بسم الله الرحمن الرحيم

 

مَنْ
كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا
لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا
مَدْحُورًا )الإسراء  18)

 

وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى
لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ
سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا )الإسراء 19)

 

يخبر تعالى أنه ما كل من طلب الدنيا
وما فيها من النعيم يحصل له بل إنما يحصل لمن أراد الله وما يشاء وهذه مقيدة
لإطلاق ما سواها من الآيات فإنه قال " عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم
جعلنا له جهنم " أي في الدار الآخرة " يصلاها " أي يدخلها حتى
تغمره من جميع جوانبه " مذموما " أي في حال كونه مذموما على سوء تصرفه
وصنيعه إذ اختار الفاني على الباقي " مدحورا " مبعدا مقصيا حقيرا ذليلا
مهانا .

وقوله " ومن أراد الآخرة " أي أراد الدار الآخرة وما فيها من
النعم والسرور " وسعى لها سعيها " أي طلب ذلك من طريقه وهو متابعة
الرسول صلى الله عليه وسلم " وهو مؤمن " أي قلبه مؤمن أي مصدق موقن
بالثواب والجزاء " فأولئك كان سعيهم مشكورا " .



Whoever desires the quick-passing
(transitory enjoyment of this world), We readily grant him what We will for
whom We like. Then, afterwards, We have appointed for him Hell; he will burn
therein disgraced and rejected (- far away from Allâh’s Mercy).
(Al-Isra’ 17:18)



And whoever desires the Hereafter and strives for it, with the
necessary effort due for it (i.e. does righteous deeds of Allâh’s Obedience)
while he is a believer (in the Oneness of Allâh - Islâmic Monotheism) - then
such are the ones whose striving shall be appreciated, (thanked and rewarded by
Allâh). (Al-Isra’ 17:19)



 

حدثنا ‏ ‏أبو النضر ‏ ‏حدثنا ‏
‏المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏ 

دخلت على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
‏ ‏وهو على سرير مضطجع مرمل بشريط ‏ ‏وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف فدخل
عليه نفر من أصحابه ودخل ‏ ‏عمر ‏ ‏فانحرف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ 
‏انحرافة فلم ير ‏ ‏عمر ‏ ‏بين جنبه وبين الشريط
ثوبا وقد أثر الشريط بجنب رسول الله ‏
‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبكى ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال له النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما 
يبكيك يا ‏ ‏عمر ‏ ‏قال والله إلا أن أكون
أعلم أنك أكرم على الله عز وجل من ‏ ‏كسرى ‏ ‏وقيصر ‏ ‏وهما يعبثان في الدنيا فيما 
يعبثان فيه وأنت
يا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالمكان الذي أرى فقال النبي ‏ ‏صلى الله
عليه وسلم ‏ ‏ما ‏ ‏ترضى أن تكون لهم الدنيا
ولنا الآخرة قال ‏ ‏عمر ‏ ‏بلى قال
فإنه كذاك ‏

مسند أحمد

 

                                          
_________________________________________________________________
Hotmail: Trusted email with powerful SPAM protection.
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على