الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد.
فهذا الحديث أورده الإمام الذهبي رحمه الله في كتاب الكبائر، وكذلك ابن حجر
الهيتمي في الزواجر، ونسبه إلى الطبراني وأحمد دون أن يعلقا على سنده أو يحكما
عليه، لكن الشيخ الألباني رحمه الله في تحقيقه لكتاب الحافظ المنذري (الترغيب
والترهيب) قال: ضعيف جداً، ورقم الحديث في الكتاب المشار إليه هو: 1487، والله
تعالى أعلم.
منقول


وقد رواه مختصراً ابن الجوزي في الموضوعات ( 3 / 286 - ) وقال :
( هذا حديثٌ لايصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي طريقه فائد ...) ثم
ذكر كلام الأئمة فيه .

ورواه كذلك الإمام أحمد في المسند ( 32 / 154 ) والعقيلي في الضعفاء ( 3 / 461
) والبيهقي في الشعب ( 7892 ) وقال :
( تفرد به فائد أبو الورقاء ؛ وليس بالقوي ) .
وذكره الهيثمي في المجمع ( 8 / 148 ) وعزاه إلى إحمد والطبراني .
وقال : ( فيه فائد أبو الورقاء ؛ وهو متروك ) .

ويُنظر / مساويء الأخلاق للخرائطي ( 252 ) واللآليء للسيوطي ( 2 / 296 - )
والفوائد المجموعة للشوكاني ( صـ 231 ) .

منقول أيضا
فلا يصح نشر هذا الحديث حتى ولو وجد فيه من المعاني الجميلة لما في ذلك من
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

بتاريخ 27 فبراير, 2011 09:07 ص، جاء من Miss UAE <[email protected]>:

>
>
>
> <http://djhorjh.net/vb>
>
> <http://djhorjh.net/vb>
>
>
>
> *قَال الله سُبحانه في كِتابهِ الكريم*
>
>
>
> * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ
> السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا )
> * <http://djhorjh.net/vb>*( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل
> لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا*
>
> **
>
> * * <http://djhorjh.net/vb>
>   <http://djhorjh.net/vb>
>
>
>
>
> ------------------------------
> From: [email protected]
> Subject: FW: امك او زوجتك
> Date: Sun, 27 Feb 2011 00:07:33 +0400
>
>
> ------------------------------
> *إذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان "*
>
>
>
> *يا ربنا لك الحمد على نعمك كما تحب وترضى وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم
> سلطانك*
>
>
>
>
> ------------------------------
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> ------------------------------
> ------------------------------
>
>
>
> *  امك او زوجتك *
>
> *
>
> بسم الله الرحمن الرحيـــم
>
> حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير
> الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم  والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ،
>
> فأرسلت امرأته إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع
> فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
>
> فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه
> ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه  في النزع الأخير، فجعلوا
> يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،
>
> فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  يخبرونه أنه لا ينطق لسانه
> بالشهادة
>
> فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من  أحد حيّ ؟
>
> قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
>
> وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
> وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .
>
> قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقالت :
> نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على  عصا ، وأتت رسول الله
> صلى الله عليه وسلم،
>
> فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي
> من الله تعالى :  كيف كان حال ولدك علقمة ؟
>
> قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .
>
> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟
>
> قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،
>
> قال ولما ؟
>
> قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
>
> فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن
> الشهادة
>
> ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي  حطباً كثيراً ،
>
> قالت: يارسول الله وماتصنع؟
>
> قال : أحرقه بالنار بين يديك .
>
> قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
>
> قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ،
>  فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه
>  ساخطة ،
>
> فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني
> قد رضيت عن ولدي علقمة .
>
> فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يا بلال إليه انظر هل يستطيع أن
> يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني
> .
>
> فانطلق بلا ل  فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .
>
> فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها
> أطلق لسانه ،
>
> ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه
> ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .
>
> ثم قال (صلي الله علية وسلم) : على شفير قبره
>
> (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله
> والملا ئكة وا لناس  أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى
> الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها
>  )).*
>
>
>
>
>  <http://www.bandoo.com/wp/ie.php?plg=ie&ad2=0&subs=hotmail&elm=sign>
>
> --
> مجموعة كنـــــــ knoz ــــــوز الدعوية
>
> اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
>
> أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
> =================================
>
> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
> [email protected]
> عنوان المجموعة الموقع الحالي هو :
> http://groups.google.com.sa/group/knoz
>

-- 
مجموعة كنـــــــ knoz ــــــوز الدعوية 

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

=================================
اللهم عليك بالشيعة الرافضة 

وانصر اهل السنة في كل مكان
=================================

لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
[email protected]
عنوان المجموعة  الموقع الحالي هو :
http://groups.google.com.sa/group/knoz

-- 
جريدة يومية شاملة مستقلةالموقع الرسمي لجريدة الاحداث المغربية
Al Ahdat. Al Maghribia Quotidien. Maroc
http://groups.google.fr/group/AlAhdatAlMaghribiaMaroc
 Envoyer un e-mail à ce groupe : [email protected] 
[email protected]

Vous avez reçu ce message, car vous êtes abonné au groupe Groupe 
"AlAhdatAlMaghribiaMaroc" de Google Groupes.
 Pour transmettre des messages à ce groupe, envoyez un e-mail à 
l'adresse [email protected]
 Pour résilier votre abonnement à ce groupe, envoyez un e-mail à 
l'adresse [email protected]
 Pour afficher d'autres options, visitez ce groupe à l'adresse 
http://groups.google.fr/group/AlAhdatAlMaghribiaMaroc?hl=fr

رد على