مما لاشك فيه أن المسلم يعتقد الكمال في دينه ويقدمه على ما سواه , وإذا
سلمنا بان الطموح أمر شرعي لا غبار عليه فكيف يستقيم هذا مع أمر رسول
الإسلام أبا ذر بترك النظر إلى من هو دونه ؟
ما هو الفارق بين التنمية _تنمية الذات_ التي يريدها الإسلام وبين التي
يتحدث عنها قواد التنمية الذاتية ؟
أشياء أخرى ستتعرف عليها في ثنايا هذه المقالة آملا أن أرى رأيك والله الموفق .
الرابط
http://www.hayran.info/articles.php?catid=86&id=1143


-- 
Syrian Bird

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على