أيديل للتصنيف الأمريكية أول شركة تستخدم التكنولوجيا في الاستثمارات الإسلامية
أكد محمد دنيا، الرئيس التنفيذي لشركة آيديل للتصنيف، التي تتخذ من ولاية سان 
فرانسيسكو في الولايات المتحدة مقرّا رئيسيا لإدارة نشاطاتها التجارية 
الاستثمارية، أن الشركة تعتبر أول منشأة تستخدم تكنولوجيا الإنترنت في طرح 
الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية على المستثمرين الراغبين بالتعامل وفق 
المصرفية الإسلامية. 
وقال دنيا في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» إن «آيديل» للتصنيف تسعى لتحقيق تغطية 40 
ألف سهم متوافقة مع الشريعة الإسلامية وطرحها على مستثمرين عبر الإنترنت، من خلال 
نظام آلي حاسوبي يجمع معلومات عن مائة بلد، أي 100 سوق لطرح الأسهم، مشفوعة بآراء 
المشايخ التي بموجبها يمكن  تحديد الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عن تلك 
التي لا تتوافق معها.
 وأقرّ دنيا «مستثمر أميركي من أصل مصري»، أن الاختلافات في بعض الأحكام الشرعية 
في عدد من البلاد، تتباين في الحكم في ما بين منطقة الشرق الأوسط عنها في ماليزيا 
وأوروبا. وقال «لنا عملاء كبار كثر، في هذا المجال، وبالأخص فيما يتعلق ببيع وشراء 
الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية»، وهذا يمثل بالنسبة لهم سوقا مهمة جدا، 
ودائما ما يركزون في ذلك عند استقطابهم عملاء من كافة أنحاء العالم، على الاستثمار 
فيما يتفق والشريعة الإسلامية، ودافعهم في ذلك ما رأوه من نمو وانتشار للمصرفية 
الإسلامية بشكل جيد في بلاد غير مدينة بالإسلام بما في ذلك أوروبا إلى جانب التطور 
والاهتمام الذي شهدته هذه الصناعة في دول جنوب وشرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث 
حققت خلال العامين المنصرفين معدل نمو كبير وسريع وجنت نجاحات وبرمجيات كبيرة على 
مستوى العالم. 
وأوضح دنيا أن الشركة قدمت خدمات مالية إسلامية كبيرة، خاصة في مجال الصناديق 
والأسهم المطابقة للشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الطلب على هذه المعاملات الإسلامية 
من قبل هذه البنوك الأميركية وغيرها من المؤسسات المالية في تزايد مستمر. 
ونوه دنيا إلى أن الشركة تسعى لافتتاح مكتب لها قريبا في كل من العاصمة السعودية 
الرياض ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويقوم فريقنا العامل بمكتبنا بمصر بتغطية 
نشاطات واستثمارات منطقة الشرق الأوسط، حيث ترصد ميزانيات دول تلك المنطقة في 
غالبها باللغة العربية، وهذا يعني أننا بحاجة ماسة لكادر مؤهل يستطيع القراءة 
والإطلاع باللغة العربية، وبالتالي تفسير وتحديد لون المنتجات في ما إذا كانت 
إسلامية أو غير إسلامية، بالإضافة إلى التعاملات المالية الأخرى التي تتم في هذه 
الشركة أو تلك، ومن ثم الحصول على مخزون من المعلومات تتسم بالدقة تدعم بها 
عملاءها في تلك المنطقة. وتسعى شركتنا لتحقيق تغطية لـ40 ألف سهم وطرحها على 
مستثمرين عبر الإنترنت.   
وحول مدى تحقيق الشركة لأهدافها قال دنيا أن الشركة قد حققت نجاحات منظورة، خاصة 
في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الطلب على خدماتها عاليا وفي ازدياد مستمر، كما 
استطاعت بحكم صقل التجربة أن تجود خدماتها تستفيد من أخطائها وتحقق قدرا كبيرا من 
توفير المعلومة المطلوبة بدقة وشفافية متناهية.
