مرحبا
لقد قام صديقك Elaph بدعوتكم لقراءة هذه الصفحة بموقع إيلاف
وعنوانه البريدي : [EMAIL PROTECTED]
ورسالته :


من هو مرشح العسكريين في انتخابات الرئاسة الموريتانية؟

 الإثنين: 2006.03.013


نواكشوط ـ المختار السالم:

على الرغم من تعهد المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا بتنظيم انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة من دون المشاركة فيها أو التأثير في مجرياتها، لا يزال الشارع الموريتاني يتساءل عن مرشح العسكريين في هذه الانتخابات، وهل سيكون من المؤسسة العسكرية أم أحد قادة الأحزاب ويحظى بقاعدة شعبية كبيرة في البلاد يختاره العسكريون مرشحاً يضمن لهم البقاء ولو بشكل غير مباشر في واجهة الحياة السياسية في البلد.

ويرى مراقبون ومتتبعون للساحة السياسية في موريتانيا أن لهذه التكهنات مبرراتها المنطقية، خصوصاً أن المؤسسة العسكرية أثبتت منذ حكمها للبلاد في 10 يوليو/تموز 1978 أنها غير قادرة على لعب دور الحياد والابتعاد عن السلطة، بسبب الصراعات الأيديولوجية واختلاف الرؤى والأفكار بين أقطابها وقادتها الكبار، ففي مطلع الثمانينات، قرر الرئيس السابق المقدم محمد خونة ولد هيدالة تسليم السلطة للمدنيين، وكلف أربعة ضباط كبار مقربين منه دراسة الموضوع، لكنهم اتفقوا على تقديم تقرير يرى أن الحركات السياسية في موريتانيا لم تصل بعد إلى مستوى معقول من النضج، يسمح لها بقيادة دفة الحكم.

وتتحدث شائعات بشكل يقلق قادة الأحزاب السياسية عن أن المجلس العسكري قد يدعم مرشحين، أحدهما الضابط البحري السابق دحان ولد أحمد محمود، وهو أحد رجالات نظام الرئيس الأسبق ولد هيدالة الأقوياء، ويتمتع بثقافة عالية، حيث يتقن سبع لغات أجنبية، وهو مهندس قوانين وتشريعات كثيرة أحدثت هزة في البنية الاجتماعية والسياسية في البلد، وخصوصاً قانون إلغاء “الرق”. ولم يسبق أن تطلخ في أي ملف فساد أو انتهاكات حقوق الإنسان التي تشكل هاجساً يؤرق أفراداً كثيرين في المؤسسة العسكرية، كما أنه ليس بعيداً من العروبيين عموماً في موريتانيا، ويتمتع بعلاقات طيبة في العالم العربي، ويحظى بثقة واحترام كل رجالات المؤسسة العسكرية.

المرشح الثاني رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه، وهو أحد أقوى المعارضين لنظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع، تعرض للسجن سبع مرات في أثناء حكمه ووجهت إليه تهم تتعلق بالتآمر والتخريب والإضرار بمصالح البلاد، وكان من أوائل قادة أحزاب المعارضة الذين أعلنوا دعمهم وتأييدهم للانقلاب الذي أطاح بغريمه اللدود ولد الطايع، وساهم في إقناع الهيئات والمنظمات الدولية بالاعتراف بالمجلس العسكري الجديد.

وفيما أكد قادة أحزاب سياسية عديدون ل “الخليج” ثقتهم في المجلس العسكري وأنه سيفي بتعهداته التي قطعها على نفسه بإقامة نظام ديمقراطي حقيقي، من دون المشاركة فيه، لم يستبعد أحدهم حصول أية مفاجأة، وقال: “كل البشر خطاؤون، ولو صدقت هذه الشائعات فهذا يعطي انطباعاً سلبياً بأن المؤسسة العسكرية لا ترغب في الانسحاب من السلطة”.




لمزيد من المتعة أنقر هنا


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات جوجل "Mauritanie-Net" مجموعة.
 لتقوم بارسال رسائل لهذه المجموعة ، قم بارسال بريد الكترونى الى [email protected]
 لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة الكترونية الى [EMAIL PROTECTED]
 لخيارات أكثر , الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Mauritanie-Net
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

_______________________________________________
M-net mailing list
[email protected]
http://mauritanie-net.com/mailman/listinfo/m-net_mauritanie-net.com

Répondre à