السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولا أبدأ بتقديم نفسي، محمدعلي خواجا طالب مهندس بشعبة الاكتوارية المالية 
بجامعة القاضي عياض - المغرب
منذ ما يقارب الشهر وأنا أعمل على مشروع نهاية دراستي في موضوع التأمين 
الاسلامي التكافلي، وقد تمكنت ولله الحمد من إيجاد عدد ضخم من المراجع وتصفح 
بعضها بفضل الله أولا وجهود الأساتذو والاعضاء بالعالم الاسلامي والعربي..
وعملا مني على الاهتمام بالجانب التطبيقي وابرازه في هذا الموضوع، فاني التمس 
منكم مساعدتي في ايجاد مراجع او مقالات خاصة بالتامين الاسلامي في جانبه 
الاحتواري الرياضي، وكيفية تطبيق الادوات الاكتوارية والهندسية لتقدير ثمن 
العقود والمشاركات والتحوط وما الى ذلك مما اعتدنا وجوده بالتامين التقليدي، 
والذي نرجو تبيينه هنا تبعا للنماذج المحددة للتامين التكافلي (مضاربة - وكالة 
- وقف..)وجزاكم الله


-- 
-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي 
وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى 
الأمة... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي 
يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة 
منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل 
الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي 
أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
--- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email 
to [email protected].
To post to this group, send email to [email protected].
Visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup.
For more options, visit https://groups.google.com/d/optout.

رد على