cid:[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله

تابعت منذ قليل على قناة اقرأ في بثها (تسجيلا) لوقائع الجلسة الثانية لندوة
البركة وكان المعلق المفند لها فضيلة الدكتور علي القره الداغي..

وقد دارت فتاوى ذلك اليوم حول المرابحة وفنونها.. سواء المرابحة الدوارة أو
المرابحة تحت سقف واحد أو المرابحة مع توكيل العميل بالشراء والبيع لنفسه أو في
بعض حالات المرابحة للآمر بالشراء..

وقد أفلح فضيلة الدكتور في انكاره للإطلاق في حلّ تلك المنتجات (إن صحت
التسمية) دون ضوابط خاصة وأنها صارت صورية وصارت مجرد أوراق يتم تبادلها خاصة
في بيع سلع السوق الدولية.

لقد خطر ببالي تكاليف جمع ذلك اللفيف من الحضور ومنهم الفقهاء ومنهم الجهابذة
ومنهم ومنهم.. وقد تكلف حضورهم الآلاف المؤلفة من الدولارات إن لم نقل أكثر من
ذلك كتكاليف السفر واللباس والإقامة والأكل والشرب وقد يكون فيها بعض السياحة
ولا بأس في ذلك كله إن لم يصل لحدود السرف والتبذير.

لكن إنفاق كل هذه التكاليف وجمع كل هذه الوجوه الطيبة وإشغالها فيما أسميناه
سابقا (يظنون أنها هندسة مالية) لهو بالأمر العُجاب!! 

ترى أين يستعمل أولي الألباب عقولهم؟ 

ترى كيف يضيّع أصحاب العقل أوقاتهم؟ 

أعلى هكذا ترهات يُحضروّن أوراق عمل ويعقدون الجلسات تلو الجلسات فينفقون المال
الكثير.. 

عجبا لم قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم لمن يتوضأ (وهو سعد رضي الله عنه)
لا تسرف، مما أوجب التساؤل أفي الوضوء يا رسول الله أي هي عبادة خالصة لله. 

إن تلك الجلسات والندوات عبادة لكن على ماذا تدور؟ 

أعلى منتجات هزيلة ناتجة عن منتج فيه كل الرخص! فيمدون أقدام وأرجل للرخص وصولا
لما هو أرخص!!! 

فإذا افترضنا أن السؤال سيوجه للقائمين على هذه الندوات ومن فيها بصيغة: لا
تسرف، فبالله عليكم كيف سيكون الجواب عندئذ؟ أفي ترخيص الرخص يا رسول الله
إسراف!!

ألم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة رضي الله عنها من نوقش
الحساب هلك.. وفي رواية من نوقش الحساب عُذّب.. 

 

الشكر كل الشكر لتعليق الدكتور الفاضل علي قره داغي الذي قال مقالته (فيما
معناه) إن تلك المنتجات الهزيلة تضيع الصيرفة الإسلامية وتذهب بها مذاهب غير
محمودة فعوضاً عن أن يجتمع أكابر القوم لإعلاء شأن الصيرفة الإسلامية وبيان
بهاء هذا الدين الغالب يجتهدون بما لا تُحمد عقباه.

 

وكمثال على بساطة التنفيذيين في تبني هذه المنتجات وتسخيفهم لها.. أسوق لكم هذه
الحادثة بدون أسماء لأخذ العبرة منها فقط (والله سائلني عنها يوم القيامة وأنا
شاهدها):

كنت ذات مرة في مكتب أحد المدراء العامين لأحد البنوك الإسلامية وقد زاره شخص
كثير التأنق ليبدو عليه أنه رجل أعمال من الصنف الواجب خدمته.. وبعد الاستفسار
والجواب ذكر ذلك الرجل أنه قد يشنري بضاعة من الصين مثلا، فقال له المدير العام
مسارعا: نوكلك بذلك.. فعجبت من هذا التسارع.. فقمت وفتحت كتاب المعايير الشرعية
ووضعته أمام المدير العام ووضعت إصبعي على الفقرة 3/1/3 من المعيار المرابحة
رقم 8 وفيه (لا تلجأ المؤسسة لتوكيل العميل الآمر بالشراء إلا عند الحاجة
الملحة).

فتصوروا كيف يفهم أولئك التنفيذيون عبارة عند الحاجة الملحة ووالله أنا شاهد
بأنه لم يكن هناك حاجة سوى كسب رضا الزبون ولو على حساب شيء آخر!!

 

لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..

Prof. Dr. Samer Kantakji

The Scandinavian University Chairman

 

website:  <http://www.kantakji.com/> www.kantakji.com

email:   [email protected],  <mailto:[email protected]>
[email protected]

Mobile: +963 944 273 000

Fax:      +963 33  230 772

SKYPE: Kantakji

_________________________________

TSUالجامعة الاسكندينافية

Website: www.e-su.no

ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway

عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org

 

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

<<image001.jpg>>

<<image002.png>>

رد على