نعم د. رفيق فالصدقة بعشر امثالها والقرض بثمانية عشر ضعفا

بتاريخ 08 أكتوبر, 2010 08:42 م، جاء من Dr. Samer Kantakji <
[email protected]>:

>   *From:* [email protected] [mailto:
> [email protected]] *On Behalf Of *Dr.Rafic Al-Masri
> *Sent:* Friday, October 08, 2010 7:19 PM
> *To:* [email protected]
> *Subject:* RE: [Nidal_IslamicFinance:4051] كلام لابن عاشور في الحكمة من
> تحريم الربا
>
>
>
> جزاك الله خيرًا.
>
>
>
> حكمة المواساة صالحة في القروض الاستهلاكية، والمواساة ليست إلا تعبيرًا آخر
> عن الإحسان.
>
>
>
> وحكمة المخاطرة صالحة في التمويل الإنتاجي عن طريق المضاربة.
>
>
>
> أنا لا أوافق على أن القرض أقل من الصدقة، بل القرض في الإسلام نوع من أنواع
> الصدقة. فأنت عندما تتصدق قد تعطي 5 ريالات، أما عندما تقرض فقد تعطي 5000.
>
>
>
> ومن المحتمل أن تطير هذه الآلاف فلا يرجع إليك شيء!
>
>
>
> لذلك جاء في بعض الآثار أن القرض أفضل من الصدقة.
>
>
>
> هذا والله أعلم.
>
>
>
> --- On *Fri, 8/10/10, moorhaf sakka <[email protected]>* wrote:
>
>
> From: moorhaf sakka <[email protected]>
> Subject: RE: [Nidal_IslamicFinance:4049] كلام لابن عاشور في الحكمة من
> تحريم الربا
> To: "مجموعة الأستاذ نضال" <[email protected]>
> Date: Friday, 8 October, 2010, 8:52 PM
>
> أنتم تعلمون يا سيدي أن الحكمة غير العلة فقد تتعدد الحكمة ويكون هذا من أنواع
> بيان سبق التشريع الإسلامي في ضبط النظام المالي ا فقد ذكر ابن عاشور أيضاً
> حكمة أخرى وهي المواساة فقال: (وَحِكْمَةُ تَحْرِيمِ الرِّبَا هِيَ قَصْدُ
> الشَّرِيعَةِ حَمْلَ الْأُمَّةِ عَلَى مُوَاسَاةِ غَنِيِّهَا مُحْتَاجِهَا
> احْتِيَاجًا عَارِضًا مُوَقَّتًا بِالْقَرْضِ، فَهُوَ مَرْتَبَةٌ دُونَ
> الصَّدَقَةِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْمُوَاسَاةِ إِلَّا أَنَّ الْمُوَاسَاةَ
> مِنْهَا فَرْضٌ كَالزَّكَاةِ، وَمِنْهَا نَدْبٌ كَالصَّدَقَةِ وَالسَّلَفِ،
> فَإِنِ انْتَدَبَ لَهَا الْمُكَلَّفُ حَرُمَ عَلَيْهِ طَلَبُ عِوَضٍ عَنْهَا،
> وَكَذَلِكَ الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ، وَذَلِكَ أَن الْعَادة الْمَاضِيَةَ فِي
> الْأُمَمِ، وَخَاصَّةً الْعَرَبَ، أَنَّ الْمَرْءَ لَا يَتَدَايَنُ إِلَّا
> لِضَرُورَةِ حَيَاتِهِ، فَلِذَلِكَ كَانَ حَقُّ الْأُمَّةِ مُوَاسَاتَهُ.
