السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا على هذه المناقشة الرائعة الهادئة التي تعبر و بصدق عن مدى
الحرص على هذا الدين من تأويل المتأولين و تحريف الجاهلين، و جعلكم الله ذخرا
لهذه الأمة و لعل الله المطلع على النوايا يوفق أمة الإسلام لتطبيق شرع ربها،
الذي يرضى به عنها و يبعد عنها المتنطعين الذين كانوا و لا زالوا يلهثون وراء
كل ما هو غربي، دون تمييز بين حلاله من حرامه.
 و اختم بقوله تعالى (* **ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ور**سوله فقد فاز فوزا
عظيما ).*
--------------------------------------------------------------------

 *[image: cid:[email protected]]*
>
> *السلام عليكم ورحمة الله***
>
> *لا أظن أن التوقف عند الأسس المضللة التي تقوم عليها الأنظمة الاقتصادية
> المعاصرة إلا إضاعة للوقت.*
>
> *كما أن الاقتصاد الإسلامي ليس أمام اطاره النظري فحسب!!*
>
> *فقد أتمت جامعة هارفرد هذا العام مؤتمرها الثامن حول التمويل الإسلامي مما
> يعني أن أفضل جامعة في العالم تدرس هذا العلم من ثمان سنوات. ومما يذكر أن
> النرويج تطبق أفضل نظام ضمان اجتماعي في العالم، وعندما سئل معد ومصمم النظام
> وقد شارف عمره مائة عام، من أين لك هذا؟ فقال: هو من عند عمر بن الخطاب.*
>
> *لذلك لا عجب أن ينتظر مفكرونا دراسة الأطر والأسس وما صارت إليه تجارب
> الآخرين!! *
>
> *فالسبات كان طويلا ولولا الاهتمام الذي جاء إثر الأزمة الأخيرة لفضل البعض
> منهم مزيدا من النوم.*
>
> *لقد تبنت الدول المتقدمة نهج الاقتصاد الإسلامي بشكل أو بآخر بتسمية أو
> بأخرى. بل لعلنا سننتظر قدوم هذا الاقتصاد بلباس خارجي حتى نقتنع بوجوده.. إنها
> عقدة البعض.*
>
> *ويبدو أن هذا العلم سيعود غريبا كما أخبر الصادق المصدوق عليه الصلاة
> والسلام، لأن أهل هذا الدين صاروا إمعة (إلا من رحم ربي) مخالفين بذلك وصيته
> صلى الله عليه وسلم في أن يكونوا هداة مهديين سباقين مبتكرين.*
>
> * *
>
> *ومما يحضرني الآن مقابلة جرت على الجزيرة منذ أكثر من عام حيث عقد أول مؤتمر
> للتمويل الإسلامي في طوكيو، فسأل المذيع ضيفه ما رأيك بالمؤتمر؟ فقال (فيما
> معناه): إذا مسكت اليابان زمام الأمور فإن صناعة التمويل الإسلامي ستنضبط.*
>
> *وما أقصده من الشاهد بيان مدى الاهتمام الخارجي بالاقتصاد الإسلامي فإذا
> أضفنا له ما عندهم من جودة في الأداء (وهذه أصله من ديننا أيضا) فستكون الأمور
> بخير.*
>
> *ومن اطلع على المؤلفات المكتوبة بغير العربية في مجالات الاقتصاد الإسلامي
> لرأى عمقا وقوة في الطرح.*
>
> *وأدعو الجميع لزيارة موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية **
> www.kantakji.com** الذي جعلته وقفا لله تعالى لنشر الاقتصاد الإسلامي منذ
> 2003 وقد قسمت أبوابه قاصدا تغطية فروعه وبيانها، ووضعت فييها أبحاثا ومؤلفات
> ترقى مع بغضها لتكون منهجا واضحا وأساسا متينا لهذا الاقتصاد.*
>
> * *
>
> *اسمعوا أيها الأحبة لمقولة نبيكم الذي أوتي جوامع الكلم: قال صلى الله عليه
> وسلم: (السمت الحسن والتؤودة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة)
> سنن الترمذي: 1933.*
>
> *فهل يذكر صلوات ربي وسلامه عليه الاقتصاد وهو جاهل به؟ أبداً.. فهو الذي لا
> ينطق عن الهوى، فالسمت الحسن هو التخطيط الاستراتيجي في أيامنا هذه، فالسمت هو
> تحددي احداثيات نقطة بعيدة والحسن معناه تحقيق الوصول للهدف بأفضل ما يمكن،
