--
-----
Le News-Bulletin de Mauritanie-Net, vous informe sur les actualites de la Mauritanie email de la rédaction : mauritanienet at gmail.com
-----
تحليل إخباري ....... مواجهة مبكرة بين ولد داداه وولد الشيخ عبدالله
نواكشوط المختار السالم:
رغم أن ثمانية أشهر لا تزال تفصل الموريتانيين عن موعد إجراء أول انتخابات رئاسية في البلاد منذ الإطاحة بنظام ولد الطايع، ضمن الجدول الزمني للانتخابات الذي وضعه المجلس العسكري، ورغم أن ثلاثة أشهر فقط هي الفاصل الزمني بين الموريتانيين والانتخابات النيابية والبلدية التي تعتبر حاسمة أيضاً لمستقبل البلاد والمحدد الأساسي لطبيعة النظام المدني القادم، فقد فتح ترشح الوزير السابق سيدي ولد الشيخ عبدالله، معركة انتخابية مبكرة على المنصب الرئاسي بين الأغلبية الحاكمة السابقة وكتلة أحزاب المعارضة السابقة بقيادة أحمد ولد داداه.
ورغم أن سيدي ولد الشيخ عبد الله ترشح بشكل مستقل إلا أن الرجل الذي عاد إلى البلاد بعد انقلاب 3 أغسطس/آب 2005 من مهامه في الصندوق الكويتي للتنمية وأعلن نيته الترشح للرئاسة، لم يكن ينطلق من فراغ في فرضية الترشح وقتها.
فالالتفاف وراء هذا المرشح من قبل قبيلة الرئيس السابق ولد الطايع، وحلفائها من قبائل الشمال والوسط، والحزب الجمهوري (الحاكم سابقا) وأحزاب الأغلبية الرئاسية السابقة، لم يدع مجالا للشك في أن المرشح الجديد أصبح بلا منازع مرشح تيار ولد الطايع الذي أقسم قادته على العودة إلى السلطة بصناديق الاقتراع.
ويرى قادة في "ائتلاف قوى التغيير" المشكل من عشرة أحزاب من المعارضة السابقة أن ترشيح سيدي ولد الشيخ عبدالله بوصفه اقتصاديا مميزا يأتي كضربة لأقوى مرشحي المعارضة أحمد ولد داداه الذي يمتاز بسجله الاقتصادي الذي لا خلاف فيه بين الموريتانيين، ويمتاز ولد داداه في هذه المنافسة المبكرة بنقطتين مهمتين؛ الأولى إعلان موقفه واضحا من قطع العلاقات مع الكيان "الإسرائيلي"، ذلك المطلب الملح للرأي العام الموريتاني، وهو ما تجاهله ولد الشيخ عبدالله في إعلان ترشحه رسميا، وثانيا: السجل النضالي طيلة 16 سنة قارع ولد داداه فيها نظام ولد الطايع، فيما كان سيدي ولد الشيخ عبد الله خارج البلاد وبعيدا عن الهم السياسي الداخلي.
وترى القوى الموريتانية المناهضة للتطبيع أن تجاهل المرشح ولد الشيخ عبد الله لموضوع العلاقات مع "إسرائيل" ليس بريئا في وقت فتحت فيه سجلات النخبة السياسية الموريتانية من هذه الزاوية بشكل موسع وغير قابل للالتفاف أو التحايل، بل إنها أصبحت تحتل الأولوية على مصالح البلاد الداخلية وقضاياها المستعجلة.
وتتجه الحرب بين المرشحين، ولد داداه والشيخ عبدالله، في الوقت الراهن إلى الصراع على طبقة رجال الأعمال، والقيادات القبلية المؤثرة، والقيادات الثقافية والدينية في المجتمع.
وقد تمكن ولد الشيخ عبد الله من كسب طائفة مهمة من قبيلة "أولاد بسباع" التي ينتمي إليها رئيس المجلس العسكري وهي الطائفة التي يقودها رجل الأعمال أعزيزي ولد المامي.
واتخذت الحرب بين أنصار المرشحين طابع الهجوم الشخصي غير المباشر، عبر الأعوان والصحافة، وبث الشائعات، والتشكيك في نيات وقدرة كل مرشح على قيادة البلاد. وإذا لم يحدث انقلاب في الترشيحات الرئاسية؛ فإن الحملة الرئاسية "المبكرة" في موريتانيا بين هذين المرشحين، قد دفعت الساحة الموريتانية إلى مزيد من الخصوبة الانتخابية والتمايز على أساس المعسكرين التقليديين في عهد النظام السابق.
=====
INFORMATION : Les articles sélectionnés pour cette revue de presse ne reflètent pas nécessairement l'opinion du comite de gestion de Mauritanie-Net. Nous ne nous portons pas garant de la véracité et de l'objectivité des informations publiées dans ces articles qui engagent la responsabilité des seuls auteurs. Nous vous prions de bien vouloir en tenir compte. Merci.
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
Λάβατε αυτό το μήνυμα γιατί έχετε εγγραφεί στο Ομάδες Google "Mauritanie-Net" ομάδα.
Για να καταχωρήσετε σε αυτήν την ομάδα, στείλτε email σε [email protected]
Για να διαγραφείτε από αυτή την ομάδα, στείλτε email στο [EMAIL PROTECTED]
Για περισσότερες επιλογές, επισκευθείτε αυτήν την ομάδα στο http://groups.google.com/group/Mauritanie-Net
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

