السلام عليكم

لقد ذكر الكاتب : "وتداخلت الصكوك ما بين المصارف الإسلامية لأنها "وهذا مخالف
لأحد مبادئ الشريعة حيث لا يجوز بيع الدين" تعاملت مع الصكوك كما تتعامل البنوك
الغربية مع سندات الرهن العقاري، إذ أصبحت متداولة بسعر يقرر يومياً حسب ملاءة
المقترض وإمكانية تسديده للقرض ووضعه المالي. أي أنها أصبحت نسخة طبق الأصل عن
سندات الدين للشركات الغربية

كيف ذلك ، فالصك يمثل حصة في ملك الأصل وليس دين في الذمة ، وبالتالي يباع
ويشترى وتنخفض قيمته وتزيد.

أخوكم إباء




2010/6/1 Nidal Alsayyed <[email protected]>

>  *Assalam Alikum Wa Rahmatu Allah Wa Barakatuh;*
>
> *
> *
> بوادر أزمة للصكوك 
> الإسلامية<http://www.damasbanks.com/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9.html>مشابهة
>  لأزمة سندات الدين العالمية
> المصدر: نادر الشيخ الغنيمي - مجلة الاقتصادي
>
> دأب البعض من المنظّرين للبنوك الإسلامية من تكرار الظهور على وسائل الإعلام
> والقول إنّ البنوك الإسلامية أكثر أماناً من البنوك التقليدية. هذا صحيح لو أن
> المصارف الإسلامية التزمت بمفهوم المضاربة ولم تلجأ إلى الطرق الأخرى التي تشبه
> تماماً مثيلاتها في البنوك التقليدية. فأزمة الرهون العقارية نشأت من تدني قيمة
> العقارات وكذلك عانت الصكوك الإسلامية في دبي من المشكلة نفسها. وهنا حاول
> البعض عن جهل أو تضليل أن يصور أن ضمانات البنوك الإسلامية أقوى بسبب كونها
> "صكوك الإجارة" مبنية على تملّك
>
> سنشرح ذلك في بحث في المستقبل، ولكن نحب أن نشير أن هذا التملّك صوري إذ مازال
> المالك الأصلي هو الذي يملك وينطبق على الصك حكم الرهن العقاري. وكل من يقول
> بهذا لديه أزمة في استيعاب حقيقة الأزمة المالية العالمية, فهي لم تحدث لعدم
> قدرة البنوك على وضع يديها على الرهون بل على العكس لقد تم طرد الملايين من
> منازلهم وعادت الملكية للبنوك، ولكن الحقيقة أن العقارات انخفض سعرها بحيث لا
> تغطي القروض وهذا ينطبق على أزمة دبي وغيرها من البؤر المحتملة. وفي النظام
> المصرفي الإسلامي الحقيقي القائم على المضاربة وعمليات إنتاجية حقيقية قد تتأثر
> النتائج في حال حدوث ركود اقتصادي كما يتأثّر الاقتصاد في البلد عامة، ولكن لا
> حاجة لتصفية المشاريع قبل انتهاء مدتها لأن المحاسبة وجني الأرباح لا تتم إلا
> بنهاية المشاريع
>
>  يدرك كل من يراقب الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن أن هناك أزمتين قادمتين
> بدأت تلوح في الأفق أولهما أزمة الصكوك الإسلامية الشبيهة جداً بأزمة محافظ
> الرهون العقارية في البنوك الغربية, لأنه بمجرد أن يعجز البعض عن دفع استحقاقات
> الصكوك في موعدها سينفرط العقد ويمسّ الأمر عدة بنوك لأنها كما في محافظ الرهون
> العقارية تشكّلت متوالية هندسية وتداخلت الصكوك ما بين المصارف الإسلامية لأنها
> "وهذا مخالف لأحد مبادئ الشريعة حيث لا يجوز بيع الدين" تعاملت مع الصكوك كما
> تتعامل البنوك الغربية مع سندات الرهن العقاري، إذ أصبحت متداولة بسعر يقرر
> يومياً حسب ملاءة المقترض وإمكانية تسديده للقرض ووضعه المالي. أي أنها أصبحت
> نسخة طبق الأصل عن سندات الدين للشركات الغربية. أما الأزمة الثانية فهي أزمة
> طاحنة ستعصف ببعض دول اليورو حيث افتتحت الحفلة في اليونان وقد تلحق بها
> إسبانيا والبرتغال، إضافة إلى بعض الدول التي كانت تعرف بالشرقية. ولكن هذه
> الأزمة ستطال أيضاً الصكوك الإسلامية لأن الكثير من أموال تلك الصكوك مستثمر في
> تلك البلدان.
>
> أما التحدي الثاني الذي تعاني منه المصارف الإسلامية فهي غلاء خدماتها مقارنة
> مع البنوك التقليدية وقد حاول البعض تسميته "ضريبة الحلال". وهذا الأمر لايمكن
> النظر إليه من الناحية التجارية حين يتضمّن الاستمرارية بأن تعطي بعض المصارف
> الإسلامية المودع إيراداً أقل وتقرض الزبون بسعر أعلى إلاّ باعتباره طريقة
> تصادر خيارات الزبون والعميل.
>