> والتؤودة هو علم الإدارة في التأني وإدارة الأشياء، أما الاقتصاد فلا أظن أن
> أحدا منا لديه معنى مختلف له. وهذه العلوم الثلاثة تعادل 4% من النبوة لأهميتها
> وعلو قدرها.*
>
> *ما حدث أن فقه المعاملات يحتاج لإعادة تقديم للناس كل فترة من الزمن بما
> يناسب معارفهم مطباقا لقول علي رضي الله عنه كما في «صحيح البخاري»: "حدثوا
> الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم".*
>
> * *
>
> *لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..*
>
> Prof. Dr. Samer Kantakji
>
> *
> *
>
> * *
> *
> *
>
> *
> *
>
> بسم الله الرحمن الرحيم
>
> الأساتذة والإخوة الأعضاء
>
> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛
>
> بعد الاطلاع على المناقشات الدائرة حول الاقتصاد الإسلامي والخلاف حول إعتباره
> علماً والخلط بين الاقتصاد وفقه المعاملات ، وإنطلاقاً من تعريف الأخ نضال –
> كوالالمبور – ماليزيا ، للعلم بأنه إضافة منظمة للمعرفة البشرية ، ومع ملاحظة
> أن الاقتصاديين مختلفون بين إعتبار الاقتصاد علم أو فن ، ومع التقدير لإعتبار
> الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي علم الاقتصاد المعاصر علماً تجريبياً أضر البشرية
> ، وبالتفرقة بين الاقتصاد الوضعي وبين الاقتصاد الإسلامي ، فإذا كان الاقتصاد
> الوضعي إضافة معرفية نظمها البشر فيما يتعلق بضوابط إدارة الشأن الاقتصادي ،
> فإنه يمكن القول بأن الاقتصاد الإسلامي ليس علماً بالمفهوم البشري للعلوم وإنما
> هو تعاليم الخالق للمخلوق بضوابط الاقتصاد . أما فقه المعاملات الاقتصادية فهو
> تفصيل يضبط معاملات الاقتصاد وليس الاقتصاد ذاته . للتوضيح يضع كتاب الله
> التراضي شرطاً للتجارة الشرعية ، فيصيغ فقه المعاملات الضوابط لضمان تحقق شرط
> التراضي في شكل قواعد تحكم المعاملات .
>
> ولعل أكثر ما يلفت النظر في الحوار ما أشار إليه الدكتور صالح السلطان بخصوص
> العجز عن تقديم مقرر دراسي واحد ضمن تخصص الاقتصاد الإسلامي يحظى بالاحترام في
> أي فرع من فروع علم الاقتصاد . إذ يستحق الأمر التوقف عند هذه الإشارة طويلاً
> فلم يوضع الاقتصاد الإسلامي بعد في إطار نظري متكامل ولم يطرح في ترجمة عملية
> قابلة للتطبيق والتعاطي مع تعقيدات الاقتصاد المعاصر في وقت أصبح العالم
> متعطشاً لتغيير الأنظمة الوضعية . إن تجربة المصارف الإسلامية لفتت إنتباه
> العالم إثر الأزمة المالية العالمية لمجرد كون تمويلاتها تستند إلى أصول
> ومنتجات .
>
> الاقتصاد بوجه عام يعنى بالنشاط الاقتصادي ودور النقود فيه وتوزيع الدخل
> الناتج عنه ، ولعله من الضروري قبل التعرض لمناقشة الاقتصاد الإسلامي من
> الناحيتين النظرية والعملية مناقشة هدف النظام الاقتصادي ثم مناقشة الأسس التي
> بني عليها الاقتصاد الوضعي على إختلاف ألوانه والتي أدت إلى معاناة الشعوب .
>
>
>
> تمثل الرفاهية أو السعادة أسمى التطلعات في حياة الإنسان ، وإذ يرتبط مستوى
> السعادة بعلاقة وثيقة مع مستوى الثراء ، فإن علم الاقتصاد يعنى بالرخاء بوصفه
> الجانب المادي الواجب تحققه للوصول إلى الرفاهية بوصفها الهدف غير المادي .
> يترجم الناتج القومي رقمياً الرخاء كما ويعبر معدل نمو الأول عن مدى ارتفاع
> مستوى الثاني . لذلك فإن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة يعتبر الهدف النهائي
> لأي نظام إقتصادي سليم كما وتعكس سلامة هيكلية النظام التوزيع الأمثل للثروات
> بين أفراد المجتمع .
