هناك أسباب كثيرة ذكرتها في مقالة لي أيضاً في مجلة محدودة كان عنوانها (الأصالة) ولا أدري إن كانت لا تزال تصدر أم لا..
ولكنني أجيبك باختصار بأن النظامين -السياسي والاقتصادي- فيما يسمى بالولايات المتحدة الأمريكية هما من أشد الأنظمة خبثاً بل لا أعلم أن التاريخ سجل أشد منهما خبثاً.. وقد اعتمد النظامان على القوة الإعلامية والعسكرية والسياسية للإبقاء على (قوة) الدولار الوهمية!! ألا تعلم أن كثيراً من الدول الآن قد ربطت عملتها بالدولار.. وبإرغام من النظام السياسي الأمريكي؟! ألا تعلم أن هناك دولاً كثيرة تمتلك مخزوناً كبيراً من قيء مطابع الدولار الأمريكي؟! لقد أغرقت أمريكا العالم بدولاراتها وربطتها بها رغما عنها وضخت كميات كبيرة من الدولارات في خزائنها.. فماذا تتوقع الآن من هذه الدول التي تمتلك مخزوناً ضخماً من الدولارات يقدر ببعضها بالتريليونات؟! هل ستسمح دولة كالصين مثلاً والتي تمتلك مخزوناً من تريليونات الدولارات بانهيار الدولار الأمريكي تماماً؟! أم أنها ستسارع بالمحافظة على صورته كما لو أنها الولايات المتحدة نفسها؟! وهل ستسمح الدول التي ربطت مصير عملاتها -بل مصيرها هي نفسها- بالدولار أن ينهار الدولار تماماً؟! أما إصرار الدول العربية فاسمح لي أن أقول إنه يعبر عن غباء وتبعية مطلقين لا عن علم وفهم ولا ينبع في الحقيقة من قوة للدولار!! وقد قدمت أنهم ربطوا عملاتهم بسبب ضغط وترهيب النظام السياسي الأمريكي وليس لوجود علماء اقتصاد لديهم!! لقد قال لي أحد (النواب) في أحد ما يقال له (مجلس شعب أو برلمان...الخ) في إحدى (الدول)! إنه حضر جلسة نقاش موازنة الدولة وكان وزير الاقتصاد يتكلم وكنا كتلميذ لا يفهم ما يقول المعلم!! أرجو أن يكون هذا الجواب المختصر واضحاً إن شاء الله. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.

