From: mama الصواف [mailto:[email protected]] Sent: Thursday, March 12, 2009 2:46 PM To: [email protected] Cc: [email protected] Subject: أخيراً الفاتيكان تستسلم !!
صحيفة الفاتيكان الرسمية "أوسيرفاتور رومانو" تدعو البنوك التجارية الغربية لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية ودراسة قواعد المالية الإسلامية رحب المدير العام وعضو مجلس إدارة بيت التمويل العربي الدكتور فؤاد مطرجي بدعوة صحيفة الفاتيكان الرسمية "أوسيرفاتور رومانو" البنوك التجارية الغربية لتطبيق مبادئ المصارف الإسلامية ودراسة قواعد المالية الإسلامية بتمعن من اجل أن تستعيد البنوك الغربية الثقة وسط عملائها في خضم هذه الأزمة المالية العالمية. و قال د. مطرجي:" مرة أخرى تظهر المصارف الإسلامية أنّها للجميع وليست حكراً على المسلمين ولطالما نادينا بذلك منذ زمن طويل، خاصة إن من أهم مبادئ هذه الصيرفة عمارة الأرض وهي للجميع من مختلف الطوائف والآن تأكدت هذه المقولة من أهم مرجعيّة دينيّة مسيحيّة وهي الفاتيكان صاحب الرؤية الشفافة والبعيدة عن التعصب والإنغلاق حيث دعا الفاتيكان وعلى لسان صحيفته الرسمية للانفتاح على الصيرفة الإسلامية وإلى التحلي بأخلاق الصيرفة الإسلامية لتجنيب المالية العالمية المزيد من الكوارث." وأضاف مطرجي : " لقد نادينا دائماً وصرحنا أنّ المصارف الإسلامية تتمتع بشفافية عالية ودراية أكبر مع زبائنها وتقوم بتطبيق كل ما طلب منها من حيث الحوكمة والادارة الرشيدة والتعرف على العميل بالإضافة إلى كل النظريات التي تؤمن الاستقلالية والشفافية والربحية الممتازة والتي تجنب المصارف العديد من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها بدخول بأدوات مالية غير معروفة وغير مستندة إلى أصول واقعية كما حصل في الغرب. من هنا كنا دائماً نؤكد أنّ المصارف الاسلامية تتعاطى بالاصول الملموسة وبكل ما هو مجدي للبشرية جمعاء وليس فقط للمسلمين وهي تعطي الاقتصاد حجمه الحقيقي والطبيعي مما يجنب الإقتصادات في كل أنحاء العالم المزيد من التضخم الوهمي والزيادة الوهميّة إن كان في حساباتها أو في تعاطيها اليومي." واعتبر د. مطرجي أنّ الصكوك الاسلامية وكما أفاد الفاتيكان يجب أن تكون من أهم العوامل الضامنة للقروض مؤكداً أنّها دائماً مستندة إلى أصول ثابتة، ملموسة، حقيقية، واقعية، وليس الاصول الوهميّة كديون غير معلوم تماماًً من وراءها وماذا تمتلك، كما أنها لا تتأثر ولا تتغير في حال تغيرت الأسواق ولكن يمكن أن تتأثر صعوداً أو نزولاً بثمن الأصول التي تمتلكها ولكن من المؤكد لا تتبخر كما حصل في سندات الدين الوهمية التي تعاطى بها الغرب لمدة طويلة. <http://www.cibafi.org/newscenter/Details.aspx?Id=5904&Cat> http://www.cibafi.org/newscenter/Details.aspx?Id=5904&Cat اعتبر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح عبد الرحمن الحصين أن المعاملات الإسلامية التي تنتهجها البنوك السعودية معاملات مزورة تحت مسمى إسلامي، وأنها معاملات غير مباحة. وذلك خلال ندوة بعنوان "التمويل الإسلامي وخدمة المجتمع في ظل الأزمة المالية العالمية" يوم الثلاثاء الموافق 10/2/2009 حضرها اثنان من أعضاء هيئة كبار العلماء