محلان لبيع الاقمشة وآلات الخياطة احتلا مكان مكتبة "عجان الحديد" للادب والتراث 
العربي التي ظلت أكبر مكتبة في مدينة حلب طوال 220 سنة

محل للأدوات الكهربائية ورث مكتبة الاستانبولي التي كانت معروفة بالانفتاح على 
الثقافة الغربية

مكتبة "دار الفجر" اليسارية الشهيرة فباتت محلاً لبيع الكنافة

كتب دار الفجر لم تجد من يشتريها بعد مضي سنوات على تحويلها الى محل لبيع 
الحلويات، لتبقى رفوفها، وبعض ما تبقى من كتب عليها، شاهداً على تغير عميق اصاب 
العالم ووصلت آثاره
 الى حلب.

وسيم صادق وارث دار الفجر قال لبي بي سي " تحولت الدار الى محل حلويات عام 1994 
لان سوق الثقافة مات، فكرنا مراراً بالعودة الى بيع الكتب، لكن لا يوجد أي أفق، 
خفضنا أسعار الكتب بنسبة 70% ولم يشتريها أحد".


http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/02/100217_aleppo_libraries_tc2.shtml
                                          
_________________________________________________________________
Hotmail: Trusted email with powerful SPAM protection.
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على