يا أخي حسستني إنهم سعوديين [?] قد ما يضحكوا عليهم النصابين حقين سوا برضو يصدقوهم
2008/10/26 Wail Marwan H. Hamaid <[EMAIL PROTECTED]> > > > > > > > > > > *قرر المحتال وزوجته ان يدخلا مدينة ليمارسا أعمال النصب > > و الاحتيال على أهل المدينة > > في اليوم الأول : اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب > > رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق . > > لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق* *. > > فتساقطت النقود من فمه .... فتجمع الناس حول المحتال > > الذي اخبرهم ان الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه . > > بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار > > اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير . > > لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية . > > فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب . > > قالت زوجته انه غير موجود > > لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا* *. > > فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا > > فهـــرب لا يلوي على شيء، > > لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب* * . > > طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، > > واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا* *. ، > > ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد ذلك . > > فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك* *. > > عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى . > > فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة* *..... > > فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه . > > ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها* *: > > لمـــاذا لم تقو مي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم؟؟ > > فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت . > > فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا > > من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض > > وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء، > > فتظاهرت بالموت . > > صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم* *: > > لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة . > > وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف، > > فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا، > > وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين . > > نسى الرجال لماذا جاءوا ، > > وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، > > وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو، > > وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته > > فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، > > فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته بالتالي . > > طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته > > ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر . > > ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا . > > صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم > > وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام > > فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة > > لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري . > > طبعا* *... أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس > > طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما > > اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة* *. > > ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين . > > لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم . فسألوه > > فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما > > وأوصلته للشاطيء ...... > > وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطيء > > لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم .. > > وهي تفعل ذلك مع الجميع* *... > > كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون > > فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض* *) ..... > > صارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال .... * > > > > --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "My Shella" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/myshella?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
<<inline: 360.gif>>