 ونستطيع القول بأننا الوحيدون الذين ننشط في هذا المجال بالكيف والنوع غير 
المسبوق، خاصة في مجال بثّ الشريعة الإسلامية من خلال نشر معاييرها في ضبط الأسواق 
المالية الغربية والأميركية، كما استطعنا أن نجد موطأ قدم لنا في منطقة الشرق 
الأوسط، من خلال تعاوننا مع عدد كبير من المشايخ الأجلاء، وبالتالي خلقنا علاقات 
ونشاطات وتعاملات مع عدد كبير من البنوك الكبيرة.  
وبين دنيا أنه عند المقارنة ما بين مؤشرات الأزمة المالية العالمية ومنتجاتها 
ومؤشرات القوانين الإسلامية ومنتجاتها، نجد أن الأخيرة خسرت بشكل أقلّ مما خسرته 
مؤشرات الأزمة المالية العالمية، بسبب أنه إذا أخذنا في الاعتبار أميركا نجد أن 
هناك شركات مالية عملاقة وبنوكا رائدة تلتزم بالنظام المالي العالمي، وبالمقابل 
هناك ندرة في مثيلاتها التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية، غير أنه في الحالة الأولى 
هناك انهيارات لاستثمارات كبيرة بشكل مريع، لا يوجد مثيله في استثمارات التزمت 
بضوابط الشريعة الإسلامية، وبالأحرى خسائر منتجات الأخيرة قليلة. 
وما يجدر ذكره أن عدداً كبيراً من الناس كانوا ملمّين بإرهاصات حلول الأزمة 
المالية العالمية، غير أن المحنكين والأذكياء من المستثمرين خرجوا من السوق بجلدهم 
تفاديا للخسارات الكبيرة وقد أحسنوا صنعا، واستفاد بعض منهم من مميزات الضوابط 
الإسلامية في مسألة البيع والشراء في كافة التعاملات الاستثمارية، إذ لم يتكبدوا 
خسائر كبيرة كما تكبدها غيرهم. وهذا الواقع يفرز أسئلة ملحّة عن أسباب هذه 
الفروقات في طبيعة وضوابط الاستثمارات وأنواعها. 
وبالنظر إلى ضوابط الشريعة الإسلامية، يلاحظ التركيز على أهمية أن يكون الاستثمار 
أو الشركات لها وجود حقيقي على أرض الواقع، ولها أصول لا تقل عن 30 %  ليبرهن وجود 
نشاط تجاري حقيقي، وهذا مربط الفرس ومبعث الاطمئنان للمستثمرين الذين يبحثون عن 
الاستثمارات التي تحكمها الضوابط الشرعية، حتى تكون الأسهم التي يشترونها استثمارا 
حقيقيا، حتى إذا ما هبط السوق لأي سبب أو آخر تكون هناك مناعة تمكن الشركة من 
استعادة عافيتها في غضون 3 أشهر من وقوع الأزمة التي تلمّ بها. 
ولقد رأينا في أرض الواقع ما ذهبنا إليه من حديث في هذا الصدد، حيث استطاعت كثير 
من الشركات التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية العودة لأسعارها المناسبة، وهذا ما 
يدلل على أن الضوابط الإسلامية تختلف عن غيرها من الضوابط المالية العالمية الأخرى 
في أنها تشجع الناس على أعمار الأرض والدخول في عمل تجاري واستثماري حقيقي، 
وبالتالي، لا يكفي أن تكون الشركة كل فلوسها في البنوك وتأخذ عليها ضمانا ربحيا، 
بل الأجدى أن تكون ذات الشركة صاحبة معدل نمو حقيقي ولها مشاريع حقيقية ولها قدرات 
على تمويل المشاريع التي تدخل فيها، وهذا أساس علوم الاستثمار الذي يقرّ به العالم 
الغربي وأميركا، سواء في جامعاتها أو بورصاتها. 
