بسم الله الرحمن الرحيم
(( يأيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً ))صدق الله العظيم سورة المزمل – الآيه 1-4 ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه جبريل وهو في غار حراء يتعبد ربه،وأنزل الله عليه أول الآيات القرآنيه ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) رجع إلى خديجة يرجف فؤاده، فقال لها : زملوني زملوني، لقد خشيت على نفسي!! وأخبرها بالخبر فغطته بقطيفة، فأنزل الله عليه سورة المزمل.. وانظر كمال الحديث في صحيح البخاري .. بدأت السورة الكريمة بنداء للرسول صلى الله عليه وسلم فيه ملاطفة وتأنيس له صلى الله عليه وسلم، والعرب إذا أرادت ملاطفة المخاطب وترك معاتبته نادوه باسم مشتق من حالته التي هو عليها، كقولهم : قم ياعجلان، أو ياندمان، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي حين غضب من فاطمة ونام في المسجد، ولصق بجنبه التراب :( قم أبا تراب ) فكان أحب الأسماء إليه، فالنداء له صلى الله عليه وسلم بالوصف هنا (( يا أيها المزمل )) إنما ناداه تعالى به تأ نيساً وتلطيفاً له . والمعني : يا أيها المتلفف بثيابه، الراكن إلى الهدوء والراحه، قم بجد ونشاط واجتهد في عبادة ربك، دع التزمل والتلفف، وانشط لقيام الليل، فقم الليل كله إلا قليلا منه، أو نصف الليل ، أو انقص من النصف إلى الثلث، أو زد إلى الثلثين، واقرأ آيات الذكر الحكيم في صلاتك قراءة تؤدة وتمهل . --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "nas_sokkar" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

