Assalam Alikum Wa Rahmatu Allah Wa Barakatuh;
المنامة (رويترز) - قال مسؤول بمصرف لبنان المركزي يوم الثلاثاء ان لبنان لا يعتزم اصدار صكوك حتى لا يجتذب سيولة اضافية الى نظامه المصرفي الذي يشهد بالفعل وفرة في السيولة النقدية. ويفتقر سوق الصكوك الناشيء الى اصدارات سيادية لتوفير معيار تسعير قياسي لاصدارات الشركات وتعزيز السيولة في سوق لا تشهد تداولات ثانوية تذكر. كما توجد ايضا ندرة في ادوات السيولة التي يمكن ان تستخدمها البنوك الاسلامية. وثارت تكهنات بأن لبنان يدرس اصدار صكوك بعد اصدر قانونا ينظم عمل البنوك الاسلامية عام 2004. وقال رائد شرف الدين النائب الاول لمحافظ مصرف لبنان المركزي لرويترز ان البنك يتعرض لضغوط من بعض البنوك الاسلامية في لبنان لاصدار صكوك. واضاف ان البنك المركزي تخلص من السيولة الزائدة وان هذه السيولة الاضافية التي قد توفرها الصكوك لن تؤدي الا الي زيادة الضغط على الاسعار. وقال ان لدى لبنان فائضا في السيولة في هذه المرحلة. واضاف شرف الدين أنه يتوقع ان يبلغ التضخم في لبنان "ما يقارب 4 بالمئة" هذا العام. وزاد معدل التضخم السنوي في لبنان الى 4.5 في المئة في مارس اذار ارتفاعا من 9 ر2 في المئة في فبراير شباط. Source: Reuters http://www.muslims.net/news/newsfull.php?newid=365169 ALLAH BLESSES MOHAMMAD AND GIVES HIM PEACE Your Brother; NIDAL ALSAYYED, PhD Researcher at ISRA ( www.isra.my ), MSc, CIFE™ Islamic Economics, Banking and Finance Kuala Lumpur, Malaysia Tel. +60172559700, Fax. +603 414 70700 Email(1): [email protected] Email(2): [email protected] On Google: http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance On LinkedIn: http://www.linkedin.com/in/alsayyed On Skype: nidal_IslamicFinance -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

