وعليكم السلام ورحمة الله الجواب: الوسيلة الأنسب أيها الأخ الكريم هي أولا: أن يسعى علماؤنا الأفاضل (الذين تدافع عنهم) لتخصيص برامج تدريبية مستمرة ودورية من خلال المؤسسات التعليمية والأكاديمية الجامعية في عالمنا العربي، لكي يقتربوا من أساتذة الجامعات أصحاب التخصصات الشرعية والاقتصادية، من أجل تجسير الهوة بين علماء الشريعة أنفسهم أولا، ولكي يتمكنوا من تخريج طلبة علم..على اطلاع بما يجري من واقع تطبيقي وينفعوا الناس بخبراتهم المتميزة...بدلا من احتكار الخبرات والمناصب على فئة خاصة...وأسماء مشهورة...ولا يخرج منهم العلم إلا من خلال مؤتمرات أو برامج تدريبية باهظة لا يقوى على التفكير فيها طالب العلم
ثانيا: تصميم برامج تدريبية مركزة وليس فقط المحاولة لجمع موضوعات من الشرق والغرب...من أجل جذب أكبر عدد من الحضور ومن كافة المستويات...دون النظر فيما سيحققه الحضور من نفع أو فائدة ثالثا: ألا ترى أن تحقيق أهداف البرنامجين وفي خلال فترة قصيرة ومقابل 2500 دولار...ومستويات الحضور من الطالب عديم الخبرة إلى المتخصص..أمر مستحيل المنال في الجلسة الواحدة..أم أنها أصبحت تجارة لا نفرقها عن العلوم الدنيوية الأخرى...أي غرر هذا أخي تذكر...نحن نستخدم سلاح الفقه الذي شرفنا الكريم به...فعلينا أن نؤدي العمل بأسلوب متزن نخاف الله فيه ونتأمل مآلات الأفعال فيه...وطلب الأجر ليس حراما...ولكن الاعتدال والعقلانية مطلوبة...حتى لا تغررون بطلبة العلم...وأنتم تعلمونهم الغرر سمر العطيات ________________________________ From: abdulsalam kilani <[email protected]> To: [email protected] Sent: Wed, September 15, 2010 3:09:01 AM Subject: Re: Re : [Nidal_IslamicFinance:3474] Re: برنامج المنهج الفقهي لتأصيل المعاملات المالية الإسلامية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أتعجب كل العجب من هذه الحملة التي أرى أنها غير مبررة على ما تعتزم شورى طرحة، ولا أدري هل هذا بسبب الغيرة على العلماء أم منهم؟ هل ادعت الدورة المقترحة تخريج فقهاء وعلماء؟ أم هل خرجت في موضوعاتها عن حدود العلم الشرعي؟ أليس ما يقدمه العلماء الثقات خير مما ينفث به الجهلاء؟ هل أجبرت شورى أحداً على الحضور؟ أم هل توعدت من غاب بالعقاب؟ إن مثل هذه العناوين والموضوعات المدرجة في البرنامج لواقع لابد لطلبة العلم الشرعي أن يتلقوه من فحول قد جمعوا بين العلم والتطبيق العملي، فهم أدرى بشعاب الصيرفة من غيرهم، وهل طلب الزرق بهذه الوسيلة مما يخالف شرع الله تعالى؟ عجيب أمركم ونظرتكم المتشائمة الناقدة الهادمة لما يحاول بعض الصلحاء القيام به من خير، إذا ما هي الوسيلة الأنسب التي ترونها منزهة عن العيب والنقصان؟ أفيدونا وأفيدوا المقصرين. عبد السلام كيلاني 2010/9/14 nacer slimane <[email protected]> بسم الله الرحمن الرحيم >أنا أتفق معك أخي/ يامن، حول عدم المتاجرة بالشرع، خاصة وأن الفقهاء يتفقون منذ >القديم على أن الفتيا من عقود التبرع، لكنهم رأوا في عصرنا الحالي أن عمل هيئات >الرقابة الشرعية، ثم التدقيق الشرعي بعد ذلك يتطلب نزولاً إلى الميدان، وتفقد >دائم >للعقود، وإجراء فحوصات وتفتيش فجائي تماماً كالذي يقوم به البنك المركزي، وذلك >لكشف >المخالفات الشرعية، ومن هنا أجازوا المقابل على القيام بهذا الجهد، ولكن السؤال >الذي يطرح نفسه، أو بالأحرى التساؤلات هي: > >هل كل هيئات الرقابة الشرعية تقوم بعملها الميداني على أكمل وجه ؟، وهل أن عضو >هيئة >الرقابة الشرعية لأي مؤسسة مالية والذي يكون عضواً أيضاً في العديد والعديد من >الهيئات في مؤسسات مالية أخرى له من الوقت ما يسمح له بالقيام بذلك العمل ؟، >ولهذا >السبب أصبحنا نسمع عن مصطلحات غريبة لم نكن نسمع بها من قبل، كالمفتي الأعلى >أجراً، >أدخل أخي يامن إلى موقع الدكتور/ رفيق يونس المصري، فهو يستشهد بالأسماء عن هذا >المصطلح، وشكراً لك في النهاية على إثارة هذا الموضوع للنقاش. > >د/ سليمان ناصر > > > > >--- En date de : Mar 14.9.10, Yamen Rasheed <[email protected]> a écrit : > > >>De: Yamen Rasheed <[email protected]> >>Objet: [Nidal_IslamicFinance:3471] Re: برنامج المنهج الفقهي لتأصيل المعاملات >>المالية الإسلامية >> >>À: [email protected] >>Date: Mardi 14 septembre 2010, 19h56 >> >> >> >>رؤية نقدية معاصرة لشركات الرقابة الشرعية: شورى للاستشارات الشرعية نموذجا >>بقلم: يامن رشيد >> >>السلام عليكم ورحمة الله >>الأعضاء الكرام...