لدي استفسار الى اي مدى نتوقع من اي تاجر مسلم يخاف الله ان يتوسع في استثمارات عالية المخاطر طويلة المدى و منخفظة الارباح مثل القطاع الزراعي؟
هل تبني مثل هذه المبادرات و دعمها و تنظيمها من مسئولية الحكومات لرفاه شعبها ؟ لذلك سمعنا الشيخ صالح كامل يخاطب الرئيس بشار الاسد بسوريا في المؤتمر الاخير قبل اسابيع لان الحكومات هي من يمكنها تبني مشاريع بهذه الشكل. و ارى شخصيا ان البنوك الاسلامية مثلها مثل اي شركة اخرى يلزمها تخصيص جزء بسيط من دخلها كمسئولية اجتماعية و اخلاقية لدعم المجتمع الذي ربحت من خلاله. اما التوسع في المرابحات و التورق اكثر من اللازم فهذه مشكلة حقيقية نتمنى ان تخف بالتدريج في السنوات القادمة 2010/3/30 عمار عبدالله <[email protected]> > لا أظن أحدا من هذه البنوك ستستجيب لفكرة الشيخ صالح كامل, لأن هذه البنوك > تسعى إلى الربح السريع دون أدنى مخاطرة (ولا أعني أن الربح غير مطلوب أو غير > مشروع حتى لا يفهم ما لا أقصده) ولا أدل على ذلك من الحالة المزرية التي وصلت > إليها البنوك الإسلامية, إذ الجميع يعلم أن نسبة منتجي المرابحة والتورق تتراوح > بين 60% إلى 80% في البنوك الإسلامية وأما بقية المنتجات بمجموعها لا تتعدى > 20%, وهذا يعني أن هذه البنوك همها الأول والوحيد هو الحصول على الربح المضمون > دون نظر في مآلات الأفعال والنتيجة المتوقع حصولها وهي إغراق السوق بالديون من > جراء الإفراط في التورق والمرابحة على حساب بقية المنتجات الأخرى. وفي الآونة > الأخيرة تفننت البنوك الإسلامية في إصدار بعض المنتجات التي تدور حول التورق > والمرابحة, كمقلوب التورق, والمرابحة العكسية, وبيع الأجل بالسعر المتغير > وغيرها من المنتجات التي تعد التفافا على الربا في الواقع. ولا أظن أن تفسير ما > يحصل يخفى على أحد. هذا شيء > والشيء الآخر أين التنمية الحقيقية على صعيد الصناعة والزراعة والتجارة التي > كان الأمل معقودا على تحقيقها من خلال البنوك الإسلامية والتي تم التنظير لها > كثيرا وما يزال؟ الواقع يقول لنا: أنه لم يتحقق شيء من ذلك. ربما يكون شراء > سيارة أو بيت بالتقسيط هو المعنى الحقيقي للتنمية في نظر البنوك الإسلامية!!! > إن فكرة الشيخ صالح كامل تقوم على تأسيس اقتصاد حقيقي والشروع باستثمارات > حقيقية على كافة الأصعدة, وإن من شأن هذا تحقيق تنمية اقتصادية تنعكس آثارها > على مختلف جوانب الحياة, لكن هذا مرهون بالمغامرة وتعريض رأس المال للمخاطرة > الحقيقية وهذا هو شأن الاستثمار الحقيقي لا الموهوم, والبنوك الإسلامية في > الحقيقة غير مستعدة لمثل هذا, ولو كانت مستعدة لالتفتت إلى قرارات المجامع > الفقهية والتزمت بها, ولتركت لهذا المال المكدس في خزائنها أن يرى طريقه إلى > وجوه الاستثمار الحققي الذي يكون نافعا في الحال وفي المآل, ولذا فإني أقدر > -وأتمنى ألا يكون تقديري في محله- أنه لو حصلت انتكاسة -لا سمح الله- للبنوك > الإسلامية أن أكثر هذه البنوك الموجودة الآن على الساحة والتي تحولت للعمل وفقا > لأحكام الشريعة لأجل الربح المضمون والسريع سيرجع من حيث آتى, لأن المؤمنين > بفكرة البنوك الإسلامية قليلون جدا, والمطبقون أقل. والله المستعان > وطالما يوجد في الهيئات الشرعية من يتفاخر بأنه عضو في 70 هيئة شرعية ويفتي > دون روية فلن يتغير واقع البنوك الإسلامية > حتى لا يفهم من كلامي أنني أحارب البنوك الإسلامية -معاذ الله- فإني أرى أنه > لا يمكن تصحيح المسار إلا بتشخيص المشكلة تشخيصا دقيقا ووضع اليد على الأخطاء > الموجودة والاعتراف بها لأن ذلك يمكننا من الوصول إلى الحل الصحيح في معالجة > الأخطاء وتصحيحها. > بتاريخ 29 مارس, 2010 05:33 م، جاء من <[email protected]>: > >> >> ------Original Message------ >> From: mohmed alrowaie >> To: mohd ali >> Subject: حلم الشيخ صالح كامل >> Sent: Mar 29, 2010 4:32 PM >> >> حلم الشيخ صالح كامل مقال في جريدة الوطن البحرينية >> http://www.alwatannews.net/index.php?m=columnDetail§ion=44&columnID=6358 >> سعى الشيخ صالح كامل لتأسيس كيان ضخم يجمع المؤسسات المالية المصرفية تحت >> مظلة واحدة وهو ما يؤهلها لأن تكون صاحبة الحل والعقد في مسيرة الصناعة. >> فكرة البنك التي ظلت تراود الشيخ صالح منذ ٥١ عاماً والتي بدأت بإنشاء >> ''مركزي'' كان من المقرر أن يطلق عليه بنك البنوك ثم عدلت الفكرة إلى بنك >> دولي كون إطلاق بنك مركزي يجب أن تتبناه دولة، ومرت الفكرة بمراحل تمخضت >> ببنك دولي كبير يقوم بتوفير السيولة اللازمة من البنوك الإسلامية أطلق عليه >> بنك ميجا إلى أن وصل إلى بنك الاستخلاف ليحقق الشيخ صالح الحلم الذي طالما >> سعى لجمع الأطراف ذات الصلة لتحقيقه. أهمية بنك الاستخلاف ليس في إطلاق >> بنك يصل رأسماله