السلام عليكم ورحمة الله
أخي يامن سلمك الله
الأعضاء الذين لهم علاقة بهذا المشروع في جدة أو القريبين منه

لقد قرأت البحث، وفقط اتساءل من أين جاءت ال1357 منتج وأداة مالية إسلامية؟ وماذا 
يمكن ان تكون؟...وخاصة في الفترة إلى عهد الإمام أحمد رحمه الله

أشكر اهتمامكم
أختكم
سمر العطيات



________________________________
From: Yamen Rasheed <[email protected]>
To: [email protected]
Sent: Tue, August 17, 2010 11:46:00 AM
Subject: {Kantakji Group}. Add '8093' مشروع المنتجات والأدوات المالية الإسلامية 
من منظور المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب




السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ والمربي الفاضل الدكتور والأخ الحبيب سامر قنطقجي سدده الله
استاذي الحبيب نضال السيد سلمه الله
الأخ والطبيب الدكتور أغيد رفع الله  قدره
الأخوة  الكرام رشيد وحمود ولقمان وعبد الباري وأسامة أبو بكر وعمر وصالح ومصطفى 
والسيدة سمر العطيات والفاضلة أمارة عاصي
الأعضاء الكرام ...نفعنا ونفعكم الله 

شكرا جزيلا ويعجز اللسان والجنان عن الوفاء بحقوقكم، ولا حرمنا الله من فضله
نهديكم هذه القراءة النقدية الجديدة والهادئة لبحث خاص ومشروع يستحق النظر 
والتحليل... وبه نستعين

قراءة نقدية
مشروع المنتجات والأدوات المالية الإسلامية في الفقه الإسلامي من منظور المعهد 
الإسلامي للبحوث والتدريب
IRTIتطوير المنتجات المالية الإسلامية. منهجيته وآلياته
الدكتور/ عز الدين محمد خوجة

  يقول الدكتور عز الدين خوجة في ورقته التي تقدم بها لمؤتمر علماء الشريعة العام 
الماضي بكوالالمبور " هذا المشروع العلمي يتضمن مسحا شاملا لكتب الفقه الإسلامي 
بغية حصر المنتجات والأدوات المالية الإسلامية. واقتصر المشروع على الفترة من عهد 
الصحابة -رضوان الله عنهم - إلى عهد الإمام أحمد رحمه الله"،  فمثلا للتعبير عن 
"المرابحة للآمر بالشراء" فيكون تمثيلها كالتالي
·         اسم المنتج: المرابحة للآمر بالشراء 
·       المصدر: الأم للإمام الشافعي، كتاب البيوع، باب في بيع العروض، 3/39.
·       التصنيف: المذهب الشافعي.

نقول: لا شك أن المشروع ضخم ولكن لدينا الملاحظات التالية قبل أن يبدأ المشروع في 
مراحله التالية
أولا: أليس من الأولى تسخير هذه  الطاقات الهائلة والذين أغلبهم من طلبة الدكتوراه 
في الجامعات السعودية، وبدل السعي لجمع المنتجات القديمة، التي لا أثر لها في 
التطبيق المعاصر بصورتها  المدونة في المجونات الفقهية،إلى اتباع منهجية عملية 
وفقهية معاصرة يتم من خلالها تخريج عقول وكفاءات تنافس وتبتكر
إخواني وأخواتي أين تكمن المصيبة: فهؤلاء الطلبة سيقضون أوقاتهم في تجميع معلومات 
من المدونات الفقهيةـ ويحصل عدد ضخم من الطلبة على شهادات دكتوراه، وعند دخولهم 
سوق 
العمل، سيصابون بصدمة، ولن يكونوا في مستوى المنافسة مع خريجين من بريطانيا  
وماليزيا -على الرغم من ضعف زادهم الفقهي في المعاملات المالية

ما الحل: بعد أن تقرؤوا الملف المرفق، ستجدون وحسب التقرير، وجود أكثر من 1300 
منتج 
مالي إسلامي منثورة في المدونات الفقهية، ولكن  أي هذه المنتجات نحن بحاجة لتتبعه 
وأيهم أكثر  طلبا لتغطية القصور في الأدوات المصرفية من سيولة ومخاطر وخلق ائتمان 
وغيرها؟ وبعدها...ننظر في جوانب التحدي الذي تتعرض له الهيئات الشرعية لدى 
المؤسسات 
المالية الإسلامية، وخاصة بما يتعلق بمحاكاة المنتجات الغربية...وأيهم أكثر مخالفة 
لروح الشارع ومقصوده..وبذلك يصبح طلبة العلم على دراية بالمشاكل الحقيقية...فالعلم 
الشرعي في المالية الإسلامية يحتاج إلى تفاعل ومعرفة بالمشاكل المالية على الأرض

إذا ندعوا الأساتذة وعلماء الشريعة والاقتصاد الإسلامي أمثال الأستاذ الدكتور عبد 
الستار ابو غدة والدكتور عز الدين خوجة والقري والقرة داغي ويعقوبي والأطرم 
والشبيلي...وغيرهم كثير أن يخرجوا من دائرة المؤتمرات التجارية الفارغة والتي 
تجعلهم يقضون أوقاتهم في الطائرة أكثر من الجلوس مع طلبة العلم...المطلوب منهم 
الإشراف على رسائل دكتوراة حقيقية  تأتي بالنفع على جيل المالية الإسلامية من 
ابتكار وتطوير، فبُعْدُهُم عن طلبة العلم واشتغالهم بالساسىة ...لن يأتي بخير

لعل الدكتور سامر قنطقجي -سلمه الله-، يُعد نموذجا نادرا... ولا أعتقد أن هناك من 
العلماء المعاصرين على وجه الأرض من يعطي وقته  ليتفاعل مع طلبة العلم  ويتحمل 
منهم 
ويواجه أذاهم ويشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه وأعمال بحثية وابتكارية اخرى -عى 
مدار الساعة-  بمثل ما يحدث عبر هذه المجموعات، ومن أنكر هذا فإما جاحد أو حسود أو 
جاهل أو صاحب هوى...تخيلوا إن كان مثل هذا النموذج موجود منه في كل جامعة من 
جامعاتنا العريقة

مقاصد الشريعة في فحواها، تدور  حول الموازنة بين المصالح والمفاسد، والنظرة 
الشمولية ومستقبل المالية الإسلامية يكمن في البحث الحقيقي وليس في المؤتمرات 
والندوات وورش العمل والحقائب التدريبية وبشكل مفرِط وتجاري مقزز، وفوق هذا مظاهر 
غير إسلامية ونساء في المؤتمرات شبه عاريات (مسلمات وغير مسلمات) وكأنه مهرجان 
للطعام والشراب والضحك والهدايا...ومن لا يصدقني فليحضر المؤتمر العالمي في 
المالية 
الإسلامية علماء الشريعة في كوالالمبور شهر أكتوبر القادم (خلال شهرين من الآن) 
وسيحضره علماء الشريعة من كل مكان
الخلاصة: نحن نعيش فترة البحث والتنقيب عن الحلول وابتكارها مع طلبة العلم 
والباحثين ومن خلال تفاعل حقيقي بين خبراء الصناعة وطلبة العلم...والتسويق ليس 
الآن...مؤتمر واحد بالسنة يكفي وليس اربعة أو خمسة ، علاوة  على ورش عمل وإجازات 
ودورات واجتماعات بشكل عجيب

ولا حول ولا قوة إلا بالله
يامن 


-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 

العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.


      

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على