*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* ** *شكرا للأخ الدكتور سامر على هذا التذكير الصريح الواضح* ** *لماذا دائما عندما يترك الآخرون تجاربهم الفاشلة في شيء معين , ترى الناس يهرعون اليها ويكأنهم لا ينظرون إلى تلك التجارب ؟* ** *أطالب جميع المؤسسات المالية التي تدعي أنها تعمل بصيغ إسلامية أن تلتزم بالصيغ الاسلامية* ** *وأن تفعل الصيغ التي يحاولون وأدها بحجة المخاطر وغيرها من الأمور* ** *برأي المتواضع أرى أن دخول المصرفيين الربويين إلى القطاع الصيرفي الاسلامي هي السبب في التفكير باعادة تفعيل صيغة التورق التي حسم الفقهاء أمر تحريمها للأسباب التي ذكرها الدكتور سامر حفظه الله والمسلمين* ** *وكذلك الكوادر الغير مؤهلة من حيث ثقافة البنوك الاسلامية* ** *في حين أن هناك الكثير ممن لديه كفاءات اسلامية ويحمل شهادات عليا في البنوك الاسلامية ولا يلتفت إليهم أحد,بدعوى عدم وجود الخبرة التي يمتلكها الربوييون* ** *ثم يخضعون هؤلاء الربويين الى دورات من أجل تعديل ثقافتهم التي أفنوا حياتهم عليها , في حين أنهم يعارضون توظيف المتخصصين اكاديميا ولا يفكرون بإقامة أي دورة تدريبية ليكونوا نواة البنوك الاسلامية* ** *يمكن ان يكون الحق مع الادارات لأن جميعها ذات فكر ربوي , ولايملكون النظرة الاسلامية الصحيحة لهذه البنوك* ** *أرجو ممن يقرأ هذا الرد ان يوصل الفكرة إلى أصحاب القرار في تلك البنوك لعلهم يصححون كثيرا من الخطاء التي وقعوا فيها* ** *وإذاعة القدس تقوم من فترة لأخرى بتسليط الضوء على نشاط البنوك الاسلامية في سورية , طبعا الدكتور سامر على اطلاع بذلك الأمر* ** *أسال الله التوفيق لكل المؤسسات المالية التي ترفع شعار الاسلام في معاملاتها أن لاتسيء للإسلام* *بأخطاء أعتقد أنها غير مقصودة, والله ولي التوفيق*
بتاريخ 27/05/09، جاء من Dr. Samer Kantakji <[email protected]>: > *[image: cid:[email protected]]* > > *السلام عليكم ورحمة الله* > > *إن عودة التورق إلى مجالس النقاش دليل على دخول القائمين على المصارف > الإسلامية في حجر الضب.. فهندستهم المالية قد تغلّقت.. ومنتجاتهم المالية > المبتكرة قد شارفت على الانتهاء، فهم يحومون حول الدَين ومشتقاته أسوة بالهندسة > التقليدية. لكن القائمين على الفتيا مازالوا يمسكون بالعصا بقوة فلم يتزحزحوا > عن الأصول (وفقهم الله وأيدهم) بل يصرون على القائمين على المؤسسات المالية > الإسلامية من شرعيين وفنيين بأن يلتزموا الضوابط الشرعية والأخذ بالعزائم أسوة > بالرخص فلكل وقته وسببه.* > > *إن الأزمة المالية العالمية الحالية قد أوضحت لأصغر الناس عيونا وأقلهم سَعة > في التفكير وأضيقهم رؤية بأن التوسع في الدين مذموم وسيؤدي إلى هلاك الأسواق، > لذلك تعوذ صلوات الله عليه وسلم من غلبة الدين لأنه إذا غلب استقوى.* > > *ومما يزيد الألم ألما أن أحد المصارف الإسلامية السورية يدور في سراديب > نقااشاته حاليا التفكير جديا بالتورق، ويكأنهم لا يتعلمون من أحطاء الآخرين.. > * > > *لقد صدق الله العزيز الجليل القائل (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ > حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يوسف: 103] وليس المقصود اتهام الآخرين بأنهم غير > مؤمنين (حاشى لله) بل المقصود بأن صيحات المجامع الفقهية وكثير من العلماء > الحريصين على مصالح هذه الأمة لن تثني فعل كثير من الناس عن فعل أشياء > يريدونها، حتى ولو كان النداء نداء الإيمان.