cid:[email protected] السلام عليكم ورحمة الله
أشكر الأخت منى على هذا التقرير.. أقول وأنا العائد من زيارة علمية لفرنسا منذ أيام قليلة بأن 4 جامعات ومركز علمي يعملون بجد في مجال الاقتصاد الإسلامي وأن الجامعة المذكورة ليست الجامعة الأولى فقد سبقتها جامعات بريطانية.. لقد رأيت شغفا وطلبا على هذا الأمر وقد ساهمت بما أعانني الله ولعلي سأعود لمتابعة ما بدأته.. وأقول وأذكر الجميع بأن هذا الأمر أي أمر إنجاح ونشر الاقتصاد الإسلامي أمانة في عنق جميع أهل الاختصاص ونحن مسؤولون أمام رب العزة دون حجاب عن هذا العلم فالصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أعلمنا بأنه لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع إحداها عن علمه فيما عمل به.. فليجهز كل منها جوابه.. وأذكر بأن على الأخوة الذين يعلمون أن جوابهم قد يكون قاصرا أو ضعيفا بضرورة التشاور مع أهل المشورة لأن الجواب الضعيف غير المتمكن إنما هو صفعة ونقص لعلم الاقتصاد الإسلامي ولصاحب الجواب وليس من حق أحد أن ينقص من هذا العلم. ولا أريد أن أذكر أحداثا كثيرة سؤلت عنها وبعد أن أجيب أعلم أن أخوة دكاترة قبلي قد أجابوا بضعف أدى لسخرية الشامتين في هذا الاقتصاد لأن المجيب قصر في جوابه.. وهنا أذكر نفسي وأذكركم بقول سيد الخلق ومعلّم البشرية ونبي الرحمة سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتمتازوا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار".. رواه ابن ماجه وابن حبان والبيهقي. لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين.. Prof. Dr. Samer Kantakji The Scandinavian University Chairman website: <http://www.e-su.no> www.e-su.no website: <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com email: <mailto:[email protected]> [email protected] Mobile: +963 944 273 000 Fax: +963 33 230 772 SKYPE: Kantakji -----Original Message----- From: [email protected] [mailto:[email protected]] On Behalf Of muna ghazawi Sent: Wednesday, April 14, 2010 9:09 PM To: kantakjigroup Subject: {Kantakji Group}. Add '7116' أول جامعة أوروبية تطرح تخصص النظام المالي الإسلامي السلام عليكم ورحمة الله أصبحت جامعة ستراسبوغ الفرنسية أول جامعة أوروبية تطرح تخصص الأنظمة المالية الإسلامية، في الوقت الذي تطرح فيه بعض الجامعات الأوروبية مساقات في النظام المالي الإسلامي كمادة خلال الفصل الدراسي. ويأتي هذا الاهتمام الأكاديمي في ظل انتشار المصارف الإسلامية بعد انهيار النظام المالي الرأسمالي، فالمصارف الإسلامية تجنبت تأثير الأزمة المالية العالمية أو على الأقل تأثرت بشكل طفيف بها . إن المناعة التي أظهرتها البنوك الإسلامية في وجه الأزمة المالية، زادت من اهتمام الغرب عموما بالنظام المصرفي الإسلامي، وخاصة في الدول الأوروبية، ولذا سارعت البنوك السويسرية والبريطانية وحتى الأمريكية أيضا إلى توسيع دائرة خدماتها المالية الإسلامية. فنجد أن البنوك الألمانية مثل (بنك كوميرتس بنك ودويتشه بنك) ، قامت بإنشاء أقسام وصناديق خاصة بهذه الخدمات سواء في ألمانيا أو العالم العربي، ويأتي الاهتمام بالبنوك الإسلامية في ظل وجود جاليات إسلامية في أوروبا حيث يعيش في ألمانيا نحو 3,5 مليون مسلم، وهناك تقريباً 20 مليون مسلم على مستوى أوروبا الغربية أي 5 في المئة من سكان أوروبا الغربية، ومن المتوقع أن يصل عدد الجاليات الإسلامية في عام 2025 إلى 38 مليون نسمة، في الوقت الذي يتوقع أن يكون عدد سكان الاتحاد الأوروبي في نفس العام 470 مليون نسمة. وإثر النجاح الذي حققته البنوك الإسلامية تزايد الاهتمام الأوروبي والعالم الغربي بشكل عام بالنظام المصرفي الإسلامي، حتى الجامعات والمعاهد الغربية، فجامعة ستراسبورغ الفرنسية طرحت تخصص الأنظمة المالية الإسلامية للحصول على درجات علمية في هذا التخصص، كما أن كثيرا من الجامعات الأوروبية أخذت تطرح مادة أو أكثر في الفصل الدراسي في النظام المصرفي الإسلامي، ولكن تبقى جامعة ستراسبوغ أول جامعة أوروبية تطرح اختصاص النظام المالي الإسلامي. وقد اتسعت دائرة الاهتمام المالي بالمصرفية الإسلامية، فقد استطاعت المصارف الإسلامية خلال الخمس سنوات الماضية أن تستقطب مئات الأثرياء العرب وغيرهم لشراء منتجاتها وصكوكها الإسلامية . ويتوقع أن يصل حجم الأصول والودائع في المصارف الإسلامية إلى تريليون دولار مع عام 2012 حيث تنمو بمعدل سنوي وسطي يتراوح ما بين 15ـ20في المئة. وقال رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف: إن المصارف الإسلامية باتت منتشرة في 60 دولة على مستوى القارات الخمس، وازداد عددها إلى450 مصرفاً إسلامياً يتركز 40 في المئة منها في الدول العربية، حيث بلغت قاعدة موجوداتها 700 مليار دولار في العام الماضي . وقد دعا عدنان يوسف إلى إنشاء السوق العربية الإسلامية المشتركة من أجل إنقاذ الدول العربية والإسلامية من الأزمة المالية التي عصفت بالعالم. وحسب ما ذكر عدنان يوسف في ندوة المصرفية الإسلامية في البحرين، فإن التأمين الإسلامي سيبلغ حجمه 74 مليار دولار بحلول 2015 مقارنة بنحو ملياري دولار في العام 2006 ، كما سيزداد تأسيس شركات التأمين التكافلي المتوافق مع الشريعة الإسلامية لمواصلة التطور الناجح لسوق التكافل. إن هذا النجاح للمصارف الإسلامية والنظام المالي الإسلامي بشكل عام وفي ظل أزمة مالية تجتاح الغرب، أصبحت المؤسسات الأكاديمية الغربية تدرس سر نجاح هذه المصرفية والاستفادة منها. وحيث إن المؤسسات العلمية في الغرب في خدمة المجتمع، فإنها تقدم الدراسات والتخصصات التي تخدم المجتمع، ولذلك أخذت الجامعات الغربية التي كانت تنظر إلى ظاهرة المصارف الإسلامية بشيء من الغرابة إلى الاهتمام بها وطرحها ضمن تخصصاتها الجامعية، وليس غريباً أن تكون جامعة ستراسبورغ سبّاقة ورائدة في طرح تخصص المالية الإسلامية في أوروبا الغربية. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. To unsubscribe, reply using "remove me" as the subject. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.
<<image001.jpg>>