> وَالْمُوَاسَاةُ يَظْهَرُ أَنَّهَا فَرْضُ كِفَايَةٍ عَلَى الْقَادِرِينَ
> عَلَيْهَا، فَهُوَ غَيْرُ الَّذِي جَاءَ يُرِيدُ الْمُعَامَلَةَ لِلرِّبْحِ
> كَالْمُتَبَايِعِينَ وَالْمُتَقَارِضَيْنِ: لِلْفَرْقِ الْوَاضِحِ فِي
> الْعُرْفِ بَيْنَ التَّعَامُلِ وَبَيْنَ التَّدَايُنِ إِلَّا أَنَّ الشَّرْعَ
> ميّز هاته المواهي بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ بِحَقَائِقِهَا الذَّاتِيَّةِ، لَا
> بِاخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْمُتَعَاقِدِينَ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَسْمَحْ لِصَاحِبِ
> الْمَالِ فِي اسْتِثْمَارِهِ بِطَرِيقَةِ الرِّبَا فِي السَّلَفِ، وَلَو كَانَ
> المستسلف غَيْرَ مُحْتَاجٍ، بَلْ كَانَ طَالِبَ سَعَةٍ وَإِثْرَاءٍ بِتَحْرِيكِ
> المَال الّذي يتسلّفه فِي وُجُوهِ الرِّبْحِ وَالتِّجَارَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ،
> وَسُمِحَ لِصَاحِبِ الْمَالِ فِي اسْتِثْمَارِهِ بِطَرِيقَةِ الشَّرِكَةِ
> وَالتِّجَارَةِ وَدَيْنِ السَّلَمِ، وَلَوْ كَانَ الرِّبْحُ فِي ذَلِكَ
> أَكْثَرَ مِنْ مِقْدَارِ الرِّبَا تَفْرِقَةً بَيْنَ الْمَوَاهِي
> الشَّرْعِيَّةِ.))
> *و كلامكم من أن الحكمة من تحريم الربا تعريض المال للمخاطرة كلام نفيس يكتب
> بماء الذهب وهو مأخوذ من قوله تعالى ((يمحق الله الربا)) وقوله تعالى ((فإن لم
> تنتهوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)) والواقع يشهد له، حفظكم الله ونفع بكم.*
>  ------------------------------
>
> Date: Fri, 8 Oct 2010 09:35:13 -0700
> From: [email protected]
> Subject: Re: [Nidal_IslamicFinance:4046] كلام لابن عاشور في الحكمة من
> تحريم الربا
> To: [email protected]
>
> ابن عاشور أفضل ما كتبه هو التفسير. ولكن كل باحث قد يؤتيه الله من العلم في
> شيء ما لا يؤتيه الآخر. وهذا من إعجاز الله في خلقه. أنا العبد الفقير أرى أن
> الحكمة هي تعريض المال للمخاطرة. وإن شئت أن تكمل فاقرأ ما كتبته في حكمة تحريم
> فائدة القرض في كتابي : ( الربا والفائدة )، نشر دار الفكر، دمشق، ص 37. مع
> التقدير الكبير لابن عاشور الذي كنت أتمنى لو أن وهبة الزحيلي اطلع عليه قبل أن
> يؤلف تفسيره ( التفسير المنير ). لعله لم يكن مطبوعًا عندما كان الزحيلي يشتغل
> على تفسيره.
>
> --- On *Fri, 8/10/10, moorhaf sakka <[email protected]>* wrote:
>
>
> From: moorhaf sakka <[email protected]>
> Subject: [Nidal_IslamicFinance:4044] كلام لابن عاشور في الحكمة من تحريم
> الربا
> To: "مجموعة الاقتصاد وفقه المعاملات" <[email protected]>, "مجموعة
> الأستاذ نضال" <[email protected]>
> Date: Friday, 8 October, 2010, 7:59 PM
>
> كنت أقرأ في تفسير العلامة المحقق العبقري النحرير الطاهر ابن عاشور رحمه الله
> في تفسيره المعروف التحرير والتنوير، واستوقفني نص في الحكمة من تحريم الربا
> عند تفسير آية آل عمران 130 ((يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً
> مضاعفة)) فأحببت أن تقرأوا النص الذي استوقفني والذي قاله ابن عاشور قبل إنشاء
> المصارف الإسلامية بتقديري:
> ((وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَقْصِدُ الشَّرِيعَةِ مِنْ تَحْرِيمِ الرِّبَا
> الْبُعْدَ بِالْمُسْلِمِينَ عَنِ الْكَسَلِ فِي استثمار المَال، وإلجاؤهم إِلَى
> التَّشَارُكِ والتعاون فِي شؤون الدُّنْيَا، فَيَكُونُ تَحْرِيمُ الرِّبَا،
> وَلَوْ كَانَ قَلِيلًا، مَعَ تَجْوِيزِ الرِّبْحِ مِنَ التِّجَارَةِ
> وَالشَّرِكَاتِ، وَلَوْ كَانَ كَثِيرًا تَحْقِيقًا لِهَذَا
> الْمَقْصِدِ.