> أما التحدي الثالث وهو الأهم: هو أنه نتيجة للوعي المتزايد ولتفهم حقيقة
> الاقتصاد الإسلامي فإن الناس سيكتشفون بأن الإسلام لم يشجع هذا النوع من
> الاستثمارات. هذه الحقيقة غفل عنها المنظّرون للمصارف الإسلامية, إنّ الإسلام
> يشجع الاستثمار المباشر ولا يؤيّد الاحتفاظ بالسيولة الفائضة ليتم إيداعها في
> البنوك. وهذا هو من الفروقات الجوهرية بين الاقتصاد الإسلامي والرأسمالية. وهنا
> يقع اللوم على علماء المسلمين الذين تركوا الساحة لبعض المنبهرين بالنظام
> الرأسمالي فصوروا للناس أن الحل يكمن في صيغة محددة من الصيرفة الإسلامية.
>
>  والإسلام لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذا الأمر بل شرع طريقة أخرى وهي الزكاة
> التي تبلغ 2.5% تماماً كما تفعل الدول حين تريد أن تشجّع نوعاً ما من الاستثمار
> فهي ترفع عنه عبء الضرائب وتضع ضرائب على الاستثمارات التي لا ترغب بها.
> ولتوضيح هذه الفكرة لا بد أن نضرب مثلاً، في الإسلام إذا كان الشخص يملك
> مليوناً ويضعه في مصرف فواجب عليه في نهاية العام أن يدفع 2.5% من أصل المبلغ
> زكاة، أما إذا استثمر هذا المبلغ في حصة في مصنع أو في قطعة أرض زراعية أو أي
> من أدوات الإنتاج فإنه لن يدفع على المبلغ أي زكاة بل يدفع على الأرباح في حالة
> فاقت كميتها مصاريفه. ما أن يدرك الناس هذه الحقيقة التي يخفيها البعض حتى
> يدركوا أن في حال كان إيراد المصرف الإسلامي لا يتجاوز عادة الـ 5% عليهم أن
> يدفعوا نصفه زكاة ولو لم تكن إيرادات المبلغ فائضة عن حاجاتهم فالزكاة في
> الأموال السائلة تدفع على أصل المبلغ. وحين يكتشف الناس هذه الحقيقة وتؤمّن لهم
> ظروف استثمار شفافة فإنهم سيوجهون استثماراتهم حتماً نحو المشاريع الإنتاجية
> المعفاة من الضريبة في الإسلام وهذا هو التحدي الحقيقي للمصارف الإسلامية. وإنه
> لمن المفارقات أنه بالتعمق بمفاهيم الاقتصاد الإسلامي وزيادة الوعي سينصرف
> الناس عن المفهوم التقليدي للبنوك الإسلامية ويتوجّهوا إلى الاستثمار المباشر
> المنتج. ويقع على عاتق علماء هذه الأمة أن يبينوا هذه الحقيقة ويضعوا حداً لمن
> يصور للناس أن الاستثمار الشرعي الوحيد المتاح هو الإيداع في البنوك الإسلامية
> .
>
>
>
> ALLAH BLESSES MOHAMMAD AND GIVES HIM PEACE
>
>
>
> Your Brother;
>
> *NIDAL ALSAYYED*, Contract Research Officer at ISRA <http://www.isra.my/>,
> MSc, CIFE™
> Islamic Economics, Banking, and Finance
>
> Kuala Lumpur, Malaysia
>
> *Tel.* +60172559700, *Fax*. +603 414 70700
>
> Email(work): [email protected] & [email protected] <[email protected]>
>
> Email(personal): [email protected]
>
>
> *On Google*: http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance
>
> *On LinkedIn*: http://www.linkedin.com/in/alsayyed
>
> On Skype: nidal_IslamicFinance
>
>
>
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google Groups
> "Kantakji Group" group.
> To post to this group, send email to [email protected]
> To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
> رسالة فارغة, send email to 
> [email protected]<kantakjigroup%[email protected]>
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
> سياسة النشر في المجموعة:
> - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
> - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط.
> ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن
> العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
> - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي
> يهم عامة المسلمين.
> - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من
> أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
> - ترك المديح الشخصي.

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على