السادة الكرام
السلام عليكم، بالنسبة لما أشار إليه التقرير، فلا شك أن هناك أنواع من العطاءات ( 
التبرعات) قد أخذت جانب الجمود والانحسار بعد أن كان هدفها وأساسها هو التنمية 
والإدرار، من ذلك على سبيل المثال الوقف الذي اخذ شكلا تشريعيا اختلف تماما عن 
أنواع الملكيات الثلاث الأخرى( العامة والخاصة وملكية الدولة) إذ نلاحظ أن هناك 
مساحات واسعة جدا من الأراضي الزراعية على سبيل المثال يسودها الأهمال وتعمها 
الفوضى ولا يستطيع أحد أن يتصرف بها بدعوى وقفيتها، بل هناك بعض الأراضي الوقفية 
التي أصبحت وسط مدن سكنية أو صناعية بسبب التطور العمراني وهذه الأرض لم تزل على 
حالها، إن انتجت فقد تنتج بعض الخضار والفاكهة، لا يكاد ريعها يسد مصاريف 
تسويقها!! إن دعوى المحافظة على أصول الوقف دعوة اصيلة مباركة، وأن الوقف لا يباع 
ولا يوهب ولا يورث، وهذا كله على الرأس والعين، ولكن ثمة علاجات ناجعة لمواجهة 
مشاكل الوقف غير المستثمر أو الوقف الذي لا يدر ما يعود عليه بالنفع، من ذلك على 
سبيل المثال ما ذكره السادة الحنفية في كتبهم عن (عقد الحكر) مثلا فضلا عن موضوع 
الاستبدال وأعني به استبدال الوقف الذي قال به الحنفية وفق شروطهم الثلاث المفصلة 
في كتبهم، لقد نظر علماؤنا إلى المصلحة في ذلك، بشرط المحافظة على الأصل، ما دام 
أن الواقف يبتغي من وقفه أمرين أولهما دوام الأجر والمثوبة من الله عز وجل ( إذا 
مات ابن آدم انقطع عمله...) والثاني : هو التوسعة على الموقوف عليهم، وهنا بيت 
القصيد وما يمكن أن يحدث ذلك من ثورة في التنمية المستدامة لو طبقت بالشكل الصحيح، 
المهم الموضوع ليس بدعا من القول  ولا يراد منه تصفية وبيع الوقف معاذ الله، بل 
لعل بعضنا يستغرب لو علم أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قد قال 
باسيتبدال المسجد نفسه ببيعه وتصفيته لو دعت الحاجة لذلك كأن يكون وسط أرض غمرتها 
المياه أو هجره أهله وتركت تلك البلدة كلية، المهم أن موضوع استبدال الوقف المعطل 
الذي أصبح مستهلكا بدل أن يكون منتجا حري بالدراسة ومن هنا أدعو الأخوة طلاب 
الدراسات العليا لدراسة الموضوع وتفعليه ليجد صداه في الواقع، وممكن أن يجد الدارس 
بعض الأفكار حول الموضوع في كتاب استبدال الوقف رؤية شرعية اقتصادية قانونية، وهو 
موجود ضمن موقع الأستاذ موفق بشر الذي له مني كل التحية وللدكتور القنطقجي كل 
الاحترام ولجميع المجموعة الكرام.
والسلام عليكم.
د. إبراهيم العبيدي



From: [email protected] [mailto:[email protected]] On 
Behalf Of Dr. Samer Kantakji
Sent: Sunday, April 03, 2011 12:28 PM
To: [email protected]
Cc: [email protected]
Subject: {Kantakji Group}. Add '9424' المشاركات في المسؤولية الاجتماعية

