بسم الله الرحمن الرحيم
 
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ 
آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ 
مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ 
الْمَصِيرُ (البقرة 285) 
 
وقد قيل: إنها نزلت بعد قوله : { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله 
فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير } لأن المؤمنين برسول الله من 
أصحابه , شق عليهم ما توعدهم الله به من محاسبتهم على ما أخفته نفوسهم , فشكوا ذلك 
إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعلكم 
تقولون سمعنا وعصينا كما قالت بنو إسرائيل ! " فقالوا : بل نقول : سمعنا وأطعنا ! 
فأنزل الله لذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقول أصحابه : { آمن الرسول بما 
أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله } يقول : وصدق 
المؤمنون أيضا مع نبيهم بالله وملائكته وكتبه ورسله الآيتين .
لا نفرق بين أحد من رسله  : والمؤمنون كلهم آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله , لا 
يفرق الكل منهم بين أحد من رسله , فيؤمن ببعض , ويكفر ببعض , ولكنهم يصدقون 
بجميعهم , ويقرون أن ما جاءوا به كان من عند الله , وأنهم دعوا إلى الله وإلى 
طاعته , ويخالفون في فعلهم ذلك اليهود الذين أقروا بموسى وكذبوا عيسى , والنصارى 
الذين أقروا بموسى وعيسى وكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم , وجحدوا نبوته , ومن 
أشبههم من الأمم الذين كذبوا بعض رسل الله
عن حكيم عن جابر قال : لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " آمن 
الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق 
بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير " قال جبريل إن 
الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك فسل تعطه فسأل " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها 
" إلى آخر الآية .
)تفسير الطبري(

The Messenger (Muhammad صلى الله عليه وسلم) believes in what has been sent down 
to him from his Lord, and (so do) the believers. Each one believes in Allâh, 
His Angels, His Books, and His Messengers. (They say), "We make no distinction 
between one another of His Messengers" - and they say, "We hear, and we obey. 
(We seek) Your Forgiveness, our Lord, and to You is the return (of all)." 
(Al-Bawarah 2:285)
 
حدثنا ‏ ‏حسن بن الربيع ‏ ‏وأحمد بن جواس الحنفي ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو الأحوص ‏ 
‏عن ‏ ‏عمار بن رزيق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عيسى ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ 
‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏ 
بينما ‏ ‏جبريل ‏ ‏قاعد عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سمع ‏ ‏نقيضا ‏ ‏من 
فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه 
ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين 
أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ‏ ‏فاتحة الكتاب ‏ ‏ وخواتيم سورة ‏ ‏ البقرة ‏ ‏لن 
تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ‏

صحيح مسلم
 
Ibn 'Abbas reported that while Gabriel was sitting with the Apostle (may peace 
be upon him) he heard a creaking sound above him. He lifted his head and said: 
This As a gate opened in heaven today which had never been opened before. Then 
when an angel descended through it, he said: This is an angel who came down to 
the earth who had-never come down before. He greeted and said: Rejoice in two 
lights given to you which have not been given to any prophet before you: 
Falihat al-Kitab and the concluding verses of Suarah al-Baqara. You will never 
recite a letter from them for which you will not be given (a reward).  (Book 
#004, Hadith #1760)                                        
_________________________________________________________________
Hotmail: Powerful Free email with security by Microsoft.
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على