رئيس اتحاد المصارف العربية : الاقتصاد العربي تجاوز أزمات 2009
http://www.masrawy.com/News/Economy/AF/2010/January/10/1164937.aspx


الكويت - صرح رئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور عدنان أحمد يوسف بأن الاقتصاد
العربي شهد في العام المنصرم 2009 نموا مقبولا تراوح ما بين 5ر3 في المائة إلى
5 في المائة مما يدل على أنه لم يتأثر بالأزمات المالية والاقتصادية التي
شهدتها بعض دول العالم .

وأشار يوسف في حديث لصحيفة السياسة الكويتية إلى أن الميزانيات المجمعة لدى
المصارف العربية في العام الماضي تراوحت ما بين 6ر2 إلى 7ر2 تريليون دولار فيما
بلغت الأرباح نحو 35 مليون دولار منوها بنتائج الملتقى المالي الكويتي الذي عقد
في شهر نوفمبر الماضي والقمة الاقتصادية التى عقدت في يناير الماضي في الكويت
ولافتا إلى الدور الذي قام به البنك المركزي الكويتي وبما قامت به إمارة دبي في
السنوات العشر الماضية، ما لم تستطع أية دولة من دول العالم أن تقدمه خلال 50
سنة وأنها وضعت نفسها على الخارطة العالمية مثل سنغافورة وهونج كونج، وما حصل
فيها كان مجرد أزمة وتخطتها.

ورأى رئيس إتحاد المصارف العربية أن لبنان استفاد من الأزمة المالية العالمية
بما يبشر بمستقبل زاهر له واصفا وضع المصارف الإسلامية بالجيد وقال إنه من
مصلحة الدول العربية أن يكون لديها عملة موحدة.

ووصف ما حدث في دبي بأنه كان مجرد أزمة معربا عن اعتقاده بأنها تخطتها وقال إن
دبي تعتبر نموذجا فريدا في المنطقة العربية فهي الوحيدة في المنطقة العربية
التي أعطت نموذجا للتطور .

وحول تأثير الأزمة المالية العالمية على الاستثمارات البينية في المنطقة
العربية أوضح يوسف أن الأزمة لم تؤثر علي الاستثمارات البينية في الدول العربية
وقال إنها ما زالت حتى الآن ضعيفة وإن كان البعض يتكلم عن 90 مليار و80 مليار
دولار فإنني أعتقد إن هذه الأرقام هي أرقام متواضعة جدا، ويجب زيادتها لعدة
أسباب، فقد أثبتت
المشاكل التي حصلت في العالم، أن المخاطر الموجودة في الأسواق العالمية أكثر
بكثير من المخاطر الموجودة في الأسواق العربية فيفضل أن يقوم المستثمر العربي
باستثماره في الدول العربية أكثر من الدول الأجنبية نحن لا نطالب بوقف
الاستثمار في دول الغرب ولكن نطالب بجزء منه أن يوجه للدول العربية.

وحول دور المصارف الإسلامية وهل استطاعت أن تقوم بخطوات متقدمة على صعيد العمل
المصرفي قال رئيس اتحاد المصارف العربية إن المصارف الإسلامية في وضع جيد جدا
فهي من الناحية الشرعية ومن ناحية فلسفة البنوك الإسلامية جيدة جدا.

فمن الناحية الشرعية البنوك الإسلامية لم تدخل في إيفاء الديون لأنها محرمة
شرعا وكذلك البنوك الإسلامية لم تدخل في عمليات المنتجات الفضلى كما أن فلسفة
البنوك الإسلامية لا تقوم على هذه الأمور بل على إعمار الأرض وتعزيز الاقتصاد
ولهذا السبب فإن شراء الدين والعمل في المشتقات لا يعطي أي مردود أو إضافة
للاقتصاد كما أن مضاربات المشتقات لم تعط أية إفادة للاقتصاد ولهذا السبب فإن
الإسلام ينهى عن المضاربات.

وأكد أن الأزمة المالية العالمية لم تنته لقد خرجت من المرحلة الخطرة وهي في
مرحلة العلاجات وإذا بقيت الدول الصناعية على خطتها في تنمية الاقتصاد وفي ضخ
الأموال للاقتصاد سوف نرى حلاً لهذه المشكلة.

وحول توحيد العملة العربية وما إذا كان الوقت مناسبا لذلك قال من مصلحتنا كدول
عربية أن تكون هناك عملة واحدة لأن أساسيات الاقتصاد في جميع دول الخليج هي
نفسها ولا يوجد عيب من استخدامنا لعملة عربية واحدة في حال تنازل هذه الدول عن
ما وصفه بكبريائها.





-- 

Dr ala'a omary


THIMAR ALJANNAH QUALIFYING&TRAINING


ثمار الجنة للتأهيل والتدريب
www.thimar.info

مجلة ثماركم
http://mag.thimar.info/

منتديات ثماركم
http://forum.thimar.info/vb/

[email protected]

Tel :   +9626 5686666
Fax:  +9626 5686668
Mob:+962 77 75 41 800

Mob:+962 79 62 72 800
P.O  Box : 144192

Amman11814 Jordan
-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على