| مرحبا لقد قام صديقك Elaph بدعوتكم لقراءة هذه الصفحة بموقع إيلاف وعنوانه البريدي : [EMAIL PROTECTED] ورسالته : | |
المغرب: الوزير «الإطفائي» ديبلوماسيا وملف الصحراء يعود الى الداخلية الجمعة: 2006.02.17 الرباط - محمد الأشهب عندما أطاحت تطورات داخلية الامبراطورية الصغيرة لمسؤول الاستخبارات المدنية السابق أحمد حراري قبل أسابيع، بدا ان النار تقترب الى ابن بلدته على الساحل الأطلسي وقريبه وزير الداخلية السابق مصطفى الساهل. غير ان الاخير الذي كان أدار المفاوضات الصعبة بين المغرب والاتحاد الأوروبي حول ملف الصيد الساحلي يوم كان وزيراً للصيد، أدرك أن ما لم يتحقق في تلك المفاوضات عبر المواجهة بين مدريد والرباط، يمكن ان يتجسد عبر وفاق بين البلدين في التعاطي مع ملف الهجرة غير المشروعة. لذلك، انتقل الساهل من إطفائي حرائق في وزارة الداخلية الى ديبلوماسي أسعفته المخاوف الناشئة في الربط بين الهجرة السرية والارهاب، خصوصاً في منطقة الساحل جنوب الصحراء. ولم يكن اختياره مندوباً للمغرب لدى الأمم المتحدة عشية استعداد المغرب لتقديم اقتراحات الحكم الذاتي في نزاع الصحراء سوى الدليل على عودة الملف الى مربع الداخلية، كون اختيار المندوبين السابقين كان يأتي في الغالب من مدرسة الخارجية. وبديهي ان التوجه يسعى الى الملاءمة بين صيغة الحكم الذاتي كقرار سيادي وبين اقناع الأمم المتحدة برعايته كحل سياسي ينظم العلاقات الدولية. والظاهر ان الساهل الذي لم يجرب الاشراف على أي استحقاقات انتخابية في الداخل، جاء ذهابه الى الأمم المتحدة بحثاً عن استحقاقات من نوع آخر ليترك الانتخابات الاشتراعية للسنة 2007 الى خلفه التكنوقراطي شكيب بن موسى خرّيج مدرسة القناطر الفرنسية الذي تدرج عبر مسؤوليات في قطاعات الهندسة والطرقات والتجهيز قبل أن يصبح وكيلاً للوزارة ثم وزيراً في الداخلية. بيد أن ما أضفى على تعيينه طابعاً خاصاً ان غالبية المسؤولين الذين عينهم الملك محمد السادس في مناصب رفيعة المستوى يلتقون عند دراسة الهندسة والتكنولوجيا وتدبير المال والأعمال، ما يعني تغليب التوجه التكنوقراطي على السياسي في ادارة قطاعات حيوية، مثل الفوسفات والكهرباء والنقل الجوي وتنمية المحافظات الشمالية للبلاد، اضافة الى الإعلام. والتحدي الأول الذي يواجهه وزير الداخلية الجديد بن موسى يتمثل في الإعداد لانتخابات السنة المقبلة، فقد جرب وزير الداخلية السابق ادريس جطو وصفة الشفافية والحياد في انتخابات 2003 التي قادته بعد ذلك الى رئاسة الوزراء، على خلفية تزايد الصراعات بين زعامات الغالبية النيابية، وتحديداً بين الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، ما حدا بالقصر الى اختياره رئيساً على رغم ان الدستور يرهن حيازة حكومته الثقة بدعم الغالبية النيابية. وكان لافتاً ان جطو اهتم بالانفتاح على التيارات الاسلامية، خصوصاً حزب «العدالة والتنمية» الذي اقتنع بـ «نصف الكعكة». غير أن التطورات السياسية، خصوصا تكريس المزيد من الانفتاح على التيارات الاسلامية ستكون، وفق مصادر سياسية، المحك الأول لتجربة الوزير الجديد للداخلية الذي سبق أن عمل وكيلاً عاماً لرئاسة الوزراء التي غادرها بعد تجربة التناوب العام 1998. والملاحظ ان الساهل هو أول وزير داخلية يعمل مندوباً لبلاده لدى الأمم المتحدة، وساعد في اختياره انه أدار المفاوضات مع الوسيط السابق جيمس بيكر ومع المسؤول الدولي الحالي بيتر فان فالسوم. ويُنظر اليه بوصفه متشدداً في مواجهة «بوليساريو» والجزائر. | |
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات جوجل "Mauritanie-Net" مجموعة.
To post to this group, send email to [email protected]
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة الكترونية الى [EMAIL PROTECTED]
لخيارات أكثر , الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Mauritanie-Net
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
_______________________________________________ M-net mailing list [email protected] http://mauritanie-net.com/mailman/listinfo/m-net_mauritanie-net.com

