الأخ والأستاذ الكريم يامن راشد لقد ذكرتم أن على الذين يبتغون العلم ألا ينجروا
وراء أهواء تحصيل الشهادة وحسب للحصول على العمل وإنما عليهم أن يبدأوا الطريق من
أوله في هذا المجال فيتعلموا الفقه ويقرؤه على المشايخ والعلماء أولاً ثم بعد ذلك
التخصص ونيل الشهادة ليصل إلى مصاف العلماء الجهابذة كالأمثلة التي ذكرت .إن كان
هذا مختصر كلامك -كما فهمت أنا- فهو والله عين الصواب ولكن
إن الكلام الذي تفضلت به عاماً بدون بديل لما يسعى وراءه الباحثون في هذا المجال
فقد منعتهم وحذرتهم من مغبة السعي وراء الشهادة للشهادة ولم تفدهم إلا بأن يذهبوا
ليقرؤا عند الأشياخ أو ليعودا إلى كتب الفقه القديمة بدون طريق ترسمه لهم
ثانيا: هل خطابك موجه لجميع طلاب العلم أم للفئة غير المختصة منهم وإذا كان خطابك
عاماً فهلا وضعت لنا منهجية نسير عليها قبل أن نسعى لهذه الشهادة أوتلك فمثلاً أنا
تخرجت من الثانوية الشرعية بدمشق ثم درست في كلية الشريعة جامعة دمشق وفيها من
الكوادر من هم غنيين عن التعريف مثال د.مصطفى البغا {فقه المعاملات} أ.د.محمد
الحسن البغا و د.توفيق رمضان البوطي {أصول الفقه} د.أحمد الحسن د.حمزة حمزة{نظريات
فقهية } وغيرهم كثير بارك الله بهم.ولازلت طويلب علم طبعاً ولكن من كان على شاكلتي
هل يحق له أن يدرس مباشرة لهذه الشهادة أم أن هناك مراحل يجب اجتيازها بعد حتى نصل
إلى النقطة التي تعنيها ثم عندها نسعى لتلك الشهادة .
أنا أسأل فقط لأستقيد ولاتعتبر كلامي موجه على سبيل النقد لا,أفيدونا برأيكم دام
فضلكم
Date: Sat, 25 Sep 2010 21:46:56 -0700
From: [email protected]
Subject: {Kantakji Group}. Add '8489' Re: شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد
To: [email protected]
السلام عليكم ورحمة الله
طلبة العلم الأكارم سلمكم الله
السادة الأعضاء وفقكم الله
لا زالت موجة الشهادات المعتمدة تدور في أروقة الصناعة المالية والمصرفية. ولا زلت
أنصحكم وأحذركم، أن العِلم والتميز والحصول على فرصة عمل لا يأتي من هذه الشهادات
"المعتمدة"، لقد ظللت لكم بالأصفر بعض المغالطات الشنيعة والتسويقية التجارية
البحتة (أدناه) في الإعلان. وأُشهد الله الذي لا إله إلا هو، أن اهتمامكم بالبحث
والقراءة من أمهات الكتب ومتابعة العلماء الأفاضل المعروفين وأبحاثهم، وأن
تُخرِجوا لنا رسائل ماجستير ودكتوراه مميزة، هو الرفعة والكرامة والجاذبية التي
تجذب جميع مؤسسات العالم لكم
كيف بربِكم علماءنا وخبراؤنا الأفاضل والمعاصرين وصلوا إلى ما وصلوا إليه، ولن
أعيدكم إلى زمن بعيد، تأملوا على سبيل المثال، الأستاذ الدكتور رفيق
المصري،وانظروا إلى حدّته العلمية المميزةـ، الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي وبحوثه
الحادة التي لا تتوقف بفضل الله عليه، وأساتذه أعلام من السعودية ومصر وسورية
والجزائر والأردن وتونس والسودان وغيرهم كثيرين...بارك الله بهم جميعا...اسألوهم
هل نحصل على علم من مثل هذه الشهادات، وهل تغنيكم هذه الشهادات عن الدراسة
المنتظمة، وهل تنصحون بها لنجد وظيفة في المصرف الإسلامي ونسير بهذه الوظيفة
للارتقاء بالصيرفة الإسلامية، أم تريدون أن تحصلوا على وظيفة مؤقتة، ثم بعد ذلك
