Assalamu Alaykom Wa Rahmatu Allah
البديل الخامس: بيع السَّلَم
يعرف بيع السلم بأنه بيع آجل بعاجل، أو عقد على موصوف في الذمة ببدلٍ عاجلٍ.
وطريقة هذا البيع هو أن يقوم المشتري بتسليم الثمن للبائع في مجلس العقد، على أن
يقوم البائع بتسليم ما اتفقا عليه لاحقاً لعدم توفره في الحال.
وهذا العقد من عوامل التيسير في شريعتنا السمحة، فصاحب العمل قد يحتاج المال وليس
عنده ما يكفيه، وصاحب المال قد يحتاج لشراء شيءٍ معين بسعر أقل، في مقابل أن
يستلمه بعد فترة من الزمن، فهي منفعةٌ متبادلة للطرفين.
ودليل جواز السَّلم ما صحَّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يسلفون
في التَّمر السنة والسنتين، فقال: (من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن
معلوم، إلى أجل معلوم) .
وقد استنبط الفقهاء من هذا الحديث شروط صحة عقد السَّلم، وهي أن يكون المُسْلم فيه
مضبوطاً كيلاً أو وزناً أو عدداً بحسب نوعه، والعلم بشروط التسليم من حيث الوقت
والمكان وتكاليف النقل، وبيان الصفات الخاصة بالمُسْلم فيه إن كان متميزاً عن
غيره، والقدر على تسليمه بأن لا يكون وجوده نادراً.
وطريقة استفادة الدولة من هذا العقد كبديل عن الاقتراض، هو أن تلجأ إليه عندما
تقوم بالعادة ببعض المشاريع الإنتاجية التي توفر مواد عينية يحتاجها رعاياها
–زراعية كانت أم صناعية أم غيرها- ولا تجد التمويل الكافي لهذه المشاريع –أو حتى
لغيرها من المصالح العامة- فتقوم (بإسلاف) من يحتاجها، على أن يدفع ثمنها عاجلاً
وتقوم بتسليمه البضاعة آجلاً، وذلك بالشروط السابقة النافية للغرر والجهالة.
Dr.Main Al-Qudah
Assistant Professor of Islamic Studies
Imam, MAS Katy Center
Member, AMJA Fatwa Committee
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة
كحدث غزة مثلا... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر
العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد
الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على
التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر
عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.