>
> لقد انحرفت السياسات الاقتصادية المتبعة عن المسار الواجب اتباعه لتحقيق الهدف
> المنشود إذ تتميز الاقتصاديات المعاصرة بتوجيه موارد طائلة نحو الأنشطة المالية
> وأنشطة المضاربة في الأسواق العالمية والمحلية ، كما وأن هيكلية الأنظمة
> القائمة صممت للمساهمة في تركز الثروات في أيدي فئة قليلة . وقد أثبتت أدوات
> الرقابة النقدية فشلها في معالجة الآثار الهدامة لأنشطة المال والمضاربة بدون
> أن يدفع الفقراء ومتوسطي الدخل فاتورة الآثار الجانبية للسياسات النقدية .
>
> وبدلاً من أن يتركز الاهتمام على إعادة النظر في الأساس الذي تقوم عليه تلك
> الأنظمة الاقتصادية ، يلاحظ تركز اهتمام الاقتصادين ، في معالجاتهم للمشكلات
> الاقتصادية ، على اختيار ما يعتبر أفضل وسيلة علاجية من بين أدوات الرقابة
> النقدية . لقد بنيت النظم الاقتصادية القائمة على أسس مضللة تقبلها الناس بمضي
> الزمن كما وأنها جزء من الحياة الطبيعية التي يتوجب عليهم التعايش معها :
>
> 1-  إتساع دور النقود خارج نطاق الوظيفة التي خصصت لها
>
> ليست النقود إلا مستحدث بشري غايته تسهيل عمليات تبادل المنتجات من السلع
> والخدمات والأصول . فمن المفترض أن تكون كميتها ضمن حدود ما يكفي لتلبية هذه
> الغاية بوصفها وسيط تبادل ، فالنقود ليست ثروة ، كما وأنها ليست أحد عوامل
> الإنتاج أو مكونات المنتجات .
>
> في عالمنا المعاصر ، الصورة مقلوبة ، فالنقود أصبحت تستعمل لتربح بذاتها ، كما
> وأن كمية النقود والائتمان تتحكم في حجم النشاط الاقتصادي .
>
> 2-  إتساع مفهوم الأنشطة الاقتصادية لتشمل أنشطة هدامة
>
> ترتبط نشأة النشاط الاقتصادي باحتياجات الناس التي يقتضي تلبيتها تقديم وتصنيع
> المنافع من خلال الأنشطة الانتاجية المختلفة والتي تشمل تصنيع المنتجات أو
> إضافة قيمة لها عن طريق تجميعها وتسويقها ونقلها وغير ذلك من الأنشطة التابعة
> للإنتاج .
>
> لقد تميزت الأنظمة الاقتصادية القائمة بالتحول نحو أنشطة المال والمضاربة ،
> فامتصت جزءاً كبيراً من الموارد المتاحة التي كان من المفترض استثمارها في
> الاقتصاد الإنتاجي لتلبية متطلبات الناس ، وترتب على ذلك ما نراه من فوضى
> إقتصادية وأزمات مالية وارتفاع معدلات البطالة والجريمة وتفاقم ظاهرة الفقر
> وزيادة معاناة الطبقة المتوسطة .
