Mohammed ----- Forwarded Message ---- From: IBB <[email protected]> To: k.خالد alyasseri <[email protected]>; Ayed Ahmad <[email protected]>; fares sawalha <[email protected]>; Amil Uppsala <[email protected]>; [email protected]; Zuhair Ammya <[email protected]>; [email protected] Sent: Thu, March 18, 2010 3:56:19 PM Subject: SV: طريق الاستسلام طريق الاستسلام عندما يصبح الاستسلام نهجا ندافع عنه ولدية مناصرين ينادون به ويدعون اليه وشعوب تخضع له يعني هذا انك تتحدث عن الانسان العربي! ان الانسان الذي يظن دائما انه علي حق, على الرغم من تبنيه افكار ومخطاطات الاخرين دون وعي منة او ادراك للمبداء الذي يدافع عنه, انسان يشعر دائما ان علية ايجاد اله من بني البشر يعبدة يراه يتفاعل معه. قد عرف المسييرين لهذا الانسان العربي عنه تلك الميزه الغريبه التي ميزته عن سائر شعوب العالم منذ فجر التاريخ, فاصبح ذلك المسير يسعي دائما الي ايجاد الالاه المناسب واحدا تلو الاخر. لم يعد لهذا العدو اى اهتمام بالانسان العربي نفسه حيث انه ايقن ان عليه وضع اهتمامة فقط بنوعية الهنا القادم. تجد تلك القوه المعادية لشعوبنا العربية لديها دائما لنا اله في الافق يتم اعداده وينتظر حتى يحين دوره ودليلنا في ذلك المواريث السلطوية فى الدول العربية. من اهم مميزات هذا الرب العربي المنتظر ان يملك القدره علي قمع الشعوب العربية وان يفقدها اى امل فى تغيير منتظر فيجد الانسان العربي انه بعيد كل البعد عن عدوه الحقيقي حيث ان امامه نضال طويل الامد حتى يتخلص من استعباده داخل بلاده اولا. كل ذلك يؤدي باصابة الشعوب العربية باليأس والاستسلام ويدخلها فى مرحلة لا مبالاة طويلة الامد اى غيبوبة سياسية. في نفس الوقت تنمو امكانيات القوة المواجهة ويساعد في ذلك اله القمع حيث ان قناعاتة تقول ان تنامى تلك القوى التى يعدها شعبي معادية هو بحد ذاته ثبات لى فى مكانى ويصبح اله القمع مثل من يلعب فى السيرك يقنعنا بوطنيته ويبيعنا بكرسية. وفي الاونة الاخيرة سعدت الهة القمع العربي لما حدث في المنطقة حيث اصبح لدية سلاح قانون الارهاب من جهة وتخويف الشعب بما حدث في العراق من جهة اخرى فاصبح الخيار احلاهما مر اما ان اكون ربك او تعم الفوضى كما حدث في بلاد ما بين النهرين. ولكل ما سبق ياتى فى الذهن سؤال عابر او عدة اسئلة لنقل عابرة! هل الخطاء يقع على الانسان العربي؟ الحاكم العربي؟ ام ان الخطاء يقع على موروثنا الثقافي الذى ورثناه منذ ازمان بعيدة علي سبيل المثال لا الحصر& بعض الاحاديث الضعيفة الاسناد التي لا تكاد تخلو خطبة من خطب صلاة الجمعة منها والتى روج منها في عهد الامويين ومنها في عهد العباسيين في عهد دولة بني امية انتشر حديث واطيعو الله واطيعو الرسول والى الامر منكم وفسر هذا الحديث على انه نهى عن الخروج على الحاكم وان كان ظالما! اما في عهد بني العباس كان الامر ذا خصوصية ودقة الى جانب اطيعو الى الامر فقد روج بنى العباس لحديث يقول اذا وصلت بنى العباس فهي فيهم الى يوم الدين وهذا ما يبرر حكم بنى العباس لخمس قرون تقريبا. فلم يزل ملك بنى العباس سوى المغول! في واقع الامر لا يوجد في التاريخ القديم او الحديث حادثة خروج تعد منهجا في التاريخ العربي على حكام تلك المناطق العربية. فاذا عدنا الى اصل العرب فهم بعض القبائل المتناحرة والتى كانت تدين الى الهه متعددة واتي محمد باله واحد وجمع تلك القوى المتناحره فى جيش واحد وبث فيهم عقيدة التوحيد وبداء ينشر فكرة الجديد. فجعل من نشر الدين هدف ومن شخصة رمز للمؤمنين بهدفة النبيل. نستخلص من كل ما سبق ان تلك الشعوب مثلها في ذلك مثل باقى الشعوب فى العالم تحتاج الى عنصرين هم عماد خلق امبراطورية عربية وتتمثل فى الاول هدف موحد يثق ويؤمن به الشعب. الثاني رمز حقيقي يقود هذا الشعب الى هدفه حيث اننا فشلنا في بناء دولة مؤسسات فنجاحاتنا فردية تاتى مع فرد وتزول بزوالة. فخصوصية ايجاد الالاه مهمه بالنسبة للشعب العربي وتكاد تكون اكثر اهمية من الهدف نفسة فلا يوجد اى شعب يتغنى بقياداتة بقدر ما يفعل الشعب العربي. الغريب في هذا الشعب انة شعب متسامح جدا مجرد ان يموت القائد نترحم علية ونقول ما يجوز على الميت سوى الرحمة. اذا تخلينا عن الترحم علي موتانا الخونة والبائعين من الممكن ان نفكر في ان نحلم فجميع قادة العالم يحسبون حساب للتاريخ وكلمته ولكن قادتنا معجبين في شعوبهم لانه بالنهاية لن يجوز عليهم سوى الرحمة. هل يحق لى بعد كل هذا ان احلم بان ارى تلك الشعوب تكفر بكل تلك الالهه وتتوحد حول اله وحلم واحد يسوقنا الي استعادة شئ ولو يسير من كلمة امة عربية؟ بكل تأكيد سوف يكون الرد انت واهم مادام هناك من يعبد قبر في رام الله وعجوز هرم في القاهرة ومعتوه فى طرابلس وشويش في صنعاء......................... بقلم ابراهيم حمدي الكاتب لاجئ سياسي عربي يقيم في السويد [email protected] www.ta3aruf.com www.essoq.com --- Den tors 2010-03-18 skrev k.خالد alyasseri <[email protected]>: >Från: k.خالد alyasseri <[email protected]> >Ämne: FW: هل نحن أمة «ماضوية» حقا؟ >Till: >Datum: torsdag 18 mars 2010 14.29 > > >امه ماضويه؟ نعم بل وماضيه الى ابعد من ذلك الماضي!بتشييد عالمها الخاص بها > >________________________________ > صوت من عمق جزيره العرب > >ترى هل يجد صدى؟ > > >> >> >> هل نحن أمة «ماضوية» حقا؟ >> >> >>الجزيرة السعودية >> >> >>GMT 0:53:00 2010 الأربعاء 17 مارس >> >> >> >>تركي العسيري >> >>لا أظن أن هناك أمة من الأمم لم تزل متشبثة بماضيها وناسية لحاضرها كأمتنا >>الطيبة. الأمة العربية أمة «ماضوية» بامتياز, لم تشأ أن تقطع حبلها السري مع ذلك >>الماضي البعيد, وظلت تنظر إليه كما لو كان فخرها الأوحد, وترنيمتها السحرية التي >>تباهي بقية الأمم. نعم لنا إرث حضاري قديم, ولكن الحضارة العربية لم تكن وحدها >>التي قدمت للبشرية مفاتيح العلم والنور والتطور, فهناك الحضارة الإغريقية >>والرومانية والفارسية والهندية وغيرها, وجميعها حضارات ساهمت بقدر أو بآخر في >>بنيان الحضارة الإنسانية. الماضي لا يبني الأمم، قد يكون محفزاً ودافعاً لها >>للنهوض من ربقة التخلف, وفيه دعوة إلى الانطلاق لبناء الحاضر والمستقبل. الماضي مهما كان بهياً وجميلاً وملفتاً لا يعمر الأوطان، ولا يجلب السعادة لإنسان الحاضر, الأمم الرائدة والمتحضرة هي تلك الأمم التي تتخذ من الماضي جسراً لبناء الحاضر «وتدشين» خطط عملية للمستقبل القادم. >>والمؤسف أننا كعرب لازلنا أسرى لخدر الماضي السحيق عبر (كنا, وكان أجدادنا، >>وأسلافنا..)!! ثمة حالة من الارتهان للماضي، واللافت أن هذا الارتهان وصل إلى >>درجة تكرار الأخطاء، والسلبيات، والمواقف المدمية قي تاريخنا القديم.. خذوا >>أمثلة: ففي الأدب تظهر الحالة الماضوية جلية, فحين خرج البعض ليطالب بتحديث شكل >>القصيدة العربية فكتبوا قصيدة النثر, والشعر الحر، لفظتهم الذائقة «الماضوية», >>بل واتهمت قائليها في عقائدهم بدعوى التغريب والانسلاخ عن الموروث، ولم ينظروا >>إلى الأمر كحالة متجددة تليق بالعصر الذي نعيشه. وحين قلنا إن «المتسولين» والمداحين من الشعراء والكتاب القدامى والمعاصرين لا مكان لهم في زمن لا يحترم المداحين والمتملقين والدجالين - إن شئتم - قالوا لنا أنتم تلغون غرضاً شعرياً ورثناه عن أجدادنا، وقدمت فيه ألوف الدراسات الجامعية ونال أصحابها شهادة «الدكتوراه»، وأصبحوا على ألسنة الناس! العقل العربي مفتون ب»ماضويته» مرتهن لكل إسقاطات الزمن القديم وكل علله, المحزن أن دماء أجدادنا وجيناتهم الوراثية لاتزال تحكم سيطرتها على كل مفاصل حياتنا، لنتحرر يا قوم من وحل الماضي المشين، والموغل في بدائيته، ولننطلق إلى آفاق المستقبل لبناء الإنسان العربي، فالعقل العربي ليس أقل إبداعاً من عقول الشعوب الأخرى, خصوصاً إذا عرفنا أننا أصحاب رسالة خالدة تدعو إلى العمل والإنتاج والإبداع, ولنحتفظ بهويتنا وقيمنا السوية التي تحثنا على أن نكون نداً للأمم الأخرى لا عالة عليها. لننشئ المزيد من الجامعات العصرية والمصانع، ومراكز البحوث والمختبرات العلمية، لنحث شبابنا على العمل الخلاق، ونشبعهم ب(ثقافة الحياة) بدلاً من أن نغذيهم ب(ثقافة الموت) ومعاداة الآخر. لنعلمهم كيف يبدعون في المجالات العلمية التي تقود أمتهم إلى مقارعة الأمم ومساواتها عوضاً عن تعليمهم كيف يصنعون آلات الموت, وقيادة السيارات المفخخة!! >> > > >________________________________ Ta med dig Hotmail var du än går! Klicka här! >________________________________ Hotmail i mobilen på 5 sekunder! Klicka här! __________________________________________________ Använder du Yahoo!? Är du trött på spam? Yahoo! E-post har det bästa spamskyddet som finns http://se.mail.yahoo.com -- لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: [email protected] For sending emails: [email protected] visit this group at http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

