cid:[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله

أشكرك على رسالتك المفيدة والتي بدت فيها شجون الألم على الأمة بارزة فبارك
الله فيك وبأمثالك.

كنا قد رددنا على سؤال سابق يشارك سؤالك ببعض جزئيات جوابه..

إن الحضارة لا تنقضي بسرعة كما أنها لا تأت بسرعة، ونحن قوم فاتنا قطارها بعد
أن نزلنا منه مختارين طائعين، وما حصل أن القطار تحسنت تقنياته وازدادت سرعاته.


 

إن الحل يكمن في العمل الجماعي الممنهج وهذا لابد أن تقوم به الجامعات ومراكز
البحث العلمي مدعومة من التنفيذيين العاملين على تطوير أعمالهم. وفي حال تقصير
تلك الجهات تقوم المبادرات الفردية بمسك زمام الأمر فتدلي بدلوها فإن نجحت
تسابقت الجهات الخارجية لاستقطابها وإن تكاسل أهلها عن دعمها فلا يحزنك ما هم
فيه.. 

 

وحقيقة الأمر أن هذا ما يحصل باستمرار وفي مختلف المجالات..

فبادر إلى تنمية نفسك ما استطعت.. وأرجو الله أن يعين المخلصين في هذه الأمة
على إنشاء منظمات وشركات وجهات إسلامية داعمة للأعمال الفردية في مختلف الأصقاع
لأن الجهود لابد لها من التكاتف.

 

لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..

Prof. Dr. Samer Kantakji

The Scandinavian University Chairman

 

website:  <http://www.e-su.no> www.e-su.no

website:  <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com

email:    <mailto:[email protected]> [email protected]

Mobile:  +963 944 273 000

Fax:      +963 33  230 772

 

From: [email protected] [mailto:[email protected]]
On Behalf Of Amjad
Sent: Friday, August 14, 2009 10:25 PM
To: [email protected]
Subject: {Kantakji Group}. Add '4887' الاقتصاد والمعلوماتيون

 

الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي المحترم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا اسمي الأمجد توفيق اصطيف، والحمد لله قد تخرجت حديثاً في الثانوية العامة،
وأنا إن شاء الله سأتابع دراستي في كلية الهندسة المعلوماتية. السبب البسيط
والفطري هو حبي للرياضيات والبرمجة والتفكير والمنطق وحل المشكلات، ولكن السبب
غير المباشر والذي يدفعني إلى هذا المجال هو إدراكي المتواضع أن ثمة أمور كثيرة
يقصر فيها المسلمون، من كونهم مسلمين، حاملين لرسالة يجب أن تؤدى، فالإنسان
الذي يعمل في الحواسيب يختلف عن الإنسان الذي يعمل في البناء، والفرق الرئيسي
هو أن عمل الأول يتأثر إلى حد بعيد جداً برؤيته للكون والحياة، والقيم والمثال
والمعايير، فضلاً عن المفاهيم والأفكار الاقتصادية والاجتماعية التي يحملها.

الشيء الذي أشعر أنني لا بأس به من ناحية إدراك أبعاده وأخلاجه هو أمر المعرفة
وعلاقة الحاسوب به، وكيف يمكننا أن نجعل الحواسيب أداة صالحة للمعرفة بالمعايير
الإسلامية التي دعت أجدادنا إلى اختراع كل تلك العلوم لتدقيق الأسانيد
والأخبار، فضلاً عن ضرورة القضاء على احتكار العلم وكتمه الذي تمارسه معظم دور
النشر والتي تعمل بالنظم والقوانين الرأسمالية الوضعية، فتحظر على المسلمين أن
يستفيدوا مما فاضت به عقول علمائهم إلا عن طريق الورق الذي تصدره مطابهم، فلا
يسمح لهم مثلاً بالاستفادة من تلك المعرفة عندما تأخذ صورة أخرى، كصورة تسجيل
صوتي، أو ملف إلكتروني، علماً أن ذلك لا يضر البتة بالمصالح المالية لها، فضلاً
عن أنه يسهّل وييسر انتشار العلم لدى طلبة العلم بشكل لا يمكن تصوره بالأدوات
التقليدية الحالية.