> *وَلَقَدْ قَضَى الْمُسْلِمُونَ قُرُونًا طَوِيلَةً لَمْ يَرَوْا
> أَنْفُسَهُمْ فِيهَا مُحْتَاجِينَ إِلَى التَّعَامُلِ بِالرِّبَا، وَلَمْ
> تَكُنْ ثَرْوَتُهُمْ أَيَّامَئِذٍ قَاصِرَةً عَنْ ثَرْوَةِ بَقِيَّةِ الْأُمَمِ
> فِي الْعَالَمِ، أَزْمَانَ كَانَتْ سيادة الْعَالم بيدهم، أَوْ أَزْمَانَ
> كَانُوا مستقلّين بإدارة شؤونهم، فَلَمَّا صَارَتْ سِيَادَةُ الْعَالَمِ بِيَدِ
> أُمَمٍ غَيْرِ إِسْلَامِيَّةٍ، وَارْتَبَطَ الْمُسْلِمُونَ بِغَيْرِهِمْ فِي
> التِّجَارَةِ وَالْمُعَامَلَةِ، وَانْتَظَمَتْ سُوقُ الثَّرْوَةِ
> الْعَالَمِيَّةِ عَلَى قَوَاعِدِ الْقَوَانِينِ الَّتِي لَا تَتَحَاشَى
> الْمُرَابَاةَ فِي الْمُعَامَلَاتِ، وَلَا تَعْرِفُ أَسَالِيبَ مُوَاسَاةِ
> الْمُسْلِمِينَ، دُهِشَ الْمُسْلِمُونَ، وَهُمُ الْيَوْمَ يَتَسَاءَلُونَ،
> وَتَحْرِيمُ الرِّبَا فِي الْآيَةِ صَرِيحٌ، وَلَيْسَ لِمَا حَرَّمَهُ اللَّهُ
> مُبِيحٌ. وَلَا مُخَلِّصَ من هَذَا الْمضيق إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ الدُّوَلُ
> الْإِسْلَامِيَّةُ قَوَانِينَ مَالِيَّةً تُبْنَى عَلَى أُصُولِ الشَّرِيعَةِ
> فِي الْمَصَارِفِ، وَالْبُيُوعِ، وَعُقُودِ الْمُعَامَلَاتِ المركبة من رُؤُوس
> الْأَمْوَالِ وَعَمَلِ الْعُمَّالِ. وَحَوَالَاتِ الدُّيُونِ وَمُقَاصَّتِهَا
> وَبَيْعِهَا. وَهَذَا يَقْضِي بِإِعْمَالِ أَنْظَارِ عُلَمَاءِ الشَّرِيعَةِ
> وَالتَّدَارُسِ بَيْنَهُمْ فِي مَجْمَعٍ يَحْوِي طَائِفَةً مِنْ كُلِّ فُرْقَةٍ
> كَمَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى**.*))
>
> التحرير والتنوير [4 /87]
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google
> Groups "Nidal_Islamic Finance" group.
> To post to this group, send email to
> [email protected]
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en
>
>
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google
> Groups "Nidal_Islamic Finance" group.
> To post to this group, send email to
> [email protected]
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google
> Groups "Nidal_Islamic Finance" group.
> To post to this group, send email to
> [email protected]
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en
>
>
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google
> Groups "Nidal_Islamic Finance" group.
> To post to this group, send email to
> [email protected]
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/nidal_islamic-finance?hl=en?hl=en
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google Groups
> "Kantakji Group" group.
> To post to this group, send email to [email protected]
> To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
> رسالة فارغة, send email to 
> [email protected]<kantakjigroup%[email protected]>
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
> سياسة النشر في المجموعة:
> - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
> - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط.
> ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن
> العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
> - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي
> يهم عامة المسلمين.
> - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من
> أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
> - ترك المديح الشخصي.

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
- المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة 
المجموعة بالضرورة.

رد على