذا المعني فهم يحاولون تمزيقه وأدعوا كل أخواني من يملك شئ يستطيع تقديمه فلا يبخل سواء بمال او دعاء او غير ذلك اي شئ في استطاعته ان يقدمة عسي ان يكون عذرا إلي الله سبحانة و تعالي علي تقصيرنا نحو اخواننا ومع اعتقادي اننا وللاسف مقصرون تقصيرا لا أدري امحاسبون علية يوم القيامة ام لا و هل دماء اخواننا هذة يوم القيامة في رقبتنا و سنسئل عنها يوم القيامة و نقف بين يدية سبحانة و يقول لنا ماذا قدمتم لنصره دينكم ماذا قدمتم لنصره اخوانكم ماذا قدمتم لنصرة الضعفاء منكم و نحن لا نستطيع ان نقول إلا تمتمة مقصرة ومنحنين الرأس لإعترافنا بتقصيرنا دائما كنت افكر عندما نجتمع يوم القيامة و قدر لنا رؤية النبي صلي الله علية و سلم أو أن النبي صلي الله علية وسلم بين ظهرانينا الأن هل سيفخر بنا هل سيقول هؤلاء هم خلفائي و هم احبائي الذين لم اراهم هؤلاء هم اتباعي الذين حملوا هم الدين و هم الأمة و الله ما ادري ما يكون حالنا فأدعوا بوقفة مع النفس اولا قبل الغير و عند الاعتراف بالتقصير تكن المبادرة بالعمل أي عمل يكون في القيامة ان يسرك و حسبي الله و نعم الوكيل و لله الامر من قبل و من بعد و الله المستعان علي ما يصفون On 1/7/09, Dr. Samer Kantakji <[email protected]> wrote: > *[image: cid:[email protected]]* > > *السلام عليكم ورحمة الله* > > *غَزوةُ الفُرقَان وألفَةُ غَزَّة * > > *بقلم الدكتور سامر مظهر قنطقجي* > > * * > > *غزة أيتها الحبيبة أتدرين ماذا فعلت؟ لقد أعدت جمع شمل أمة الإسلام في عشرة > أيام.. لقد فعلتِ يا حبيبة ما تصور الكثيرون أن حدوثه مستحيلا في قرون طويلة.. > ملايين الملايين حول العالم تجمعت لنصرتك صارخة بنداء الجهاء: (الله أكبر.. > الله أكبر) ورافعة لواءه: (خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود). لقد اجتمع > الأبيض والأسود والأصفر تحت هذه الراية، واجتمعت القوميات المتنافرة من عرب > وكرد وترك وغيرها تحتها أيضاً، بل جمعت من تحاربوا سنين وسنين حروب الجاهلية > الأولى.* > > * * > > *غزة ياكبش فداء الأمة.. تشرفي يا حبيبة بمهمة (غزوة الفرقان).. لقد كسبت > إحدى الحسنيين، لقد جعلت الأمة تستفيق من سبات قد أحكمه الأعداء عليها بخبث طال > حبكه، فخنعت الأمة ولانت وارتضت جانب الذل. لكن ليس كل الأمة كذلك، فهذه الأمة > فيها الخير حتى قيام الساعة. وكنت أنتِ من هذه القِلة فتشرفي وارتقي فهذا حقك. > * > > ** > > *لقد عادت نساء هذه الأمة رجالا.. وأطفالها كباراً.. ورجالها أبطالاً.. لقد > اختفى المتخاذلون واختفت أصواتهم.. تاب منهم من تاب وانسحب منهم من انسحب > انتظاراً لكبوة الأمة من جديد (لا سمح الله).. حتى أننا ظننا أن الخنساء لن > تعود.. لكن تأبى الخنساوات إلا أن تكون موجودة في كل زمان، فهن لا يختفين > أبداً، ففي حين ينتظر المنافقون كبوة الأمة نجدهن يظهرن شامخات أبيات طاهرات > يرفعن لواء جدتهن الخنساء. الله الله فيكن يا نساء المسلمين، تحملن وتنجبن > وتحسن التربية ثم تتفاخرن بفلذات أكبادكن وأنتم تقدموهم شهداء للأمة لرفع راية > العزيز الجبار. رفع الله قدركن وعوضكن خيراً كثيراً في الدنيا والآخرة.. أنتن > فخر الأمة وعزها بارك الله فيكن.* > > * * > > *وأنتم يارجال هذه المعركة، يا رجال حماس والقدس والمقاومة، بارك الله فيكم > فقد أعدتم لهذه الحياة معنى فقدته منذ سنين طويلة، لقد غيرتم التاريخ بالقوة، > قوة صنعتموها بقلة العتاد والمال وبمساحة صغيرة جداً وبزمن قصير، لا بل بحصار > آثم من ذوي القربى. لقد رآكم قادة الأمة المتهالكون صغاراً فكنتم كباراً وهم > الصغار، وصفوكم بالعابثين بمقدرات الأمة، فكنتم المحافظين على شرف أضاعوه > بعبثيتهم وانغماسهم بملذات الحياة الواهية فنسوا دورهم الذي أُسند لهم. لقد > اختاروا الخروج من باب التاريخ المعنون بباب الهزيمة، واخترتم دخول التاريخ من > أشرف أبوابه.* > > * * > > *لله درّ هذا التاريخ يصرّ على توزيع الناس على بابين لا ثالث لهما فإما باب > الشرف والعز وإما باب الخزي والعار. فسحقاً لمن تخير باب الخزي والعار فقد ضيّع > عمره في لحاق سراب أودى به في مخرج لا تحمد عقباه. * > > * * > > *وصدق رب العزة القائل: (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن > الله ألّف).. لقد ألف الله هذه الأمة المترامية بغزوة غزة العزة.* > > * * > > *لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..* > > Dr. Samer Kantakji > > *The Moderator of Islamic Business Researches Center* > > * * > > *website: **www.kantakji.com* <http://www.kantakji.com/> > > *email: **[email protected]* <[email protected]> > > *Mobile: +963 944 273 000* > > *Fax: +963 33 230 772* > > > > > > -- Best Regards Waleed Gabr --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
<<inline: image001.jpg>>

