الإمام أبو حامد، "محمد بن محمد الغزالي" - رحمه الله تعالى – كان مُجَدِّدَ
زمانه، وحيد دهره وعصره، وضع شروطاً لنهضة هذه الأمة، تمثلت هذه الشروط في بعض
الجوانب التي سنتحدث عنها بشكل دقيق و مفصل. الإمام الغزالي – رحمه الله تعالى –
وُلد سنة (450) للهجرة، تلقّى علومه في بلدة طوس، ثم رحل إلى نيسابور، وهناك تفقّه
على إمام الحرمين الشريفين: الإمام "الجويني" – رحمه الله تعالى – وظهر عنده ذكاء
الإمام الغزالي وتفوقه، لذلك رضيه الإمام الجويني مُعيداً لدرسه، كان يقرأ الدرس
بين يديه، والإمام الجويني هو الذي يشرح ويبين ما غمض من المسائل. في هذه الفترة؛
صمم الإمام الغزالي كتابه "المَنخول"، وهو كتاب في قواعد علم أصول الفقه، ثم عرضه
على شيخه الجويني، فعلق عليه قائلاً: "دفنتَني وأنا حيّ، هلا صبرتَ حتى أموت؟".
الإمام الجويني - شيخ الإمام الغزالي - يُعلق على كتاب تلميذه: "دفنتني وأنا حيّ،
هلا صبرت حتى أموت؟". وهذه حقيقةً تعد شهادةً عظيمة من الإمام الجويني لتلميذه
الإمام الغزالي رحمه الله تعالى. فالإمام الغزالي كان صاحب جاذبية عظيمة لكل من
جالسه، ولكل من درس عنده، لذلك استطاع الإمام الغزالي – رحمه الله تعالى – أن يصل
إلى درجة عالية عند الوزير نظام الملك، ونظام الملك أسند له مهمة التدريس في
المدرسة النَّظّامية عام (484) للهجرة، ولقّبه بلقب"زين الدين شرف الأئمة"،
والوزراء والأمراء آنذاك كانوا يعطُون هذه الألقاب، فلا يُعطونها من فراغ، وإنما
نتيجة واقع عظيم لحظوه، وشاهدوه من الإمام الغزالي رحمه الله تعالى. لمّا بلغ
الإمام الغزالي هذه الرتبة، قدِم إليه الطلاب من جميع الأرجاء، وأقبل عليه العلماء
من مختلف المذاهب والفِرق، وتعجبوا من علمه، وعجبوا من كلامه، ودوّنوه في
مصنفاتهم، وفي كتبهم، حتى صار لرأي الإمام الغزالي مكانة عالية في إدارات الدولة،
وفي ولايات السلاطين. وهكذا ظل الإمام الغزالي – رحمه الله تعالى – يتنقل من منصب
إلى منصب إلى منصب، إلى أن بلغ أعلى الرتب والمراتب، وصار رجلاً عظيماً، وتفرد في
العلم
جزء من مقالة للشيخ محمد خير الطرشان منشورة في موقع رسالتي على الرابط التالي
http://risalaty.net/article1.php?tq=1814&re=604&tn=622&br=1817&tr=1814&rt=1814&try=6&ft=6&rf=614&tt=1812&rt=1814&rf=614&tm=1814
الكلمة ملك المرء مالم ينطق بها
فإذا نطق بها ملكته
Date: Mon, 14 Feb 2011 09:14:01 +0300
Subject: Re: {Kantakji Group}. Add '9130' مقالة عن الإمام الغزالي
From: [email protected]
To: [email protected]
اخي الكريم قبل ان تقرأ ما كتب عن الغزالي اقرا ما كتبه هو عن نفسه بعبارته
العالية الوصافة المؤثرة المحيطة بأحواله النفسية المزلزلة المضطربة والطموحة وغير
هذا تجده في كتابه ( المنقذ من الضلال )
بتاريخ 13 فبراير, 2011 07:16 ص، جاء من Irshad Ahmad Aijaz <[email protected]>:
Assalaam o Alykum,
You will find good material on Imam Al Ghazali at <www.ghazali.org>.
Irshad Ahmad
On 2/13/11, Muhammed nashed <[email protected]> wrote:
> وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
>
> في كتاب شخصيات استوقفتني للدكتور محمد سعيد البوطي
> من الممكن ان تجد الكثير عن الامام الغزالي
> ومن الممكن ان يكون نقطة انطلاق قوية لك
> بتاريخ 12/02/11، كتب A.S. Thajudeen Vengode <[email protected]>:
>> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
>> تحية طيبة وبعد
>> فإني في حاجة ماسة إلى بعض المعرفة عن الإمام الغزالي، وعليّ أن أدرس في صف
>> الماجستير عن هذا الإمام الفاضل، ولذا من فضلكم، أن ترسلوا إلي أي مقالة عن
>> الإمام الغزالي المتعلقة بتصوفه العالي
>> مع الوصية بالدعاء
>> تاج الدين المناني ، من الهند
>>
>> --
>>
>> A.S. Thajudeen Mannani
>> (Ph.D Research Scholar in JNU &
>> Lecturer of Arabic, University of Kerala)
>> Charuvila Veedu
>> Manalakam, Vengode
>> Kudavoor P.O - 695313
>> Thiruvananthapuram
>> Kerala, India
>> Mobile No: 09446827141
>> 09446215314
>>
>> --
>> You received this message because you are subscribed to the Google Groups
>> "Kantakji Group" group.
>> To post to this group, send email to [email protected]
>> To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان
>> التالي
>> رسالة فارغة, send email to [email protected]
>> For more options, visit this group at
>> http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
>> سياسة النشر في المجموعة:
>> ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد
>> الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على
>> مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه
>> باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة
>> المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة،
>> والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل
>> المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة
>> المجموعة بالضرورة.
>>
>
>
> --
> Eng Muhammed Nashed
> General Manager at Training ZOOM Center
> 00963 21 2686793
> 00963 21 2688626
> 00963 988055575
>
> --
> You received this message because you are subscribed to the Google Groups
> "Kantakji Group" group.
> To post to this group, send email to [email protected]
> To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
> رسالة فارغة, send email to [email protected]
> For more options, visit this group at
> http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
> سياسة النشر في المجموعة:
> ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد
> الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على
> مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه
> باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة
> المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة،
> والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل
> المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة
> المجموعة بالضرورة.
>
--
----------------------------------
Irshad Ahmad Aijaz
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.