لكنني أرى في نفس الوقت قصوراً وتقصيراً مني في معرفة ناحية أخرى مهمة جداً.
فأنا ألاحظ أن الحواسيب بدأت تأخذ وتشغل حيزاً مهماً في القضايا التنموية
والاقتصادية، وباتت هنالك العديد من المصطلحات التي نتجت من هذا الدخول، مثل
"مجتمع المعرفة"، و"ICT والمجتمع" (يرمز بـ ICT إلى Information and
Communication Technology)، وغير ذلك من القضايا التي أظن أنكم تعتقدون أنه لا
بد من رؤية إسلامية، ولا بد من تأصيل تلك العلوم إسلامياً. ولكن مشكلتي يا
دكتور أنني لم أستطع أن أكون رؤية أو ما يقارب الرؤية في هذا الموضوع، والسبب
أنني أقرأ الكثير من المقالات لكنها في الحقيقة تعالج موضوعات جزئية، وأحياناً
صعبة وتفصيلية، فلا تفيدني في تكوين رؤية، خصوصاً أنني خارج الاختصاص نهائياً،
فهلا تكرمتم علي يا دكتور وأرشدتموني إلى كتب أو مقالات أو أي شيء آخر، أكون به
رؤية إسلامية عن الاقتصاد الإسلامي والتنمية من المنظور الإسلامي؟

فضلاً عن هذا فهناك الكثير من الأمور والقضايا الاقتصادية التي تخص المجال
الحاسوبي بالذات، والتي لم أستطع الحصول على رؤية إسلامية فيها، وخير مثال على
هذا هو مسألة البرمجيات الاحتكارية والبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر Free and
Open Source Software، وقد تأكد ضرورة وجود هذه الرؤية عندما أقرأ الكثير من
المقالات مثل هذه
<http://itmanagement.earthweb.com/osrc/article.php/3809221/Bruce-Perens-Is-O
pen-Source-Capitalist-or-Communist.htm>  المقالة التي يناقش فيها الكاتب
اقتصاديات سوق العمل الحاسوبية ويبين المبادئ الشيوعية والرأسمالية وتداخلها في
هذا المجال. لقد كنت في البداية من الذين شجعوا مسألة المصادر المفتوحة، ولكن
ذلك كان انطلاقاً من مبدأ "الموضة"، و"الدعاية"، وللأسف بعد استيقاظي من ذلك،
وجدت أن جميع  (نعم وأنا متأكد إلى درجة بعيدة) العاملين في هذا المجال غير
واعين أبداً لضرورة ربط هذه المفاهيم بالاقتصاد الإسلامي (لنقل على الأقل في
البلد الذي أقطن فيه: سورية)، وهذا شيء مؤسف بالفعل. لا أعرف إن كان هذا السبب
هو تقصير المسلمين في دينهم، أو أن المعلوماتيين بشكل عام ليس لديهم اهتمام في
التفكير في هذه الأمور (انظروا هذه المقالة
<http://www.cs.ucsb.edu/%7Ealmeroth/classes/W04.595N/> )، ولكن على أية حال،
ما المخرج؟ وكيف يمكن أن نجد حلاً لهذه المسألة؟ إذا كان المعلوماتيون المسلمون
لا يكترثون، وإذا كان الاقتصاديون المسلمون لا يهتمون، فكيف يمكننا أن نجد
المخرج من هذه المشكلة؟ وهل يمكنكم إرشادي إلى ما تظنون أنه يجب فعله؟

قد يحاجج البعض بأن ما تذهب إليه الكثير من الأفكار (مثل فكرة المصادر
المفتوحة) توافق الأفكار الإسلامية، وقد يكون ذلك صحيحاً، ولكن ليست المشكلة في
التوافق في الجزئيات، فهذا يحصل، وهذا شيء طبيعي، ولكنني أظن أن هذا النوع من
التفكير الانهزامي لا يمكن أن ينشئ أمة أبداً! ولا يمكن أن ينشأ رؤية متكاملة،
ولا حركة تدفع نحو التغيير! فالمهم هو الأصل، والرسول (ص) يقول "خياركم في
الجاهلية، خياركم في الإسلام إذا فقهوا"، فعندما يكون الأصل سليماً، فإننا
سننضمن أن جميع الجزئيات التي سنصل إليها أنها سليمة، ولكن طريقة أخذ الجزئيات
كما هي ليست طريقة سليمة أبداً، لأننا إذا استطعنا أن نحدد موقفنا من بعض
القضايا الجزئية فكيف يمكننا أن موقفنا من قضايا أخرى؟ لا بد إذاً أن تتكون
وتتبلور لدينا رؤية.

وجزاكم الله خيراً على الاستماع لي،

مع خالص احترامي

الأمجد توفيق اصطيف 




--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

<<inline: image001.jpg>>

رد على