Assalam Alikum Wa Rahmatu Allah Wa Barakatuh; المصدر لماذا خسر بنك الشام أكثر من 200 مليون؟!!
قال رئيس مجلس إدارة بنك الشام الإسلامي جمال المطوّع على هامش فعاليات الجلسة العادية وغير العامة لمساهمي وإدارة البنك لموقع مجلة الاقتصادي:" إنّ بنك الشام الإسلامي غيّر نهجه وتحول إلى بنك تجاري بعد أن كان استثماري، وسبب ذلك هو الخسائر التي مني بها نتيجة نهجه الاستثماري." وأوضح المطوّع أنّ ارتباط البنك بشركة الدار الاستثمارية التي كانت تملك 12% من أسهمه وتدير صناديق استثمارية لها في الخارج، وخساراتها المتلاحقة جراء تأثرها بأزمة المال العالمية كان السبب الرئيس في تكبد البنك خسائر بأكثر من 200 مليون ليرة، مبيناً أنّه ومنذ بداية 2009 جرى تطبيق السياسة الجديدة، واليوم يحصد البنك النتائج والمتمثلة في زيادة الإيرادات وقفزها إلى أكثر من 200%، منوهاً بأن شهر حزيران القادم سيشهد زيادة رأس مال البنك ليصبح 100 مليون دولار أمريكي. وأكد المطوّع أنّ البنك وإدارته والمساهمين وضعوا الخسائر خلف ظهورهم ويتطلعون للربحية عبر السياسات الجديدة التي ستركز على التوسع الجغرافي واستقطاب العملاء وتقديم الخدمات النوعية والمميزة في السوق المصرفية السورية. ALLAH BLESSES MOHAMMAD AND GIVES HIM PEACE Your Brother; NIDAL ALSAYYED, Contract Research Officer at ISRA, MSc, CIFE™Islamic Economics, Banking, and Finance Kuala Lumpur, Malaysia Tel. +60172559700, Fax. +603 414 70700 Email(work): [email protected] & [email protected] Email(personal): [email protected] On Google: http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance On LinkedIn: http://www.linkedin.com/in/alsayyed On Skype: nidal_IslamicFinance -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

