السلام عليكم ورحمة الله
سؤالكم أستاذي في موضعه، ولعل الدكتور رفيق المصري والأخ نضال يضيف أو يعلّق على 
ما 
سأقول 
إن ارتفاع كلفة التمويل الإسلامي تعود للأسباب التالية
أولا: عدم وجود مال إسلامي في البنوك الإسلامية، فالعجلة التمويلية الإسلامية 
تُدار 
برؤوس أموال غربية، ولا بد لأدوات التمويل الإسلامي أن تخضع لقوانينهم، ولكن وحيث 
أن الشريعة الإسلامية وأهلها المخلصين (وهم قليلون جدا) يقفون لهم بالمرصاد، 
اضطروا 
إلى تعقيد الخطوات والهياكل الاستثمارية، لتعسر على فهم الناظرين البسطاء...مما 
أدى 
إلى خطوات أكثر للتنفيذ وأطول وأعقد...وبالتالي أكثر تكلفة

ثانيا: اللعبة التمويلية الكبيرة في هذا الإطار...الصكوك بأنواعها 
وتعقيداتها...وما 
هي في حقيقتها إلا سندات ربوية...ولكن بتكلفة أعلى..بسبب الخطوات والوثائق 
المطلوبةـ  وما تتطلبه من شركات ذات غرض خاص، وقوانين انجليزية تدخل في 
تركيبها...والله المستعان

ثالثا: الهيئات الشرعية أضافت عبئا على المؤسسات المالية والمصرفية لكي تكتمل 
المسرحية،ومع ذلك لا تقوم بدورها المنشود
والحمد لله رب العالمين
يامن



________________________________
From: Dr. Samer Kantakji <[email protected]>
To: [email protected]
Cc: [email protected]
Sent: Sun, October 3, 2010 4:13:07 AM
Subject: [Nidal_IslamicFinance:3825] سياسة الصندوق الأسود

 
السلام عليكم ورحمة الله
 
يمكن أن ننظر إلى المؤسسة المالية وكأنها صندوقاً أسوداً.. له مدخلاته وله 
مخرجاته..
فإذا اعتبرنا أن ما يهم الزبون من الصندوق مخرجاته.. بغض النظر مبدئيا عن مجريات 
وآليات عمل الصندوق.
 
لنعتبر بيانات المقارنة (الحقيقة) التالية:
شركة (أ) تقدمت بطلب تمويل قدره 300 مليون ليرة سورية مقسط لسبع سنوات لأربعة 
مصارف 
مختلفة. وكانت العروض التالية:
 
الفئة الأولى: بنوك إسلامية:
الخيار 1: طلب مرابحة 100 مليون ليرة سورية
الخيار 2: طلب مرابحة 100 مليون ليرة سورية
 
الفئة الثانية: بنوك تقليدية:
الخيار الثالث: طلب فوائد 80 مليون ليرة سورية
الخيار الرابع: طلب فوائد 25 مليون ليرة سورية
 
إذا نظر الزبون إلى تكلفة التمويل فإن الخيار الرابع هو الأفضل يليه الثالث.
لكن بالنظر للآليات التي تعمل به الفئتين الأولى والثانية ونظراً لبعد الزبون عن 
الربا لحرمتها فهو أمام حلين:
-       تحمل مرابحة البنوك الإسلامية (الفئة الأولى) التي تتجاوز 4 أضعاف الربوية 
منها.
-       العزوف عن التوسع المنشود. 
 
وقد كنت قد أجبت أحد الأخوة مرة بأن البنوك الإسلامية تستغل إيمان وولاء بعض الناس 
لدينهم. فاستهجن البعض جوابي..
 
والسؤال للقائمين على المصارف الإسلامية في السوق السورية..
إذا كانت السوق متجانسة المخاطر والحالة موضوع السؤال نفسها (ميزانيات + ضمانات+ 
تدفقات) فكيف تفسرون لنا فارق تكلفة التمويل؟
هل المدارس الائتمانية التي ينتمي لها مدراء الائتمان مختلفة متباعدة إلى هذا الحد 
المتباين؟
هل تقنيات التمويل الإسلامي تخفي مخاطر تستحق كل هذا الفارق؟
 
لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..
Prof. Dr. Samer Kantakji
The Scandinavian University Chairman
 
website: www.kantakji.com
email:   [email protected], [email protected]
Mobile: +963 944 273 000
Fax:      +963 33  230 772
SKYPE: Kantakji
_________________________________
الجامعة الاسكندينافية
Website: www.e-su.no
ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway
عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org
 
-- 
You received this message because you are subscribed to the Google
Groups "Nidal_Islamic Finance" group.
To post to this group, send email to
[email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en



      

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

<<image001.jpg>>

<<image002.png>>

رد على