السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه القصة موجهة للكبار قبل الصغار أتمنى أن تنال إعجابكم هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة و خلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهى بأن ضرب احدهما الآخر على وجهه تألم الصديق الذي ضُرِب على وجهه و لكن بدون أي يقول اي كلمةكتب على الرمل ”ضربني اعز صديق لدي على وجهي اليوم“ و بعدها تابعا طريقهما حتى وصلا إلى واحة فقررا الاستحمام في بحيرة الماء وقع الصديق الذي ضُرب من قبل في الطين و كاد أن يغرق إلا أن صديقه أنقذه بعدها و عندما تمالك الغريق نفسهحفر على الصخر ”اليوم أنقذ صديقي حياتي“ هنا سأله صديقه الذي ضربه من قبل و أنقذه توا ”بعدما ضربتك كتبت على الرمل و الآن حفرت على الصخر, لماذا؟“ فأجابه صديقه ”عندما يؤذينا شخص فعلينا كتابة ذلك على الرمل لتأتي الريح و تجلب المسامحة و مع هبوبها تختفي الكتابة“ و لكن عندما يؤدي إلينا شخص معروفا فيجب أن نحفر ذلك على الصخر فيبقى ذلك دائما رغم هبوب الرياح
فلنتعلم أن نكتب آلامنا على الرمال و نحفر التجارب الجيدة في الصخر يقال إننا نحتاج إلى دقيقة لنجد شخصا مميزا, و ساعة لتقديره, و يوم لنحبه, و لكننا نحتاج إلى أيام عمرنا كلها لننساه :::::::::: الدروس المستفاده من القصه العفو عند المقدره الصديق وقت الضيق Amara Assi Master in Business Administration 4th Grade Teacher Syria-Aleppo mob:00963-955675325 Email:[email protected] -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