وفقكم الله للصواب >> >> >>على مدى تاريخنا الإسلامي كلِّه، ومنذ بزوغ فجر الرسالة المُحمدية -صلى الله >>عليه >>وسلم- لم يخطر لي ببال، أن يصبح التفنن في استعمال الشرع الحنيف وعلومه وأدواته >>الفقهية، لهذا الحد الذي نشاهده في أيامنا، من تجارة مشروعة ومرخصة بهذه >>الصورة...ولا ننكر ما نواجهه من تحديات ومتطلبات فنية وبشرية لمواكبة المنتجات >>والمبتكرات المالية المعقدة فقهيا، وتسخيرٍ للطاقات الفقهية المميزة للوصول >>للتخريج >>الفقهي الملائم لمقصود الشارع...ولكن أقول >> >> >>اتقوا الله...ولا تجعلوا من عصور الركود التي عاشتها المالية والصيرفة الإسلامية >>عبر قرون انصرمت... مدخلا، لحقبة جديدة أُسمِّيها " شركات بزنس الشريعة" والتي >>نرى >>مثالا لها أدناه، شركة شورى للاستشارات الشرعية، وما تضمه في ثناياها من أعلام >>الصيرفة الإسلامية، وإبداعهم في خلق عناوين جذابة لبرامج تدريبية تهدف لتجسير >>الهوّة بين الاقتصاد والفقه الإسلامي كما يقولون...وفي الإعلان المرفق، تجد أنها >>تستهدف شرائح متباينة بشكل مخيف... من طلبة العلم (طلبة الماجستير والدكتوراه) >>إلى >>متخصصين شرعيين...إلى قادة المؤسسات المالية الإسلامية والرسوم قرابة 2500 >>دولار >>أمريكي بعد الخصم (ما يعادل1750 دينار أردني أو107000 ليرة سورية)...لمدة ثلاثة >>أيام...تتناول الدور أعقد المفاهيم الفقهية وأكثرها جدلا واختلافا بين الفقهاء >>على >>مر العصور وخاصة أيامنا هذه...بل إنه لا يكاد يتفق على مفاهيمها...مصرفين >>إسلامين >>في البلد الواحد...بل لكل مؤسسة مالية إسلامية هيئتها الشرعية (المختارة) لتخريج >>الفتاوى التي تتناسب مع أهداف المصرف >> >> >>مثال: البرنامجان يستهدفان وفي ثلاثة أيام...المعاملات المالية >>المركبة....والربا >>وانواعه..والغرر واقسامه ومفاهيمه...والبيوع المستقبلية....والإختلافات الفقهية >>فيها...ومفاهيم الوعد والمواعدة...والمخاطرة وأنواعها وأشكالها.......وغيرها >>انظروا >>الإعلان....الله أكبر >> >> >>الخلاصة >>لاتستعجبوا أيها السادة "السرية" "وعدم الشفافية" التي تحيط بعمل الهيئات >>الشرعية >>وفتاويها والهيئات الرقابية المتعلقة بها...والذين يعملون عليها...هم أنفسهم >>أصحاب >>الدورات التدريبية...وأصحاب الأسماء المشهورة المعروفة (رواد فقه المعاملات >>المالية) والمنتشرة في عالمنا العربي والإسلامي..البحرين والكويت والسعودية وقطر >>والأردن وسورية...ويتربعون على مجالس الفقه الإسلامي...فنجدهم تارة >>يشرعون...وتارة >>في برامج تدريبية خاصة وبرسوم جنونية..ويدعون أنها لطلبة العلم...يُضاهون سلوك >>الغرب وبرامجه وبنفس الأسلوب التسويقي الذي ينتهجونه...فقد حان الوقت...على ما >>يبدوا...لكي يدفع العالم ثمن جهلهم بالعلوم الشرعية وتناسيهم له عبر القرون >>الماضية...أهذا هو المقصود...أولا يعلمون أن الكريم يمتحنهم...ويقول >>لهم...فَإِذَا >>مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا >>قَالَ >>إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ >>لَا >>يَعْلَمُونَ } >> >> >>خففوا وعلّموا وقاربوا وكونوا علماء...كما أراد العزيز لكم...تحرروا من طغيان >>المادة...وتمسكوا بهذه الصحوة الدينية باعتدال...وبذلك يتحقق النصر >>نسال الله الستر والعافية >>وفقكم الله >>يامن >> >> >> >> >> ________________________________ From: Dr. Samer Kantakji <[email protected]> >>To: [email protected] >>Cc: [email protected] >>Sent: Tue, September 14, 2010 11:43:58 PM >>Subject: {Kantakji Group}. Add '8341' FW: برنامج المنهج الفقهي لتأصيل >>المعاملات >>المالية الإسلامية >> >> -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Nidal_Islamic Finance" group. To post to this group, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