>
> 3-  استمرار اعتماد الغطاء النقدي
>
> إن الغطاء النقدي تقليد تاريخي قام على التفكير في إعطاء العملة قيمة لذاتها ،
> فصدرت العملة المعدنية تشتق قيمتها من الذهب أو الفضة أو المعدن المصنوعة منه
> ثم استبدلت بالعملة المغطاة بوزن معين من المعدن النفيس أو بتغطية من عملات
> أجنبية أخرى لتستمد العملة المحلية منه قيمتها إلى أن ظهرت العملات الورقية
> ونقود الائتمان تكتسب قيمتها بفرض القانون . ومهما أختلف نوع التغطية فإن قيمة
> العملة تتغير بتغير قيمة التغطية أو بتغير عرض نقود الائتمان . إن تغير قيمة
> العملة يتعارض مع وظيفتها بوصفها مقياس لقيمة المنتجات . ليس مقبولاً أن يعبر
> عن قياس طريق بطول معين بأنه يساوي 10 كم في لحظة معينة ثم يتغير القياس ليصبح
> 11 كم في لحظة تالية دون تغير في طول الطريق ، إذ الأصل في المقايس أن لا يكون
> للمقياس تأثير على موضوع القياس حيث تتحدد قيمة المقياس (الكيلومتر) بقيمة
> المقاس (طول الطريق) . بالمثل فإنه يفترض أن لا يكون للنقود ، بوصفها مقياس
> للقيمة ، قيمة وإنما تستمد قيمتها من قيمة المنتج موضوع القياس . ومن ناحية
> أخرى لم تفقد المنتجات الأمريكية قيمتها رغم إصدار نقود بدون غطاء ورغم التوسع
> في الائتمان ، كما أنه لا يمكن الحصول على منتجات من الدول الفقيرة التي هوت
> قيمة عملاتها ، حتى لو تدنت إلى الصفر ، ما لم يتم دفع قيمة تلك المنتجات بسعر
> يتفق عليه في ضوء معطيات السوق العالمي . خلاصة القول أنه لا معنى لاستنباط
> قيمة للعملة فعلى الصعيد المحلي تكتسب قيمتها من المنتج موضوع قياس القيمة ،
> وفي استبدالها بأخرى أجنبية تشتق العملة المحلية قيمتها الحقيقية من المستوى
> العام للأسعار المعتمد لحساب الناتج القومي المحلي . وعلاوة على ذلك فإن
> الاحتفاظ بالغطاء النقدي يمثل إكتنازاً لموارد يمكن استغلالها في أنشطة إنتاجية
> لتحقيق الرخاء في المجتمع .
>
> في حياتنا اليومية ، نقبل أن يعبر عن قيمة طن الاسمنت بمبلغ 40 دولار في لحظة
> معينة تتغير لتصبح 45 دولار في لحظة أخرى دون أن يكون ذلك بسبب تفاعلات السوق ،
> كما ونقبل أيضاً تبرير ذلك بتغير قيمة العملة . ويتجه تفكير الاقتصادين نحو
> تغيير نظام الغطاء للنقد المصدر بينما الجزء الأكبر من النقود في التداول لا
> تصدره الحكومات أو تصدره بدون غطاء .
>
> 4-  إعتبار التضخم ظاهرة حتميه على الناس التعايش معها
>
> يرتبط مفهوم التضخم بارتفاع المستوى العام للأسعار . ترتفع أسعار المنتجات
> طبيعياً نتيجة إرتفاع في تكاليف إنتاجها أو التغير في حجم الطلب بالمقارنة بحجم
> العرض . على أن الارتفاع الطبيعي في أسعار بعض المنتجات ، يقابله إنخفاض في
> أسعار منتجات أخرى إما طبيعياُ أو بسبب تسارع التطور التقني لأساليب الإنتاج أو
> نتيجة استحداث منتجات بديلة .
>
> إن هيكلية الأنظمة الاقتصادية القائمة تسمح بتراكم معدلات تضخم مرتفعة من خلال
> زيادات غير طبيعية تضاف إلى تكاليف الإنتاج نتيجة انخفاض قيمة العملة وفرض
> الضرائب وتشريع الاحتكارات . وإذا كانت ضرائب الدخل على المستثمرين لا تحمل على
> الأرباح من الناحية المحاسبية إلا أن إهتمام المستثمر يتركز على صافي ربحه بعد
> اقتطاع الضرائب . كما وأن إصدار نقود غير مغطاة يؤدي إلى زيادة مديونية الخزينة
> العامة يستتبعه إرتفاع الأعباء الضريبية . وفي جميع الأحوال فإن الزيادات غير
> الطبيعية في الأسعار تنعكس في ارتفاع متلاحق للمستوى العام للأسعار يتحمل عبئه
> المستهلك ويجني ثماره المستثمر مما يترتب عليه إتساع الفجوة المادية بين
> المستهلكين والمستثمرين .
>
> بعد استكمال مناقشة الأسس المضللة التي تقوم عليها الأنظمة الاقتصادية
> المعاصرة ، تجري مناقشة الاطار النظري للنظام الاقتصادي الاسلامي آملاً أن
> يقودنا ذلك في نهاية المطاف لتقديم نظام متكامل قابل للتطبيق يؤكد للعالم أن
> الإسلام دين حياة يهدي لسعادة البشر ؛ والله ولي التوفيق .
>
> ماهر الكببجي
>
> [email protected]
>
>
>
>
>
>

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

<<inline: image001.jpg>>

رد على