وعليكم السلام أخ مصطفى: لا أدري لم نظرت إلى التفاصيل التي في القصة وانتقدتها مع أن التاريخ مليء بمثلها، ولم تنظر للمقصد منها والتي نشرت لأجلها، فلا خلاف بين الجميع على تحريم السرف والتبذير والظلم و...الخ، ولكن بداية القصة أن رجلاً تمنى أن يكون ملكا وتأمل ذلك اليوم وكأنه يراه، والحال التي هم عليها لا تبشر بهذا أبدا، فاستهزأ أخوانه به وأكذوا على أمنياتهم بما قالوا، وتناسوا قدرة الله على تغيير الأحوال ومهما كانت الأسباب التي وصل عن طريقها إلى الحكم ولكنه وصل وأراد تأكيد قدرة الله على كل شيء بتحقيق أمنيات أصحابه لهم بما نطقوا. فهي قصة ولا أعلم مصداقيتها ولكن اعتبرها من مرويات الأدب التي تروى للعبرة والتسلية، وأعطيك مثالا على هذه العبرة من واقعنا، فمن كان يتصور زوال بن علي ومبارك من الحكم ومن كان يعتقد انتفاضة الليبيين على القذافي، والحال أن القبضة الحديدة أرهبت أجيالا مع دعم دولي لهم، ولكن حصل الذي حصل في تحقيق الطموح وتأكيد الثقة بالله تعالى على التغيير وأن الله على كل شيء قدير.
مرهف عبد الجبار سقا دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن أدعوك لزيارة مدونتي التبصرة http://sakka2005.maktoobblog.com/ From: [email protected] To: [email protected] Subject: RE: {Kantakji Group}. Add '9280' إن الله على كل شيء قدير Date: Thu, 10 Mar 2011 01:10:53 +0000 السلام عليكم... لا ادري ما يمكن بالضبط فهمه من هذه القصة ؟! او بمعنى ادق, لم استطع ان افهم الفحوى الايجابي من القصة !! وبغض النظر عن صحة سند القصة بتفاصيلها ( هل هي فعلا صحيحة بهذه التفاصيل ام ان المخرج حاتم علي تدخل بالموضوع ) سأتعامل معها على انها "مجرد قصة" .. فهل تبيح لي القصة التقرب من "والدة" من يستطيع ايصالي لهدف انشده ؟ ام تبيح لي القصة ان أشي بندّي الوصي على الطفل لكي انفرد بالوصاية .. وهو ما يعبر عنه حديثا بالمنافسة غير الشريفة ! ام تبيح لي القصة ان لا ارعى واجبات الوصاية - أداء الامانة- على اكمل وجه , لكي اصل لهدفي, فأعزل من كنت وصيّا عليه هذه العزلة اللئيمة ؟! ام تبيح لي القصة ان اتباهى واتبختر عند وصولي الى هدفي بدلا من التواضع والانكسار, وأن اعزوا الفضل لـ"ذكائي ومواهبي الخارقة" وليس للخالق عز وجل جملة وتفصيلاً ؟! أم هل تبيح لي القصة ان انفق ما جعلنه الله امانة في عنقي من اموال المسلمين, لكي افي بوعدٍ قطعته ذات سهرة مع خلاني الحمارين ؟! ( من أين لك يا ايها الخليفة العامري ما اغدقته على صديقك الحمّار ؟! ) ام هي بالمختصر دعوة لبيع الحمير بشكل جماعي؟ وياليتنا نمتلك في هذا الزمان حتى عليق الحمار لكي نبيعه ! لم اعرف بالضبط رأي الدكتور سامر في هذه القصة لانه نقلها لنا نقلا فقط دون اي تعقيب, الا اني لا استطيع ان ارى فيها الا ما اراه في كثير من شبيهاتها التي تحضنا دائماً على السباحة في بحر يدعى زوراً "طموح" مع خلط فظيع بينه وبين التمنى وطول الامل, او تناول جرعاً من عقاقير الفيتامينات والمقويات الرافعة للمعنويات دون اي اساس علمي ! اخوكم مصطفى. السلام عليكم... From: [email protected] To: [email protected] Subject: {Kantakji Group}. Add '9274' إن الله على كل شيء قدير Date: Wed, 9 Mar 2011 16:39:54 +0200 From: hosam abdullah [mailto:[email protected]] Sent: Wednesday, March 09, 2011 2:31 PM To: د سامر مظهر قنطقجي Subject: [No Subject] إن الله على كل شيء قدير هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ. وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير – وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق , تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون فقال أحدهم واسمه " محمد ": افترضا أني خليفة ماذا تتمنيا ؟ فقالا: يا محمد إن هذا غير ممكن. فقال: افترضا جدلاً أني خليفة. فقال أحدهم: هذا محال ؟ وقال الآخر: يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً. قال محمد: قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة. وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما: ماذا تتمنى أيها الرجل ؟ فقال: أريد حدائق غنّاء. وماذا بعد ؟ قال الرجل: إسطبلاً من الخيل. وماذا بعد ؟ قال الرجل: أريد مائة جارية.. وماذا بعد أيها الرجل. قال: مائة ألف دينار ذهب. ثم ماذا بعد ؟ يكفي ذلك يا أمير المؤمنين. كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة , ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ , وهو ينفق بعد أن كان يطلب , وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال: ماذا تريد أيها الرجل. فقال: يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة !! فقال محمد: يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟ فقال الرجل: أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة. فقال محمد: دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل. فقال الرجل: اسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة ويُنادي أيها الناس ! أيها الناس ! هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن. وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر.. صحيح الذي يعمل حماراً لن يصل إلى الخلافة , الشخص الذي يستمر دون تطوير لمهاراته بلا تحديد لأهدافه وطموحاته لن يتقدم بل يتقادم. فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود. توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى حيث قرر أنه يجب بيع الحمار. وفعلاً باع الحمار. وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد. يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف. وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط – تخيلوا.. أخواني... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد. أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس. ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات , وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة. وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه.. فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية , وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي. وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه , وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره , وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس. حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية , وسميت بالدولة العامرية. هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر , واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه. أخواني... أخواتي.. القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء.. تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له: اذهب إلى مكان كذا فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما. أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان... العمل هو هو.. المقر هو هو.. المهارات هي هي.. بنفس العقلية حمّار منذ ثلاثين سنة. قال الجندي: إن أمير المؤمنين يطلبكما. أمير المؤمنين إننا لم نذنب. لم نفعل شيئاً.. ما جرمنا. قال الجندي: أمرني أن آتي بكما. ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة. قالا باستغراب: إنه صاحبنا محمد. قال الحاجب المنصور: أعرفتماني ؟ قالا: نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا ! قال: بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال: كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا ثم التفت إلى أحدهما وقال: ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل: حدائق غنّاء. فقال الخليفة: لك حديقة كذا وكذا. وماذا بعد ؟ قال الرجل: إسطبل من الخيل. قال الخليفة: لك ذلك وماذا بعد ؟ قال: مائة جارية. قال الخليفة: لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟ قال الرجل: مائة ألف دينار ذهب. قال: هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل: كفى يا أمير المؤمنين. قال الحاجب المنصور: ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب. ثم التفت إلى الآخر وقال له: ماذا تمنيت ؟ قال الرجل: أعفني يا أمير المؤمنين. قال: لا والله حتى تخبرهم. قال الرجل: الصحبة يا أمير المؤمنين. قال: حتى تخبرهم. فقال الرجل: قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء وأمر منادي يُنادي في الناس أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن. قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر: افعلوا به ما تمنى حتى يعلم " أن الله على كل شيء قدير " -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة. -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.