إلى ١١ مليار دولار، وإنما في الفكرة التي يريد >> تبنيها فهو يأمل أن يكون أكبر بنك إسلامي في العالم وأن يهدف لتنمية >> دول العالم الإسلامي. ولعل الأهم من ذلك كله أن البنك يسعى للاستثمار في >> الاقتصاد الحقيقي ويسعى للدخول في مجال الصناعة والزراعة وليس الاستثمار >> في الأسواق والمشتقات أو الدخول في العقارات أو بناء المنتجعات ليؤسس بذلك >> لصناعة صيرفة إسلامية حقيقية ذات بعد تنموي تساعد في إضافة قيمة جديدة >> للصناعة وتدخل بذلك المالية الإسلامية عهدها الجديد. الشيخ الصالح الذي >> أراد أن يؤسس لصناعة جديدة وينقل البنوك من دور جابي المال إلى مساهم >> حقيقي في التنمية ليحقق بعداً أغفلته البنوك من مسؤوليتها تجاه >> المجتمع. ولعل الوقت الذي تمخضت فيه فكرة البنك الأنسب تماماً رغم تأثر >> العالم بالأزمة المالية العالمية، فبعد أن كشفت الأزمة نجاح المصرفية >> الإسلامية ومدى عدالتها الاجتماعية وأخلاقياتها وبعد ٣ عقود من النمو >> المتواصل ستكون فكرة البنك الواحد ذات أثر إيجابي على الصناعة، فالبنك >> العملاق سيدعم مشاريع كانت تجد البنوك الإسلامية حرجاً في الدخول بها. >> التوجه الغربي للدخول في الصناعة المالية الإسلامية والمنافسة الشديدة >> المتوقعة من قبل الغرب على حصد الحصة الأكبر من سوق الصناعة يوجب على صناع >> القرار في الصناعة الإسلامية الدخول تحت مظلة الاستخلاف لمواجهة الزحف >> الغربي وللنهوض بالصيرفة بشكل جديد يواكب المرحلة المقبلة. الشيخ صالح >> قاد المبادرة ويبقى أن تسعى بقية البنوك للدخول في هذه المبادرة التي لاشك >> أنها ستدخل صياغة جديدة على صناعة المال الإسلامي وتجعل له ثقلاً بين >> الأموال العالمية. Regards, Mohammed Ali Al-Rowaie Hotmail: Free, >> trusted and rich email service. Get it now. >> Sent via BlackBerry® from Batelco >> >> -- >> You received this message because you are subscribed to the Google Groups >> "Kantakji Group" group. >> To post to this group, send email to [email protected] >> To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان >> التالي رسالة فارغة, send email to >> [email protected]<kantakjigroup%[email protected]> >> For more options, visit this group at >> http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en >> سياسة النشر في المجموعة: >> - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. >> - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. >> ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن >> العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. >> - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي >> يهم عامة المسلمين. >> - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي >> من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. >> - ترك المديح الشخصي. >> >> To unsubscribe from this group, send email to kantakjigroup+ >> unsubscribegooglegroups.com or reply to this email with the words "REMOVE >> ME" as the subject. >> > > > > -- > عمار عبدالله-الرياض > 00966505582884 > > -- > You received this message because you are subscribed to the Google Groups > "Kantakji Group" group. > To post to this group, send email to [email protected] > To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي > رسالة فارغة, send email to > [email protected]<kantakjigroup%[email protected]> > For more options, visit this group at > http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en > سياسة النشر في المجموعة: > - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. > - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. > ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن > العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. > - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي > يهم عامة المسلمين. > - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من > أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. > - ترك المديح الشخصي. > > To unsubscribe from this group, send email to kantakjigroup+ > unsubscribegooglegroups.com or reply to this email with the words "REMOVE > ME" as the subject. > -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. To unsubscribe from this group, send email to kantakjigroup+unsubscribegooglegroups.com or reply to this email with the words "REMOVE ME" as the subject.