المشاركين في لجان شرعية تصنف بعض التعاملات البنكية على أنها تعاملات إسلامية، والتي عقدت بمقر الغرفة التجارية بالرياض. وقال الحصين خلال الندوة بحضور الدكتور عبد الله المطلق، والشيخ عبد الله المنيع، إن ما يسمى بالمعاملات الإسلامية في البنوك المحلية هو زور والإسلام منها براء. وواجه الشيخ الحصين عتابا من الشيخين المنيع والمطلق لأنهما يختلفان معه في ما ذهب إليه حول تحريم كل التعاملات التي تنتهجها مختلف البنوك العاملة في البلاد. وفي شأن الأزمة العالمية وأسبابها قال الحصين: إن كبير خبراء مؤسسة النقد العربي سابقاً الدكتور عمر شبرا أكد خلال ورقة عمل قدمها في ندوة سابقة خلال عام 2008، أن سبب الأزمة العالمية تعود إلى التوسع في القروض من قبل البنوك التي غالباً ما تكون قروضاً دون تبصّر في منحها. وبين الحصين أن الدكتور شبرا أبان أن الأسباب التي دعت البنوك لسلك هذا النهج تعود لعدة عوامل منها النظام الربوي التي أجازته بعض الدول الرأسمالية للبنوك، والإغراق بالتعامل بالمشتقات حيث تزيد الاتزانات المتعلقة بالتعامل بالمشتقات عن 600 ترليون دولار، أي ما يعادل 10 أضعاف الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى أن البنوك كانت تعتقد أن الحكومة لن تدعها تنهار الأمر الذي يؤثر على الاقتصاد القومي والعالمي. وأكد الحصين أن الخبراء أجمعوا على أن جميع المعطيات كانت تشير إلى أزمة مالية عالمية، مضيفاً أنه بعد انهيار بورصة نيويورك عام 1987 اجتمع 31 خبيراً عالمياً من 13 دولة، وكان التقرير الذي أصدروه بعد اجتماعهم متشائماً حول مستقبل الاقتصاد. ونوه الحصين إلى أن أحد الخبراء الفرنسيين قال بعد انهيار بورصة نيويورك بسنتين "إن الناس تقول إن الخبراء توقعوا الانهيار وحدوث أزمة مالية ولكن بعد مضي سنتين بدأ الاقتصاد العالمي بالازدهار، وهذا لا يعني عدم صحة توقعات الخبراء، مشيراً إلى أن الاقتصاد العالمي قوي واستطاع تقديم مهدئات". وأوضح الحصين أن الخبير الفرنسي قال "إن الاقتصاد العالمي الحالي يتكون من أهرامات من الديون يرتكز بعضها على بعض ولكن بدون قاعدة، وأن السبب في ذلك يعود إلى النظام البنكي الرأسمالي الذي سمح بـ"عقود المخاطرة" للأسهم والتسهيلات، ونتيجة ذلك أصبح هناك تدفق للمال بين دول العالم بنسبة 97% للتسهيلات و3% للتجارة الحقيقية". وأوضح الحصين أن الخبير الفرنسي بين أن الاقتصاد العالمي يعتمد بالوقت الحالي على أهرامات هائلة من الديون الأمر الذي صعب من مهمة معالجته، مضيفاً أن المشكلة الكبرى تكمن في اقتصاديات السوق الأرضية التي لن تحل أبدا. ولفت الحصين إلى أن عدم الاستقرار الاقتصادي مرتبط بالمؤسسات المالية للاقتصاديات الأرضية، حيث تتمحور غاية النشاط الاقتصادي بإشباع حاجات الناس بموارد محدودة تقع تحت تصرفهم، مؤكداً أن المصالح القوية لمجموعات الضغط النقدية والمالية لن تؤيد الإصلاحات التي تتلخص في تغيير النظام البنكي الحالي، وتجتمع كل المسائل المطبقة حول تأجيل الإصلاحات التضررية بفضل منح قروض جديدة. http://www.cibafi.org/newscenter/Details.aspx?Id=5538 <http://www.cibafi.org/newscenter/Details.aspx?Id=5538&Cat> &Cat --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

