سوق الصكوك تعود بقوة إلى الساحة
شهد سوق الصكوك أو السندات الاسلامية اختبارات عدة على مدى الـ 18شهرا الماضية، 
وفي العام الماضي 2008 انكمش حجم اصدارها بنحو 50 % وذلك بعد مرور خمس سنوات على 
النمو في اصدارها وحجمها واقبال المستثمرين، وفي النصف الثاني من العام الماضي 
2008 والربع الأول من العام الحالي 2009 أصبح السوق شبه مغلق أمام هذا النوع من 
السندات.
في حين أن الحكومات ومؤسسات تقييم الاستثمارات في اميركا الشمالية وأوروبا وآسيا 
تصدر كميات غير مسبوقة من السندات في النصف الأول من 2009 ونظراءهم في الشرق 
الأوسط كانوا يصدرون أيضا لكن في الأسواق التقليدية وليس أسواق الصكوك.
وهاجم الشيخ تقي عثماني وهو عالم في أصول الشريعة في فبراير 2008 تركيبة المضاربة 
في الصكوك متهماً اياها بالتسبب في جفاف السيولة من السوق، وبالتسبب في تأثر 
الصكوك بالأزمة المالية العالمية.
لكن الشهور الأخيرة شهدت بعض التطور الذي يشير الى تحول مميز في السوق وتأثير 
عميق، وظهر مشترون وبائعون جدد وفي نفس الوقت اكتشف المتداولون في الأسواق 
التقليدية اهتمامهم بالتمويل الاسلامي. 
وأعاد طرح اندونيسيا لصكوك بقيمة 650 مليون دولار في أبريل – نيسان/2009  افتتاح 
الأسواق وبعدها طرحت البحرين 750 مليون دولار، وفي الأسبوع الماضي طرحت شركة 
الكهرباء السعودية 1.9 مليار دولار في السعودية.
وبعد دراسة فاحصة لهذه الاصدارات والطرق الجديدة يبدو أن أهم الأحداث تواجد 
الولايات المتحدة الاميركية كمصدر لاستثمارات الصكوك.
ويقول مدير ادارة أسواق المال في أتش أس بي سي أمانة محمد داود في مقال نشر في 
فايننشال تايمز: تاريخياً لم تكن اميركا ضمن قائمة أهم مراكز الاستثمارات لدى 
المستثمرين الاسلاميين، حيث تعد مضيعة للوقت محاولة اقناع المستثمرين الاميركيين 
بشراء هذا النوع من الأصول وفي بعض الأوقات الجيدة كان هناك طلب من الشرق الأوسط 
وآسيا.
وعلى الرغم من ذلك عندما كان «اتش أس بي سي» يقوم بتسويق الصكوك السيادية 
الاندونيسية خلال هذا العام شهد طلبا كبيرا من مؤسسات اميركية ليس لديها أي خلفية 
عن الصكوك.
وربما لم يكن هذا الأمر يستدعي الدهشة، فخلاف لأي شيء أصدرت هذه الصكوك بالتوافق 
مع القاعدة رقم «144أ» في أميركا والتي تسمح بالتسويق لمستثمرين على الأراضي 
الاميركية، وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تقديم الصكوك بنظام «144 أ» 
وهذا يدل على نمو الرغبة على اصدار الصكوك هناك. وأصبحت الصكوك بعد التوافق مع هذه 
القاعدة على قدم المساواة مع السندات التقليدية من حيث التوثيق والاطار القانوني 
ومستويات الاغلاق، وأصبحنا نرى الشركات المصدرة لصكوك تتجه نحو التوافق مع هذه 
القاعدة الاميركية، وهو شيء جيد بالنسبة إلى السوق.
واميركا ليست هي القطاع الاستثماري الجديد الوحيد الذي ظهر أخيراَ فهناك قطاع 
الاستثمار الاسلامي للثروات الخاصة الذي أصبح مميزا بتمثيله لنحو 10 في المائة من 
الاصدرات في البحرين.
وقد لا يكون أمرا يثير العجب أن يشعر هؤلاء المستثمرون بالجاذبية للصكوك في ظل 
هشاشة وضع جميع الاستثمارات الأخرى، ولكن على صعيد المستثمرين من اميركا ظهر الطلب 
فجأة. 
وأكثر شيء يدل على حجم هذه الاستثمارات هو مستويات المشاركة. فالطرح البحريني الذي 
بلغت قيمته 750 مليون دولار شهد طلبا على الاكتتاب بنحو خمسة أضعاف قيمته وشهد 
الطرح الأندونيسي طلبا يفوق 7 أضعاف قيمته.
نقلا عن مركز أخبار الصناعة المالية الإسلامية – المجلس العام للمؤسسات المالية 
الإسلامية
_________________________________________________________________
Windows Live™ SkyDrive™: Get 25 GB of free online storage.
http://windowslive.com/online/skydrive?ocid=TXT_TAGLM_WL_SD_25GB_062009
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على