يمضي بكم العمر، فتشعرون، أنكم قد ضيعتم وقتكم وتقدم بكم العمر والتزاماتكم
العائلية، ولا طاقة للدراسة
هل تُمكِّننا هذه الشهادات، من نشر المعرفة الحقيقة والوقوف في وجه المناهضين
لمبادئ الصيرفة الإسلامية، أم المسألة أصبحت شهادة وكفى
لا تأبهوا للإعلانات وسيروا على بركة الله واقرؤوا وتحاوروا واقتربوا من العلماء
الحقيقيين...واعلموا ان الخبرة التطبيقية تأتي بعد الفهم الصحيح وليس العكس
ونحن ندعوا الجامعات المعتبرة من هذا المنبر وفي جميع أنحاء العالم أن لا يخلطوا
أهدافهم ورسالتهم النبيلة والشريفة بشهادات ودورات وبرامج تجارية لا تسمن ولا تغني
من جوع
أَعلمُ أننا نعيش حياة مادية، ولكن لم أتصور أن تعشعش المادية في قلوب العلماء
الذين يروجون ويسوقون لمثل هذه الشهادات
يا ستار
أخوكم
يامن
---------- message ----------
From: khaled alhashash <[email protected]>
Date: 2010/9/25
Subject: شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد
To: khaled alhashash <[email protected]>
وقعت وقفية الكويت للاقتصاد الإسلامي اتفاقية تعاون مع المجلس العام للبنوك
والمؤسسات المالية الإسلامي لتسويق شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد في الكويت
شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد
سبتمبر 25, 2010 في 2:52 م (المواضيع العامة)
بتوفيق من الله، وقعت وقفية الكويت للاقتصاد الإسلامي – جامعة الكويت مع المجلس
العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية إتفاقية بموجبها يحق للوقفية تسويق
الشهادة في الكويت، وتعد الشهادة النافذة الأساسية للعمل في المصارف الإسلامية حيث
تكسب المتدرب الأسس والمعايير والنظم الدولية المعمول بها في المصارف الإسلامية
العالمية، ومن أبرز مزايا حامل الشهادة:
1- دولية معترف بها في الكيانات الاقتصادية العالمية خاصة الإسلامية.
2- المادة العلمية معدة بأسلوب احترافي متطور تساعد على الفهم الحديث لعمل
المؤسسات المالية الإسلامية.
3- وسيلة جذابة للعمل في المصارف الإسلامية.
4- تؤسس المتدرب على القواعد العلمية والفنية والشرعية لعمل المصارف الإسلامية.
5- الإرتقاء في العمل المهني والشرعي.
6- يحصل حاملها على مسمى رسمي وهو مصرفي إسلامي معتمد.
ومن المتوقع أن نقدم البرنامج خلال هذه السنة بإذن الله في مقر جامعة الكويت
وسنعلن قبل انعقادها بفترة كافية للتسجيل، وللاستفسار يرجى الإتصال على الأرقام
التالية:
24984958
24988638
كذلك تقدم وحدة الاقتصاد الإسلامي في جامعة الكويت شهادتين معتمدتين من قبل
الأيوفي وهي:
1- شهادة المراقب الشرعي.
2- شهادة المدقق الشرعي.
خالد الحشاش
رئيس جمعية الاقتصاد الإسلامي
مدير وقفية الكويت للاقتصاد الإسلامي
http://albaitalkuwaiti.wordpress.com/
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى
من هذا مايتعلق بالشأن
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم
عامة المسلمين.
- تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى
من هذا مايتعلق بالشأن
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم
عامة المسلمين.
- تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.