cid:[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله

وهل وجدتني يا أخي بدر أجاوب مناوراً أو بشكل ملتف حتى تسأل عن جواب مباشر.

ثم قبل أن تسأل عما سألت هل قرأت ما كتبته من عام 2004 أم أنا مضطر لإعادته..
أرجو أن تقرأ كتيبي (معيار قياس أداء المعاملات المالية الإسلامية بديلا عن
مؤشر اللايبور)  <http://www.kantakji.com/fiqh/Files/Accountancy/9.rar>
http://www.kantakji.com/fiqh/Files/Accountancy/9.rar

 

فبعد أن شرحت أهمية المؤشرات في القرارات الاستثمارية مبينا قرار الاستثمار
والظروف المحيطة والعلاقة بينهما، تعرضت لعمالقة الاقتصاد الأمريكي وهم يستخفون
بمؤشر الفائدة أي اللايبور وقد ذكرت دراسات إحصائية أن 77% من 177 مشروعا
يستخدمون مفهوم الربح عند اتخاذهم للقرارات الاستثمارية.

ثم تعرضت لاتخاذ القرار وآلياته.

بعد ذلك شرحت مؤشرات التقييم والمفاضلة بين المشروعات ووجدت أن هذه المؤشرات
تقسم إلى قسمين قسم يستخدم مؤشر الربا أي اللايبور وقسم لا يستخدمه.. إذن ينصب
كلامنا على المؤشرات التي تستخدمه لنعالج حلجتها لهذا المؤشر.

ثم درست اللايبور من موقعه الرسمي وطريقة إعداده وتسعيره للمال.

 

وعوضا عن اقتراح (8) أسعار من قبل من (8) مصرفيين في وقت واحد ودون أن يعرف
بعضهم بعضا قمت بأخذ توزيعات (8) مؤسسات مالية إسلامية ثم تابعت بنفس المنوال
أي أخذت أقرب رقمين لبعضهما واحتسبت وسطهما الحسابي وهذا هو اللايبور وهذا هو
المؤشر الإسلامي. وقمت أيضا بإضافة المعيار الانحرافي لبيان المجال الممكن.

فالرقم الأصم المحسوب باللايبور قد يكون 4.30% والرقم الأصم بالمعيار الإسلامي
قد يكون أقل أو أكثر، فبالله عليكم عن أي حساسية يتكلمون؟

 

هم سعروا المال.. وأنا سعرت تكلفة الفرصة البديلة (أي حقيقة الفرصة المتاحة في
السوق).

فبربكم هل هذا يماثل اختراع المركبات الفضائية؟ أم يعادل إنتاج الصواريخ
العابرة للقارات؟ مالكم كيف تحكمون؟

 

أنا أتكلم كأكاديمي وكاقتصادي وكخبير في دراسة المشاريع فأنا منجز لأكثر من 200
دراسة جدوى اقتصادية في أكثر من بلد أوربي وعربي وبأكثر من اتجاه أي أن هذا صلب
عملي وكثير من هذه الدراسات عاملة في السوق وكثيرا ما أعاين وأطابق دراساتي مع
المنجز وغالبا ما أجد انحرافات جوهرية.

كما أني أعمل في السوق كتاجر منذ أن كان عمري 16 سنة ولكم في سيرتي الذاتية
تفصيل لمن أراد التفصيل.

 

والآن دعونا من سياسيي الطاولات المستديرة الذي يرون أن الواقع حاله غير الحال
المدروس..

وأنا أريد من الأخوة العاملين الذي لا يستغنون عن اللايبور أن يطروحوا ما عندهم
ونحن مستعدون للإجابة حتى النفس الأخير...

 

لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..

Prof. Dr. Samer Kantakji

The Scandinavian University Chairman

 

website:  <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com

email:   [email protected],  <mailto:[email protected]>
[email protected]

Mobile: +963 944 273 000

Fax:      +963 33  230 772

SKYPE: Kantakji

_________________________________

TSUالجامعة الاسكندينافية

Website: www.e-su.no

ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway

عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org

 

From: [email protected] [mailto:[email protected]] On Behalf Of Badr
Albadran
Sent: Tuesday, June 22, 2010 6:01 PM
To: [email protected]; [email protected];
[email protected]
Cc: NIDAL ALSAYYED
Subject: Re: {Kantakji Group}. Add '7931' Re:Re: RE: مؤشر لايبور بين سامر
قنطقجي ومنذر قحف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي
الأخ يامن رشيد وفقه الله

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

الشروح التي قدمتوها والآراء الشرعية التي استشهدتهم بها، نقدرها ولكنها لا
تعالج واقعا نعاصره في كل دقيقة و لحظة تمضي...هل تستطيعون الإجابة على
التساؤلات الملحة التالي: 

ما هو البديل عن لايبور اليوم وغدا وبعد غد؟..

و ما هو العمل إلى حين ظهور المؤشر الإسلامي المنشود؟ 

وما حكم التعامل بلايبور إلى حين ظهور المؤشر الإسلامي؟ 

أرجو الإجابة بشكل مباشر إن تفضلتم

 

بدر البدران





 

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

<<image001.jpg>>

<<image002.png>>

رد على