وخلاصة القول، إنني أرى أن الذي يستثمر وفق الضابط الشرعي سيكون في مأمن عن 
المخاطر التي يعاني منها النظام الرأسمالي العالمي، وهناك ثمة حكمة استثمارية 
مهمة، تقول إن أردت أن تودع فلوسك في استثمار معين فليكن مجاله ينمو ولا تنظر إلى 
الأرقام والأسعار والمنحنيات، بل أنظر لمجال العمل والمنتجات التي ينتجها وهل 
للمجتمع في ذلك منفعة. 
ونوه دنيا إلى أنه رغم أن الاهتمام الأميركي بالمصرفية الإسلامية لم يصل درجة 
اهتمام أوروبا بها، إلا أن الواقع أفرز رغبة السوق الأميركي في الاستعانة 
بالمصرفية الإسلامية، خاصة أن السوق في أميركا كبيرة جدا وقابلة لاستيعاب أدوات 
المصرفية الإسلامية في تعاملاتها السوقية. أما فيما يتعلق بأهم سوق للمصرفية 
الإسلامية في أميركا، فهو امتلاك وشراء عقار سكني بقرض بنكي، غير أن الملاحظ أنه 
إذا أردت أن تشتري بيتا بقرض بنكي تجد في ذلك صعوبة، تعود إلى أن المسلمين 
الأميركيين لا يجدون التعاملات العقارية التي تتفق مع الضوابط الشرعية الإسلامية، 
إذ إن الشركات التي تلتزم بذلك نادرة، مع أنه في «البيريا» بكاليفورنيا عدد كبير 
من المسلمين يتوقون لذلك، خاصة أنها منطقة مستعدة لاستيعاب بنوك إسلامية لتطرح 
معاملات ومنتجات إسلامية وبالأخص في مجال العقار والسكن، ما يعني الاهتمام 
المتنامي لتطبيق وطرح منتجات مصرفية إسلامية تعين المسلمين هناك على ذلك. 
وأشار دنيا إلى أن الولايات المتحدة تتميز بأنها بلد كبير وتسير فيها الأحداث 
بوتيرة متسارعة جدا، وبالتالي يلاحظ أن سوقها في حالة عدم استقرار، فيوم تكون 
هابطة وأحيانا أخرى صاعدة، ودائما ما تكون فيها حلقات، ولو رجعنا إلى سنة 2000 فإن 
سوق الأسهم بلغت 5000 نقطة فيما هبطت في 2002 إلى 800، وقد حصل الشيء ذاته في 
بداية الثمانينات وكذلك بداية التسعينات. 
وهذا يعني أن السوق الأميركية متعودة على الهبوط والصعود بشكل متناوب ومستمر كل 5 
إلى 10 سنوات، وهذا يدفع الأميركيين إلى أن يغيروا أنفسهم، ولذلك فهم يتميزون 
بحبهم لممارسة التغيير والتجريب والتحسين، وكل ذلك سبب وجيه جدا ومفسّر لإقبال 
الأميركيين على تقييم التعاملات الإسلامية والتفاعل معها بشكل واقعي، حيث يكون 
المستهلك في وضع أفضل بسبب مشاركته المخاطرة مع الطرف الآخر، سواء كان البنك أو 
الشركة أو غيرها من المؤسسات المالية، ما جعل هناك نمواً مطرداً من الثقة وإحساساً 
بالاطمئنان نحو التعامل مع الضوابط الإسلامية في التعاملات المالية والاستثمارية 
والتجارية.
نقلا عن مركز أخبار الصناعة المالية الإسلامية - جميع الحقوق محفوظة المجلس العام 
للبنوك و المؤسسات الإسلامية
_________________________________________________________________
Get back to school stuff for them and cashback for you.
http://www.bing.com/cashback?form=MSHYCB&publ=WLHMTAG&crea=TEXT_MSHYCB_BackToSchool_Cashback_BTSCashback_1x1
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على