أعلى النموذج


الثلاثاء 4/6/2010


آخر تحديث :

7:39 PM

  توقيت الدوحة

http://www.aljazeera.net/portal/images/pda_jazeera_logo.jpg

 

        
        


حجمها حاليا تريليون دولار تقريبا


خمسة تريليونات إمكانيات المالية الإسلامية   06/04/2010

        
        



قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الثلاثاء إن حجم سوق التمويل الإسلامي يمكن
أن يصل إلى خمسة تريليونات دولار.

 

وأظهرت نتائج استطلاع شمل 173 مسؤولا تنفيذيا في مؤسسات مالية إسلامية, ونشرت
نهاية العام الماضي, أن حجم قطاع التمويل الإسلامي يقدر بنحو تريليون دولار،
وتهيمن عليه إصدارات الصكوك.

 

وقالت دائرة الاستثمار في وكالة موديز إن أصول المؤسسات المالية الإسلامية بلغت
العام الماضي 950 مليار دولار رغم المناخ الاقتصادي العالمي الملبد بغيوم
الأزمة.

 

بيد أنها أوضحت أن الإمكانيات الحقيقية للقطاع المالي الإسلامي في مختلف أنحاء
العالم تصل إلى ما لا يقل عن خمسة تريليونات دولار.

 

وأكدت أن هذا القطاع يتوسع بعدما وجد له موطئ قدم في دول غربية مثل بريطانيا
وفرنسا.

 

وتابعت الوكالة الائتمانية أن المؤسسات المالية الإسلامية تحتاج إلى تطوير
أدواتها المالية الخاصة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية, وأن تبتعد عن الأدوات
التي تعتمدها المؤسسات المالية التقليدية إذا أرادت أن تحافظ على شعبيتها بين
المستثمرين المسلمين.

 

ولم يتأثر القطاع المالي الإسلامي كثيرا بالأزمة المالية بفضل اعتماده على
قوانين تحظر المعاملات المالية القائمة على المخاطرة, والتي عُدّت في صدارة
الأسباب التي فجرت تلك الأزمة في خريف 2008.

 

يشار إلى أن نظام المعاملات المالية الإسلامي يحظر تماما الربا الذي يحصل من
خلال فرض نسب فائدة, ويعتمد على مبادئ أخرى مستمدة من الشريعة من بينها
المرابحة وتقاسم الربح والخسارة بين الممول ومشتري المنتج المالي.

        


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2010 

أسفل النموذج

 

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

To unsubscribe, reply using "remove me" as the subject.

<<image001.jpg>>

رد على