[cid:[email protected]]
السلام عليكم ورحمة الله
الملف المرفق يؤكد أن إجمالي المشاركات في المسؤولية الاجتماعية من قبل القطاع 
الخاص (السعودي) لا تتجاوز 1% معللاً ذلك بغياب ثقافة العطاء للتنمية لدى العديد 
من المنشآت الخاصة..
وكنا قد افتتحنا بابا خاصا في مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية 
www.kantakji.com<http://www.kantakji.com> لهذا الغرض باسم (المسؤولية الاجتماعية 
للشركات CSR<http://www.kantakji.com/fiqh/Companies.htm>) وحبذا لو جرت مشاركات 
ونقاشات لهذا الأمر.
فثقافة العطاء في الاقتصاد التقليدي مرهونة بالمرغبات كالاعفاءات الضريبية مثلا.. 
أما ثقافة العطاء في الاقتصاد الإسلامي فمرتبطة ببعد شرعي يتمثل في الصدقات 
الطوعية فضلا عن أن مصارف الصدقات الالزامية هي أصلا اجتماعية الطابع تنموية الهدف 
وكليهما تنضويان تحت تمويل التنمية المستدامة لأنهما (أي نوعي الصدقات الالزامية 
والطوعية) مستمر على مدار العام وتتكرر دورياً لأنه جزء من العقيدة الإسلامية.
وما أشار إليه التقرير المرفق من توجه العطاء نحو حاجات معيشية غير تنموية إنما هي 
تنموية بصورة غير مباشرة لأنها تحسن من حال الفقراء الذين يكون ميلهم الحدي نحو 
الاستهلاك = 1 مما يصب في دورة الانفاق وشرايين الاقتصاد.
وما أراده التقرير حقيقة إنما هو الوقف لأن فيه الانفاق التنموي ظاهر بشكل مباشر.
إن الاقتصاد الإسلامي يقوم على أعمدة تمويلية ثلاث هي: بيت المال وهذا له موارده 
ووجوه نفقات تخصه، ثم مؤسسة الوقف، ومؤسسة الزكاة، فالأول يمثل قطاع الدولة نفسه 
والثاني والثالث يمثلان مشاركة قطاع المجتمع في التمويل.
ويجتمع الطرفان بشكل تكافلي (وهذا شأن كل مفاصل الاقتصاد الإسلامي) حيث يشتركان أي 
قطاع الدولة ممثلا ببيت المال وقطاع المجتمع بأفراده وشركاته ممثلا بالزكاة والوقف 
في تمويل حاجات المجتمع وكفايته. ويمكن تشبيه ذلك بالأصابع الثلاثة المتجاورة: 
الإبهام والسبابة والوسطى حيث تلتقي مع بعضها بقنوات وتختلف بعملها ووجهتها.

أما في الاقتصاد التقليدي فإن تمويل التنمية المستدامة ما فتئ مذ أن نشأ في نهاية 
تسعينيات القرن الماضي يبحث عن تسميات تخصه وعن تمويل يسانده بغية تحقيق العدالة 
الاجتماعية وماانفك عاجزاً عن تحقيق ذلك ولو أنه حقق بعضه منه لكنه جاء مغلفا 
بأهداف وغايات سياسية مبطنة أكثر الأحيان.

فشتان بين الأمرين، وشتان بين تسويقهما، فشريعة الإسلام تعتبر حافزاً تسويقياً 
مُغلّباً.

لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..
Samer Kantakji, PhD., TCA
Islamic Business Researches Center (IBRC): 
www.kantakji.com<http://www.kantakji.com/> مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية
Islamic Economics Encyclopedia (IEE):  
www.kantakji.net<http://www.kantakji.net/> موسوعة الاقتصاد الإسلامي
Islamic Economics Group (IEG): http://groups.google.com/group/kantakjigroup 
مجموعة الاقتصاد الإسلامي
[kantakji]
Email:    [email protected]<mailto:[email protected]> , 
[email protected]<mailto:[email protected]>
Mobile:+963 944 273 000
Fax:        +963 33  230 772
Tel:         +963 33 518 535
SKYPE: Kantakji
_________________________________
[TSU]الجامعة الاسكندينافية
Website: www.e-su.no
ترخيص رقم Org. 991 504 818 Norway
عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي FUIW www.fuiw.org
_________________________________
للاشتراك بمجموعة kantakji group قم بزيارة www.kantakji.com وبأسفل الصفحة أدخل 
إيميلك ثم اشتراك فتأتي رسالة لبريدك أعدها كما هي كموافقة على الاشتراك.

--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي 
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة 
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر 
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد 
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على 
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر 
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.



________________________________
DISCLAIMER:
This email and any attachments are confidential and may also be privileged. It 
is intended only for the use of authorized persons. If you are not an 
addressee, or have received the message in error, you are not authorized to 
read, copy, disseminate, distribute or use the email or any attachment in any 
way. Please notify the sender by return email and delete this e-mail. IACAD 
does not affirm that this transmission is virus free and will not be liable for 
any damages resulting from any virus.
Islamic Affairs & Charitable Activities Department, Dubai, UAE, 
www.iacad.gov.ae<http://www.iacad.gov.ae>

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي 
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة 
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر 
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد 
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على 
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر 
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.

<<inline: image001.jpg>>

<<inline: image002.jpg>>

<<inline: image003.png>>

رد على