أخي الكريم لا شك أن الإسلام كرم بني آدم وفضلهم على سائر المخلوقات ولذلك أرسل الله الرسل والأنبياء
وحقوق الإنسان المعاصرة ما هي إلا شعارات جوفاء وطنانة وبعيدة عن الحقيقة والواقع فواقعها هو حقوق الإنسان الغربي فقط الأبيض ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء فهو نبيل ويستحق أن يحمى بحقوق الإنسان أما أن تشرد الشعوب وينكل بها ويقتل الملايين منها وتغتصب أراضيها وتنهب ثرواتها وينكل بها وتحاصر ولا تعطى حرية الكلمة والرأي وتمتهن آدميتها وتسحق كرامتها فقضية تحتاج إلى نظر!! هذا واقع حقوق الانسان اليوم ثانيا لو أمعنا النظر في هذه الحقوق لوجدتها اشتملت على كثير من المغالطات أذكر منها حق المساواة ويراد به مساواة المرأة بالرجل لا من حيث الآدمية والبشرية بل في الميراث والشهادة وتعلم ما قول الدين في ذلك حق التعذيب وهو حق مقدس لكن يريدون منه منع تطبيق الحدود الشرعية فالسارق في الشرع تقطع يده وهم يعتبرونها وحشية ! وجلد من شرب الخمر ويعتبرونها حرية شخصية ومنع الربا ويعتبرونه حرية اقتصادية!!!! فلا جدوى من بحث حقوق الإنسان بل نبين لهم أن الدين جاء بحفظ الضروريات الخمس حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال أما أن ننساق فنسوق لحقوق الإنسان كما هي في إعلانهم فهذه غفلة ما بعدها غفلة ثم باسم هذه الحقوق تزهق الأرواح وتحتل الأوطان وتنهب الثروات فهذه آبدة ضيعت حقوقنا في الدفاع عن وطننا وديننا وعرضنا وهويتنا ففقدنا معها الاتجاه لأننا استخدمنا بوصلتهم فأرشدتنا إلى مجلس الأمن فلم يبق لنا منه إلا فتات موائدهم!!!!! Date: Sat, 2 Oct 2010 05:36:43 -0700 From: [email protected] Subject: {Kantakji Group}. Add '8629' كتاب حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب بين النظرية والتطبيق To: [email protected] CC: [email protected] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمحة عن الكتاب إن عظمة التشريع الإسلامي تتجلى في سمو التشريعات في جميع ما تحتاجه الأمم ، وما تتطلع إليه الأمم والشعوب من آمال وطموحات، ولكونها حقوقًا فإنها في الإسلام تأخذ طابع الضرورة والمصلحة للفرد والجماعة ، بما ينطلق من العقيدة الصحيحة ، والفهم الصحيح لكتاب الله وسنة رسوله $ . وأما كونها إنسانية فلكونها في الإسلام تقوم على الرحمة والعدل والشفقة والرفق والإنصاف ، والتيسير على الناس ، ومراعاة ظروفهم في كل عصر. ولكون هذه الحقوق في الإسلام تستمد مصدرها من الشريعة الإسلامية، فإن الشارع الإسلامي كفل التوازن في الحقوق بين حق الفرد، وحق الجماعة ، وحق الدولة ، وحق الأمم في أروع صورة، وأمثل نظام عرفه التاريخ، دون هوى، أو اتباع للباطل ، أو التقليد عن جهل ( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ «114» وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «115» وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) [الأنعـــام] . وفي ضوء هذا العطاء الإسلامي المتميز القائم على النزعة الإسلامية ، والرحمة الربانية ، وتطبيق الأحكام الشرعية ، فإن الاهتمام بالإنسان وحقوقه ، ورعايته يمثل الركيزة الأساسية للمنهج الإسلامي . أهمية دراسة موضوع حقوق الإنسان حقوق الإنسان في الإسلام ، موضوع حيوي يدور حول الضمانات الإنسانية للإنسان ، والتي أقرها الإسلام و إن الإسلام يسبق كل الشرائع والقوانين منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان مضت في احترامه لحقوق الإنسان وآدميته بوصفه إنسانًا، ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) [الإسراء:70] فالإسلام كرم الإنسان دون النظر إلى جنسيته أو قوميته أو أفكاره ، ومعتقداته ، وحرض الشعوب على التعارف والتآخي فكان الإسلام صاحب أول المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان تسعى إلى تحقيق التعاون بين الشعوب والدول . قال الله - تعالى - في القرآن الكريم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ) [الحجرات:13] ، وبعد ذلك بقرون طويلة عرفت الإنسانية عصبة الأمم ، والأمم المتحدة كمنابر لتجمع الإنسانية ، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين . ولذلك كان المعيار الوحيد للتفاضل بين الأمم والأفراد هو بقدر الارتقاء الأخلاقي والاجتماعي ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) [الحجرات:13] ولذلك فإن كل الأنظمة التي اعتمدت على الماديات ، وتنكرت للأديان وأخمدت المشاعر ، وأطلقت الغرائز في مفاهيم إباحية شيوعية تساقطت ، ولم تقو على الاستمرار ؛ لأنها قامت على غير أساس ركين Human Rights between Islam and West ( Theory and Practice ) Prof. Dr. Ahmed Abdou Awad (The Islamic Scholar and Preacher) March - 2010 Amara Assi Master in Business Administration 4th Grade Teacher Syria-Alep mob:00963-955675325 Email:[email protected] -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