* > > *إن التمويل الإسلامي لابد له من سلعة أو خدمة وسيطة حتى يتحقق بشكل صحيح، > لكن التورق المنظم من الناحية المحاسبية له أثر مالي وليس له أثر على محاسبة > المخازن وبالتالي هو بمثابة تحايل على وجود سلعة أو خدمة وسيطة. ومن الناحية > الاقتصادية هو لا يقدم شيئا للمجتمع بل انتقال وهمي للسلعة من طرف لآخر دون أية > قيمة مضافة مما يجعله مفيدا (أحيانا) لأطرافه لكنه لا يحقق أية فائدة تذكر > للمجتمع، وهذا ما أوضحناه في النموذج الرياضي للاقتصاد الإسلامي.* > > *أخيرا.. فإن المتتبع لسلوك الربويين الذي دخلوا الصيرفة الإسلامية (إلا من > رحم ربي) يجد عندهم طراوة في التعامل وأحيانا عدم تمسك بالضوابط، فإذا كانوا في > الصيغ المعتمدة متساهلين فماذا نظن بهم فاعلون بالتورق المنظم حيث مساوئه أكثر > من منافعه؟ لذلك فإن من سد الذرائع ترك هذه الصيغة وعدم إدراجها ضمن أعمال > المصارف الإسلامية لشدة مخاطرها على المجتمع عموما وعلى المؤسسات المالية > خصوصا. وأكثر من ذلك!! فلو سألت كثيرا من المصارف الإسلامية عن سبب إحجامها عن > بعض الصيغ كالمضاربة والمشاركة وما شابه من صيغ لأجابوك فورا (ارتفاع > المخاطر).. فهل ارتفاع المخاطر حجة تستخدم ضد استخدام الصيغ القوية، وليست بحجة > مع صيغة التورق المنظم ذات الخطر الأكيد والذي رأيناه جهارا نهارا في الأزمة > الأخيرة؟* > > *لذلك أرى أن:* > > *- **على ملاك المؤسسات المالية الإسلامية أن تعتمد الفقهاء المعتدلين > إن لم نقل الأكثر التزاما.. *** > > *- **وعلى الناس في الأسواق أن تتعامل مع المؤسسات المالية الإسلامية > التي فيها هيئات شرعية تلتزم بثوابت الأمة وتبتعد عن الشبهات التي أمرنا رسول > الله صلى الله عليه وسلم أن نتحاشاها وأن لا نحوم حولها.* > > * * > > *وصدق الله تعالى القائل: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ > فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ > فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ) [الرعد: 17]. > * > > *وكلنا ثقة بأن ما ينفع الناس باقٍ وأن الزبد ذاهب لا محال* > > * * > > *لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..* > > Dr. Samer Kantakji > > *The Scandinavian University Chairman*** > > * * > > website: www.e-su.no > > website: www.kantakji.com > > email: * * * * [email protected] > > Mobile: +963 944 273 000 > > Tel.: +963 33 518 535 > > Fax:* * +963 33 230 772 > > > > *From:* [email protected] [mailto: > [email protected]] *On Behalf Of *مدار برس > *Sent:* Tuesday, May 26, 2009 9:43 PM > *Subject:* {Kantakji Group}. Add '4487' قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن > "التورق" استند إلى 15 بحث > > > > *قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن** "**التورق**" **استند إلى 15 بحث* > > *http://www.madarpress.com/news.php?action=view&id=136*<http://www.madarpress.com/news.php?action=view&id=136> > > > > > > > --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
<<inline: image001.jpg>>

